اليمن الآن موقع أمريكي: الحوثيون يستغلون ”كورونا” وإغلاق المدارس لتجنيد الأطفال ومراكز العزل الصحي لديهم ”بؤرة للأمراض”

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المشهد اليمني اخر اخبار اليمن اليوم الجمعة 27 مارس 2020 حيث قال موقع "صوت أمريكا VOA" إن جماعة الحوثي لم تعلن إغلاق المدارس في مناطق سيطرتها بسبب المخاوف من تفشي وباء كورونا كوفيد 19، وإنما بغرض تجنيد أكبر قدر ممكن من الأطفال في معاركها التي أشعلتها مؤخراً في الجوف ومارب.

التقرير الذي ترجمه المشهد اليمني للعربية نقل أيضاً تحذيرات خبراء غربيين من كون منشآت العزل والحجر الصحي التي أقامتها جماعة التمرد الحوثية غير صالحة لحجز المصابين بالوباء.

وأشارت إلى أن تلك الأماكن إضافة لكونها غير صحية فإنها تعد بؤرة خطيرة لانتشار الأمراض.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن اليمن قد تشهد أكبر بؤرة لتفشي الوباء خلال الثلاثة الأشهر القادمة.

نص التقرير:

دخلت الحرب الأهلية الوحشية في اليمن عامها الخامس مع عدم وجود آفاق جدية لنهايتها فيما تتصاعد المخاوف بشأن ما يمكن أن يحدث في حالة تفشي الفيروس التاجي "كورونا" في اليمن في ظل هذا الوضع.

وفيما لم يتم الكشف عن أية حالة إصابة بالفيروس في اليمن حتى الآن ، تقول إحدى المنظمات الإنسانية إنها لم تتمكن من إيصال المساعدات حيث فرضت السلطات تدابير صارمة لوقف انتشار الفيروس.

اليمن هي بالفعل موطن لأسوأ أزمة إنسانية في العالم ، وفقا للأمم المتحدة ، وبالتالي تحذر المنظمات الإنسانية من أن تفشي الفيروس التاجي هناك سيكون مأساويا.

ومنذ عام 2016 ، ازدادت معاناة اليمنيين، خاصة مع الاشتباه بإصابة 1.3 مليون يمني بالكوليرا. من المتوقع أن ترتفع مثل هذه الحالات لسنوات قادمة بسبب "الصراع المستمر والنظام الصحي الهش" ، وفقًا للأمم المتحدة.

وتقول سلطانة بيغوم مديرة المناصرة والدعوة في اليمن بالمجلس النرويجي للاجئين، لـ VOA أن اليمنيين سيجدون صعوبة في حماية أنفسهم من جائحة COVID-19 مع استمرار القتال بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وقالت: "نحن قلقون للغاية بشأن أي تفشي محتمل لأنه ستكون له عواقب وخيمة على النازحين. وبعد خمس سنوات من الحرب ، حدثت الكثير من الأضرار والدمار لآلاف المستشفيات وشبكات المياه والصرف الصحي. وفوق ذلك، كانت اليمن تعاني بالفعل من أمراض أخرى مثل حمى الضنك والكوليرا. فلدينا الكثير من المشردين الذين يفتقرون إلى المياه والرعاية الصحية. وحتى غسل يديك بات أمر صعب للغاية عندما تعيش في مخيمات مكتظة شبه صحرواية. وبالتالي فمسألة العزل الاجتماعي ليست في خانة الأولويات مع كل هذه المشاكل المتراكمة".

وهناك أيضاً مخاوف بشأن استغلال المتمردين الحوثيين لإغلاق المدارس، بذريعة مواجهة الوباء كورونا كوفيد 19. وتقول المحللة المختصة بالشأن الخليجي سينسزيا بيانكو من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إن هذه مجرد حيلة أخيرة من جانب الحوثيين لكسب المزيد من المجندين مع اشتداد القتال في كل من محافظة مأرب وقرب الحدود السعودية.

أخبرت بيانكو VOA أنها تتوقع أن ترى الفيروس التاجي يؤثر أيضًا على قدرة أطراف الصراع في اليمن على شن الحرب.

تضيف: "لذا ، أعتقد أن الوباء سيتفشى بسرعة كبيرة وفي غضون ثلاثة أشهر سنشهد أعلى مستوى من العدوى في اليمن لدرجة أنها ستؤثر بالضرورة وبالتأكيد أيضًا على الجماعات السياسية والميليشيات وكل من يشارك في الحرب".

وتقول الخبيرة البريطانية بالشأن اليمني هيلين لاكنر إنها لا تعتقد أنه يمكن فعل الكثير لحماية اليمنيين من فيروس كورونا. وتقول إن كلا من المتمردين الحوثيين والانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات العربية المتحدة ، يحولون دون اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.

لقد منعت القوات الجنوبية في عدن تسليم لإمدادات الطبية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية من المطار حتى تتمكن من الوصول إلى للسلطات الحكومية.

وهاجمت الخبيرة البريطانية مناطق العزل الصحي التي انشأتها جماعة الحوثي قائلة: ما تسمى بمناطق الحجر الصحي في مناطق الحوثيين ليست صحية على الإطلاق. لا يمكن لمثل تلك المنشآت أن تقوم بحماية أي شخص من أي شيء، بل على العكس، فهي أرض خصب لتكاثر الأمراض.

واعتماداً على التقارير المنشورة ، أخبرت لاكنر موقع VOA أن الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات العربية المتحدة منعوا إطلاق 81 سيارة إسعاف و 15 عيادة صحية متنقلة من الحجز لمكافحة الوباء.

هذا المحتوي ( اليمن الآن موقع أمريكي: الحوثيون يستغلون ”كورونا” وإغلاق المدارس لتجنيد الأطفال ومراكز العزل الصحي لديهم ”بؤرة للأمراض” ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( المشهد اليمني )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو المشهد اليمني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق