اخر الاخبار اليوم «هاتولى راجل» .. شعار مواقع البورنو لصيد الشباب العرب

جورنال مصر 0 تعليق 690 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جورنال مصر: التواصل عبر الـSkype والصور العارية البداية 

النساء أقل إقبالًا.. والرجال يفضلون إخفاء وجوههم

 

«الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة... أو لا شىء»، هكذا قالت الكاتبة الأمريكية هيلين كيلر، ولعل التركيز على قصص النجاح دائما يرتبط دوما بما يراه الناس إيجابيًا من وجهة نظرهم، فاختراع المصباح الكهربائى مثلا هو قمة النجاح، ولكن هل فكرت فى نوع آخر من النجاح، مثل أن تصبح النجم الأول جماهيريا فى كرة القدم، أو معشوقة الشباب فى الأفلام الإباحية، النجاح مرتبط بتقديم كل ما هو جديد ولعل هذا ما قامت به ممثلة البورنو الأسترالية «أنجيلا وايت» مؤخرًا، فهى تعلم إنها ليست فى الصدارة جماهيريا وليست الأولى من ناحية الجمال الجسدى، فقررت أن تتعلم وتدرس حتى تصل للنجاح المنشود، كمثيلاتها من نجمات البورنو.

تحسست «وايت» أولى خطواتها نحو عالم احتراف الأفلام الإباحية فى سن الثامنة عشرة، وهى سن كبيرة نسبيا، ولأنها تعرف أن المشوار طويل أمامها قررت أن تتخصص دراسيا فى تصنيف الأداء النوعى للمرأة الأسترالية فى صناعة المواد الإباحية، وحصلت على مرتبة الشرف من جامعة ملبورن فى دراسات النوع الاجتماعى قبل أن تنتقل لباريس لتلتحق بمعهد العلوم السياسية بجانب عملها كممثلة بورنو، ورغم أنها مثلية الجنس إلا أنها وبعد ثمانى سنوات من العمل قررت أن تخوض التجربة الأهم وهى ممارسة الجنس مع الذكور.

تقول أنجيلا، كنت خائفة جدًا من الفشل ولكن إيمانى بالنجاح كان أقوى وبالفعل حصلت على عدة جوائز وتصدرت صورتى العديد من المجلات العالمية»، وحاربت أنجيلا من أجل انتزاع حقوق العاملين فى ممارسة الجنس وهو الأمر الذى دفعها للترشح فى انتخابات البرلمان من خلال حزب الجنس الأسترالى.

انتهت مؤقتًا قصة أنجيلا ولكن نتذكر منذ عدة أشهر حينما انتشرت كالنار فى الهشيم قصة اللبنانية «ميا خليفة» والتى قالت عنها الصحافة العربية حينها أنها تسعى لكى تكون البورنو ستار الأولى فى العالم العربى، عندما استيقظ اللبنانيون على خبر حصول «ميا خليفة» على المرتبة الأولى لنجمات البورنو فى إحدى أشهر مواقع صناعة المواد الإباحية، ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد ولكن ما زاد من إثارة الرأى العام هو أن «ميا» المولودة عام 1993 فى لبنان عرضت عبر حسابها على موقع «إنستجرام» صورة تظهر وضعها وشما من كلمات النشيد الوطنى اللبنانى على ذراعها وهو ما أثار عاصفة من التعليقات التى انهالت عبر صفحتها على تويتر التى تضم أكثر من45000 متابع ردت عليها ميا خليفة متسائلة «ألا توجد قضايا تهم الشرق الأوسط أكثر منى؟ ماذا عن أزمة تنصيب رئيس للبنان؟ أو محاولة احتواء تنظيم داعش؟» هذا التعليق زاد من سخونة الموقف حتى وصل الأمر إلى تهديد ميا بالقتل من قبل جماعات متطرفة.

قصة «أنجيلا وايت» ومن قبلها قصة «ميا خليفة» تدفعنا للحديث عن صناعة البورنو بشكل عام.

«مصيدة» الرجال العرب

ماذا لو قرأت هذا الإعلان غدًا.. مش لاقى شغل.. ؟ طيب شغال بس المرتب على قد الحال.

لو كنت راجل، شاب، أعزب أو متزوج أو حتى بنت، امرأة، جميلة، متوسطة الجمال.. وظيفتك موجودة وشاملة انتقالات السفر والبدلات والمرتب بالدولار والتفرغ ليس شرطًا أساسيًا.

