اخر الاخبار اليوم ماركيز دي ساد "صاحب أشهر الروايات الاباحية" ... أنا فاجر، لكنني لست مجرما

جورنال مصر 0 تعليق 67 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جورنال مصر: ماركيز دي ساد  يراه  الكثيرون  رجل معتوه مخبول أمضى نصف حياته في مصحّة عقلية، و من اسمه اشتقّت كلمة "سادية" ...لديه اضطراب نفسي يكمن في الشعور بالمتعة و اللذة في عذاب الآخرين. معروف  أنه منحرف، إباحي، منتهك للفضيلة، ومجنون... صاحب رواية جوستين التى تعد من أهم مائة رواية  فى العالم  وتحولت الى فيلم يعد الاكثر جرأة بين الافلام حتى الان ....تعدّ هذه الرواية من أكثر الروايات مجوناً و عربدة،  وهى واحدة من أكبر الروايات الممنوعة على مدار الأزمنة. يعتبر مؤلفها، المركيز دو ساد من أكثر الكتاب الملعونين في التاريخ... كان ساد فيلسوفاً، غريباً نوعاً، فاحشاً الى حد كبير. لكن يستحق أن نسمعه-..وخاصة أن  اسمه  مقرون بمصطلح "السادية"؟ والسادية انحراف جنسي تستقى فيه اللذة الحسية من الألم المبتلى، أما المركيز دو ساد فأول من وجد في العنف مادة أدبية. كتب يوان بلوخ أخصائي علم الجنس الأوروبي "كان ضليعاً في الرذيلة. فهو يحتشد واصفاً بدقة مخلصة من تجاربه ومراقباته كل الأمور الشاذة المصاحبة للحياة الجنسية في زمنه بأعماله الرئيسة. وأعماله ذات قيمة ثقافية تاريخية لا جدال فيها، حيث تطلعنا على سمات وصور ومفارقات الحياة الجنسية في فرنسا فترتي الحكم القديم والثورة العظمى". ورواية "جوستين" كابوس طويل، ينطلق بمشاهد عنف وتعذيب وانحراف مغاير. لكن هناك ما يشبه الحلم في هذا الكتاب، يبدو أن المركيز المشؤوم قد ترجم تقريباً خيالاته المحمومة عن الألم إلى ضرب من الأدب. هو كتاب مريب، كتاب مثير يستحث العقل، كما أنه كتاب مريع. لم يقرأه أحد وعاد كما كان، لأن "جوستين"، ككل أدب عظيم، تصبح جزءاً من تجربة القارئ، وإن صدف وقرأها فسيملكه فهم أشد مضاء لقوى الرعب التي تحكم العالم.رواية "جوستين" مجرد خيال طبعاً. فهي نتاج رجل مختل مستوحش منحل مريض، تصادف أنه كان عبقرية أدبية. فما من صفحة تبدي مرض ساد الواضح إلا وتبدي عبقريته أيضاً. لكن هذا الكتاب المعذب والمعذب قطعة فن خالص بالقدر ذاته. فهو يضم مكافآت للقارئ القدير، كما يقدم نظرات سيكولوجية ثاقبة لمن يود فهم تجليات الشر لا تجاهلها...قدمت له السينما أيضا فيلم سالو، أو 120 يوما من سدوم ....وهو فيلم فرنسي إيطالي أنتج سنة 1975، من تأليف وإخراج بيير باولو بازوليني. الفيلم مُقتبس من رواية أيام سدوم المائة والعشرون ... تلك الرواية التى وصفت بأنها إباحية وشهوانية، وكتبها دي ساد في عام 1785... وتحكي قصة أربعة أثرياء خليعين يقومون بتجربة أقصى درجات الإشباع الجنسي في العربدة. وهم يقومون بذلك بأن يغلقوا على أنفسهم لمدة أربعة أشهر في قلعة منيعة في سان مارتن دي بيلفيل، فرنسا، مع ست وأربعين ضحية، معظمهم من الذكور الشباب والإناث المراهقات، ويدخلون معهم أربعة مديرات لبيوت دعارة ليروين قصص ومغامرات حياتهن. شكل مغامرات المديرات مصدر إلهام لانتهاك وتعذيب الضحايا، والذي يتصاعد تدريجيا.ظل العمل غير منشور حتى القرن العشرين. تم ترجمته في الآونة الأخيرة إلى العديد من اللغات، منها الإنجليزية واليابانية والألمانية. بعض تم حظره من قبل الحكومات بسبب موضوعه حول العنف الجنسي والقسوة المفرطة.. في إحدى رسائله ذكر دى ساد "...نعم، أنا ركبت المعاصي ، و تخّيلت بكتاباتى كل ما يمكن تخيّله في هذا المجال، لكنني بالتأكيد لم أفعل كل ما تخيّلته ولن أفعل أبدا. أنا فاجر، لكنني لست مجرما أو قاتلا.."

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار اليوم ماركيز دي ساد "صاحب أشهر الروايات الاباحية" ... أنا فاجر، لكنني لست مجرما في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع جورنال مصر وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي جورنال مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق