مصر24 - حين تُمحى الذاكرة بالروائح العفنة: مأساة تحول وادي بيت عور الأخضر إلى مكرهة صحية والحلّ قد يكون قريب

طقس فلسطين 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ربى عنبتاوي

خاص بآفاق البيئة والتنمية

رسمته أم موفق جاد الله "منسقة المركز النسوي" في إحدى لوحاتها الفنية لأنه ارتبط في وجدانها بالطبيعة الغنّاء والحياة بكل ألوانها، كما ارتبط بذاكرة الكثيرين من أهالي القرية وخاصةً في فصل الشتاء، حيث كانت النسوة تغسلن بمياهه البسط والثياب في الشتاء، وعلى حشائشه المُظللة بأشجار التين والزيتون يتناولن الغداء "المقلوبة" مع أطفالهن، فيما كانت الصبايا تسبحن في تجمع مائي مخصص لهن "جورة البنات"، بينما يتخذ الرجال مكانا آخر بعيداً كمغطس...

تلك المشاهد تصف أجمل ما ميزّ تلك القرية "واد بيت عور" الذي أضحى اليوم بفعل تدفق "المياه العادمة" القادمة من مدينة رام الله ومستوطنات مجاورة "مكرهةً صحية".

"للمزيد من التفاصيل"


عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر24 - حين تُمحى الذاكرة بالروائح العفنة: مأساة تحول وادي بيت عور الأخضر إلى مكرهة صحية والحلّ قد يكون قريب في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع طقس فلسطين وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي طقس فلسطين

أخبار ذات صلة

0 تعليق