الطريق مفتوح أمامك للتقدم لتلك الوظيفة بشرط الجدية لكى تصبح أنتَ/ أنتِ نجمة الـporn star لعام 2016 إلى هنا انتهى الإعلان غير الحقيقى.. ولكن السطور القادمة حقيقية 100 %.

«فقط كل ما عليك / عليكِ التواصل عبر الميل الخاص وإرسال مجموعة من الصور وسنقوم بالتواصل معك عبر الـ Skype _ موقع للتواصل المرئى بين مستخدمى الإنترنت- مجرد E-mail يتم إرساله لك بشكل بسيط ولغة إنجليزية سهلة تسمى بـslang English أو العامية الإنجليزية غالبا ما تحتوى على كلمات تثير فضولك واهتمامك، وهذا الأسلوب الجديد فى طلب عملاء جدد خاصة أن الشباب العربى يقبل على مشاهدة الأفلام الجنسية بنسب عالية.

مثال بسيط من هذه الرسائل التى ترسل بشكل عشوائى بعد أن قمت بترجمتها كانت تحتوى على الآتى:

أدريانا- وهو الاسم الحركى- لمرسل الإيميل تقول إنها أرسلت عددًا من الرسائل لك وتتحدث عن اهتماماتها وتقول إنها تحب مشاهدة الأفلام الإباحية وتحب ممارسة الجنس جدا وتريد أن تتحدث معك عبر الإنترنت وتتمنى ألا تكون قد تزوجت حتى الآن.

ثم تتحدث عن وظيفتها وتقول إنها تقوم بالدردشة عبر الكاميرا مع عدد من الأصدقاء مقابل الحصول على أموال وتعرض التحدث معك مقابل أن تتعرى بشكل كامل بدون مقابل مادى وهى تريد التحدث معك أنت فقط ولكنها لن تستطيع التواصل معك مرة أخرى عن طريق هذا الإيميل ولكن يمكنك أن تتواصل معها عن طريق غرفة الدردشة الخاصة بها، تنتهى الرسالة بترك email خاص بها للتواصل مجددا إذا أردت..

انتهى الإيميل والآن مع الجزء الثانى من المصيدة، فبعد أن تدخل على الرابط الموجود فى نهاية هذا الايميل ستفتح لك صفحة أشبه بتصميم صفحات البورنو ولكن الاختلاف الوحيد أنك ستقوم بملء بياناتك الشخصية وترسل صورًا خاصة لك ومكتوب «We prefer completely nude pictures» نحن نفضل الصور العارية تمامًا، وهنا يأتى دور الإغراء المادى والجنسى معا، فيعرض عليك أن تعمل معهم بمقابل مادى كبير -لم يحدد- ونوعية العمل هى التمثيل فى أفلام إباحية، وإن كنت تريد الكشف عن وجهك أثناء تصوير الفيلم فالأجر الذى ستحصل عليه سيصبح أكبر، أيضا يمكنك تصوير أفلام من البلد التى تنتمى لها بشرط عمل المونتاج كاملا ثم إرسالها لنا ويمكنك أن تصبح مديرا لمكتب الشركة فى بلدك والتفاصيل الأخرى بعد أن تقوم بملء هذه البيانات والتحقق من صحتها.

صناعة «البورنو»

إلى هنا انتهت مصيدة البحث عن فتاة أو شاب للعمل فى حقول البورنو وكأن لسان حالهم يقول «هاتولى راجل»، ربما لأن صيد الرجال أسهل بكثير من صيد النساء فى المجتمعات الشرقية ولعل هذا السبب وراء السر فى إخفاء أغلب وجوه الرجال أثناء تصوير أفلام البورنو ورفعها على مواقع الإنترنت.

وقد يتساءل شخص عن الهدف من وراء ذلك وما الذى يجعل شبكات الدعارة العالمية تتصيد زبائن من أصل عربى؟

ليس سرا أن أقول لك أن صناعة البورنو تعد من أهم البيزنس حول العالم لذلك هم مهتمون بوجود فروع وممثلين لهم فى كافة أنحاء العالم ومن جنسيات عربية، موقع frontline الإخبارى الأمريكى قدم دراسة تحليلة لما يسمى بـ inside the porn business «داخل الأعمال الإباحية» حيث اعتبر أن المواد الإباحية تتجه فى طريقها لتصبح القوة الضاربة فى عالم البيزنس بمساعدة بعض كبرى الشركات وأكثرها احتراما فى أمريكا، ورغم أن المواد الإباحية فى أساسها للترفيه بالنسبة للملايين من الأمريكيين. لكنها أصبح لها رواج عالمى فى دول العالم النامى والتربح من المواد الإباحية المتجددة على مدار الساعة حسب الطلب وذوق المشاهدين، وبنظرة على عدد من الشركات الأمريكية نجد أن الخلافات قد نشبت بين أعضائها لصعوبة تتبع المعلومات حول عوائد وأرباح المواد الإباحية.

ويقدم المحلل فى صناعة الترفيه «دينيس ماك ألبين» لمحة عامة عن الاقتصاد الذى ينمو فى ظل المواد الإباحية من خلال الأموال التى تدفع لكل عرض على الإنترنت لإنتاج الفيديو أو ما نسميه نحن فى مصر بالفيلم الإباحى، ويطرح تساؤلا عن فيلم x-rated قائلا «هل رأيت فيلم X-rated من قبل؟ وكانت الإجابة التى تم تجميعها من دراسة استقصائية، ومجموعة من البيانات الأخرى على المستهلكين الأمريكيين للمواد الإباحية جميعها بالقول «نعم».

ويتطرق التقرير إلى السؤال الأهم كيف تعمل صناعة البورنو وما الذى يجب أن تكون عليه فى المستقبل وقد أجاب عن هذا السؤال مجموعة من أهم رجال الأعمال المتخصصين فى صناعة المواد الإباحية.

البداية مع دانى آش وهى الرئيس التنفيذى لمؤسسة Danni’s Hard Drive، واحدة من المواقع الإباحية الأكثر شعبية على شبكة الإنترنت، ويقدم الموقع مواد إباحية شهوانية فقط ولا ميزة لأى جنس الذكور مثل الإناث، آش تناقش جمهورها، وتقدم لهم، وكيف أنها تخطط لمزيد من النمو فى عملها.

«منى المصرى» والبداية من «اللاب توب»

تواصلت مع فتاة مصرية -كما تدعى- لها بالطبع اسم مستعار «منى المصرى» تعمل فى أحد أهم المواقع الإباحية فى العالم تقول -وقد تم التواصل معها عبر موقع فيس بوك- إن سبب دخولها فى تلك التجربة هو العلاقة السيئة التى تمر بها مع زوجها، وقالت «كانت البداية أثناء جلوسى على اللاب توب الخاص بزوجى ووجدت تلك المواقع مسجلة على اللاب توب وكاد الفضول يقتلنى وشاهدت تلك الأفلام حتى أحاول أن أصلح ما بينى وبينه من خلال التقليد الأعمى لما يفعلونه، ولكنه لم يستجب واتهمنى بالخيانة لأننى تعلمت هذه الأساليب من معاشرتى لرجل آخر فى غيابه -حسب اتهامه- وانتهت العلاقة بالطلاق.

من هنا كانت البداية بل والنهاية «هكذا قالت منى المصرى» يومًا بعد الآخر أدمنت تلك الأفعال الجنسية وكانت علاقتى بتلك المواقع مجرد المشاهدة وقمت بعدها بعمل حساب خاص لى داخل الموقع «user name» لكى أتمكن من مشاهدة كافة الأفلام بشكل كامل دون اقتطاع بعض الأجزاء، بعدها تم التواصل معى عبر «الميل» الذى قمت بالتسجيل من خلاله وأرسلوا لى ملاحظة هامة وهى قلة وجود النساء العرب على تلك المواقع الأجنبية، وإن وجد مقاطع فيديو غالبا تكون ذات جودة ضعيفة، وطلبوا منى التواصل معهم للدردشة قررت أن أتواصل مع إدارة الموقع وعرضت عليهم إرسال مقاطع فيديو مقابل أجر مادى شهرى، بالإضافة لعدم ظهور وجهى وأن أرتدى الحجاب أثناء تصوير تلك الأفلام وبالفعل تم الاتفاق بعد عدة اختبارات وبعدها حصلت على ما يعرف هنا فى مصر بالترقية فى العمل، وأصبحت مسئولة عن القسم العربى داخل الموقع وأبحث عن زبائن جدد من الجنسين بمقابل مادى يتحدد بعد عدة اختبارات.

انتهى كلام منى التى لم تخبرنى بتلك الاختبارات ربما لإثارة فضولى وربما لشىء فى نفس يعقوب.

انتظروا العدد القادم.. أول حوار مع «شريف الطليانى» أول ممثل مصرى يدخل عالم البورنو.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار اليوم «هاتولى راجل» .. شعار مواقع البورنو لصيد الشباب العرب في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع جورنال مصر وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي جورنال مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق