اخبار فلسطين اليوم عائلتا القاضي والبلبول تتقاسمان الأمل والألم بإضراب نجليهما الأربعاء 21 سبتمبر 2016

وكالة صفا 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار فلسطين اليوم الأربعاء 21 سبتمبر 2016 حيث عائلتا القاضي والبلبول تتقاسمان الأمل والألم بإضراب نجليهما واليكم تفاصيل الخبر من موقع وكالة صفا في السطور التالية.

تتقاسم عائلتا الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي الأوجاع والآلام ولحظات الأمل في وقوفهما إلى جانب أبنائها المضربين عن الطّعام في مستشفى "ولفسون" الإسرائيلي بعد أضرار فادحة ألحقها الإضراب بالأسرى الثلاثة الذين ينحدرون من محافظة بيت لحم جنوب الضّفة الغربية لقطعهم ما يزيد عن الشهرين والنصف في الإضراب.

فبعيدا عن أبنائها التسعة قضت والدة الأسير المضرب عن الطّعام مالك القاضي عيدها، في الوقت الذي لا تبرح فيه سرير نجلها البكر في المستشفى الإسرائيلي وسط غيبوبة متقطعة يتنقل بينها ابنها، وتدهور هو الأخطر على صحّة أسير أضرب عن الطّعام في سجون الاحتلال، محاولة البقاء بقربه للاطمئنان عليه ولدعمه وإسناده في مطلبه الذي يتخلص في "الخلاص من الاعتقال الإداري".

تلازمه بالمستشفى

وتقول يسرى القاضي عبيات والدة الأسير مالك لوكالة "صفا" إنّها تقضي طيلة أيامها بساعاتها الطويلة متوقفة إلى جوار ابنها وتحاول أن تستجمع ما يتحدّث به من كلمات متقطعة، لتكون حلقة الوصل ما بينه وبين العالم والمتضامنين مع قضيته خارج المستشفى الذي تحاصره فيها الشرطة الإسرائيلية".

ويأتي هذا الأمر بعد قرار ما يسمّى بـ"محكمة العدل العليا الإسرائيلية" تجميد اعتقاله إداري ما دفع سجاني مصلحة السّجون الإسرائيلية للانسحاب من عنده وانتظار تحسّن حالته الصحية، بانتظار استئناف الاعتقال بحقّه وهو ما دفعه لرفض القرار والاستمرار في إضرابه.

وتتابع: "هناك ضعف في عضلة القلب وتضخم أكبر من الحجم الطبيعي لدى مالك، وأنا متخوفة من توقف قلبه في أيّة لحظة، لافتة إلى أنّ الأطباء ينصحون بتناوله الأدوية حتّى لا يفقدونه، لكنّه مصر على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطّعام".

وتلفت إلى أنّ مالك هو ابنها الذكر الأكبر، مشيرةً إلى أنّ التخوف على مصيره وحياته هو الكابوس الذي يؤرّق العائلة، وتقول "نحن معه في إضرابه ونتمنّى أن يخرج مرفوع الرأس ومنتصرًا في القريب العاجل".

"سنخرج معا"

وتصرّ الوالدة على البقاء إلى جانب نجلها لإعلان إنهاء اعتقاله الإداري، من أجل أن تقتاده حرّا منتصرًا إلى منزل العائلة في محافظة بيت لحم، وهو الأمل الذي تعيش عليه العائلة في هذه المرحلة.

وتبعث الوالدة رسائلها لكلّ من يحمل الهوية الفلسطينية والمسؤولين في السلطة الفلسطينية وأصحاب الضمائر بأن يعمل كلّ في موقعه من أجل الضغط للإفراج عن ابنها وتخليصه من الاعتقال الإداري الذي تراه بأنّه ظالم ويتناقض مع كلّ الحقوق الإنسانية.

وتلفت إلى أنّ عائلتها مكونة من تسعة أفراد، أصغرهم لا يتجاوز الثلاثة أعوام فرض عليها الحال البقاء إلى جانب ابنها الأسير في المستشفى، فيما يعانون الأمرين في ظلّ التدهور الخطير الطارئ على حالة شقيقهم الأكبر الصحية.

حال مماثلة

ولا تختلف حال عائلة الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول كثيراً عن عائلة القاضي، حيث أدّى استشهاد الوالد أحمد البلبول برصاص الاحتلال وغياب الشقيقين في السجون إلى بقاء والدتهما سناء وطفلتها نوران وحيدتان داخل المنزل، خاصّة بعد تحرر نوران عقب اعتقال دام لعدّة شهور في السّجون.

وتقول لوكالة "صفا" إنّ نجلها محمد تعرّض مؤخرًا لنوبات قلبية كادت تفقده حياته، وهو بصدد تصعيد إضرابه بخوض الإضراب عن تناول الماء، في إشارة إلى رفضه القبول بتجميد الاعتقال الإداري من أجل نيل حريته، بينما يكتوي نجلها الآخر محمود بتشنّجات حادة ومتكررة، بعد أن تبين وجود ثقب في كيس الماء والملح الذي يتناوله عبر الوريد، ورفضه الاستمرار بتلقي الماء والملح عبر هذه الطريقة.

وتضيف "في كلّ يوم نسمع عن حلول وأخبار جديدة لكنّني لم ألمس أي شيء واقعي على الأرض، خاصّة وأن ابني يعانيان من تدهورات متوالية على حالتهما الصحية، ومطلبهما بسيط ويتمثل بالحرية".

تعنّت غير مبرر

ولا تستوعب الوالدة دوافع سلطات الاحتلال في التعنّت الجاري مع مطلب نجليها بالإفراج، متسائلة عن التّهمة التي تستدعي إبقاؤهما على هذه الحال رغم عدم توجيه تهم لهما أو حتّى إدانتهما بأيّة تهمة، مبينة بأنّ أحدهما طبيب في عمله وآخر موظف في مهنته.

وتكشف عن وعود من جانب الرئيس محمود عباس للإفراج عن ابنيها قبيل العيد، لكنّ العيد مضى ولم يطرأ جديد، مشيرة إلى أنّ أحلام نجليهما كانت بسيطة جدا، وهي التوجه للتنزه في العيد، لكنّ هذه الأحلام بددها الاعتقال.

وتلفت إلى أنّ محمد هو طبيب أسنان يغيبه الاعتقال عن مرضاه، بينما يحول الاعتقال دون استكمال محمود لدراسته "الماجستير"، مشيرة إلى أنّها حينما شاهدت نجلها للوهلة الأولى أصيبت بالانهيار.

وتستكمل الوالدة حديثها بالحديث في لحظات أمل وتقول "كنت أرى في محمد جمال الدنيا كلّها، وهو اليوم فقد القدرة على الإبصار، ولم يتمكن من مشاهدتي"، وتتساءل "لماذا عملوا بابني هكذا.. وما الجريمة التي اقترفها أبنائي، معتبرةً الأمر جريمة حرب.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار فلسطين اليوم عائلتا القاضي والبلبول تتقاسمان الأمل والألم بإضراب نجليهما الأربعاء 21 سبتمبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وكالة صفا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وكالة صفا

أخبار ذات صلة

0 تعليق