سلطانة: ربيعة من اثنين شتوكة: أمي زوجتني من أخي الأصغر فأحرقت بيتنا بعدما أحببته

سلطانة 0 تعليق 101 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منوعات من سلطانه حيث أحداث غريبة لا تحدث دائما في وسطنا المغربي وربما سمعنا عنها في حكايات الخيال، تحكيها امرأة تدعى « ربيعة » بإثنين شتوكة إقليم الجديدة عند لقائنا بها « بكوخها » الذي شيدته بالأشرطة البلاستيكية وقصب وأعمدة من الخشب.

تحكي ربيعة بخجل كبير والدموع لا تفارق جفنيها اللذان ترهلا من شدة البكاء والحزن، إن أمها التي ربتها منذ نعومة أضافرها والتي أحضرتها من مدينة الصويرة، وعمرها لا يتجاوز 11 سنة، قد عذبتها بجميع أشكال العنف، وانهالت عليها بالسب بكلمات ساقطة تعودت على سماعها، منذ أن وطأة قدميها بيت الأم التي ضنت أنها ستجد فيها حنان الأم الذي حرمت منه منذ طفولتها.

تتذكر ربيعة أول يوم دخلت فيه حياة مربيتها، وتتذكر أول لقاء مع أخيها بالتبني الذي أحظرته العجوز من الدار البيضاء من عائلة مجهولة الهوية، والذي أصبح الآن زوجها وأب أطفالها الثلاث.

وفي تطور الأحداث وعندما كبرت ربيعة رفقة أخيها الذي يصغرها سنا، وفجأت ومن دون إندار ولا مقدمات، فكرت الأم في تزويجها من أخيها الذي كبرت بجانبه، تسترسل ربيعة حديثها وقصتها التي تدهش كل زائر للمنطقة التي تعيش فيها، وتقول أنها كانت تبلغ من العمر 17 سنة عندما قررت الأم المربية تزوجها من أخيها الذي يبلغ من العمر 15 سنة

وبعد فترة قصيرة تزوجت ربيعة من أخيها الذي تربى معها في نفس البيت بأمر من الأم المربية، تؤكد ربيعة في حديتها معنا، أنها أحبت زوجها لأنها وجدت فيه الحنان الذي لم تحسه يوما من طرف مربيتها، واستمرت الأحداث بشكل روتيني لكن لم تخلوا حياتهم من الاهانات المتكررة التي لا تبخل الأم المربية بوصفهم في كل فرصة بأبشع الشتائم والأوصاف.

ووسط كل الفوضى أنجبا الأخوين ثلاث أطفال، لكن مع مرور السنوات، زادت حدة المعاملة السيئة التي تعودا عليها من طرف الأم، بل وصلت المعاملة السيئة الى أقصى درجاتها، بحيث عمدت الأم على طردهم للشارع، فاتخذا في مكان قريب من بيتها كوخا للعيش، الا أن الأم لم تقبل بعيشهم وسط أرضها فأحرقت لهم الكوخ.

تؤكد ربيعة التي تعاني أقصى درجات القهر والفقر، والتي ستشاهدون قصتها المؤلمة في الحلقة الثانية من برامجكم الإنساني « حكايتي »، أنها اضطرت الى التسول من أجل ضمان لقمة عيش لأبنائها الصغار، ومر عليها وقت طويل وهي تستعطف الجيران لكي ينام أولادها تحت سقف، لا يهم إذا كان سقفا من الحجارة، أو البلاستيك أو أيا كان، المهم هم المبيت في أمان عوض العراء.

بعد مدة طويلة وضنا منها أن الأم تجاوزت تلك النار المشتعلة التي يصل شرارها إلى أبعد من قريتهم النائية، وبمساعدة نفس الجيران بنت كوخا أخر في نفس المكان أو المنطقة المحرمة التي طردت منها قبل مدة قصيرة.

ورغم تدخل الجيران إلا أن مشهد الطرد وهدم الكوخ قد تكرر عدة مرات، من طرف مربيتهم، لكن هذه المرة حرمتهم من بناء الكوخ في البقعة التي تملكها بشكل قاطع.

تتساءل ربيعة وسط حيرة وعجز كبير، عن مصير عائلتها الصغيرة التي تعيش التشرد والعراء، وتحس أن مجيئها للحياة كان عن طريق خطأ لا محالة، خصوصا كونها لا تعرف الظروف التي دفعت بأمها الشرعية التخلي عنها لصالح هذه السيدة « الظالمة » التي لم ترى منها إلا العذاب والقهر، حسب تعبيرها.

المصدر الاصلي: سلطانة

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سلطانة: ربيعة من اثنين شتوكة: أمي زوجتني من أخي الأصغر فأحرقت بيتنا بعدما أحببته في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع سلطانة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سلطانة

أخبار ذات صلة

0 تعليق