اخبار ليبيا اليوم السويحلي ينقلب على «الوفاق».. والغرياني يخلط الأوراق.. وشعيب يحذر

اخبار ليبيا 0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار ليبيا اليوم الخميس 22 سبتمبر 2016 العاجلة حيث, تصاعدت تداعيات عملية «البرق الخاطف» التي استعاد فيها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر منطقة الهلال النفطي، وسلمها إلى المؤسسة الوطنية للنفط حتى لاح في الأفق بوادر توافق مع حكومة الوفاق.

وثيقة دستورية
وسط هذا التفاؤل دخل المفتي السابق الشيخ الصادق الغرياني على الخط بالإعلان عما سماه بـ«وثيقة دستورية» تدعو لتشكيل مجلس للأمة لقيادة البلاد، دون أن يكشف عن الجهة أو الشخصيات التي وضعتها، مطالبا من سماهم بالثوار بدعمها.

وقال الغرياني خلال برنامج «الإسلام والحياة» بقناة التناصح مساء الأربعاء «اجتماعات بعض الخيرين خلصت إلى وثيقة دستورية محكمة لتشكيل مجلس للأمة لقيادة البلاد وعلى الثوار دعمها». وأضاف الغرياني «من لا يزال يؤمن بالثورة في ليبيا عليهم مسؤولية عظيمة تتمثل بتوحيد الصف والاستعداد لما بعد معركة سرت».

إعلان مفاجئ
قبلها باغت عبدالرحمن السويحلي، الذي عين نفسه (رئيس مجلس الدولة)، بإعلان مفاجئ أمس الأربعاء، قائلا إنهم «مضطرون لتولي السلطة التشريعية»، ليرد على الفور محمد شعيب النائب الأول لرئيس مجلس النواب بوصفه بيان السويحلي بأنه «انقلاب على السلطة التشريعية الوحيدة في البلاد»، بل واعتبره «تصعيدا لأزمة الوطن وتهديدا لمصيره».

وأوضح شعيب أن البيان الذي أصدره عبدالرحمن السويحلي وصالح المخزوم ومحمد امعزب، خرق واضح للاتفاق السياسي الذي وقعه المذكورون، خصوصا الفقرة العاشرة من المبادئ الحاكمة الواردة في الوثيقة، بالإضافة إلى المادتين الثانية عشرة والثالثة عشرة من الوثيقة نفسها التي تحدد اختصاصات وصلاحيات مجلس النواب. وطالب شعيب المجلس الرئاسي بعدم الاعتداد بالبيان أو الالتفات إليه، داعيا البعثة الأممية في ليبيا والدول الراعية للحوار بأن يكون لها موقف واضح من هذا الخرق.

تواصل المفاجأت
تواصلت هذه المفاجآت التي أفسدت آمال الشعب الليبي الذين استبشروا خيرا بتحرير منابع رزقهم، ثم بإعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي استضافة بلاده لاجتماعات الفرقاء الليبيين، وهو ما تنوي الجزائر فعله أيضا يوم 26 سبتمبر المقبل بحضور ممثلين عن النظام السابق، وأحسوا بعد خيبات أمل متكررة بأن الاتفاق السياسي الذي وقع في الصخيرات المغربية في ديسمبر الماضي سيشهد تغييرا كبيرا، وذلك بالعودة إلى المسودة الرابعة التي تنص على رئيس مجلس رئاسي ونائبين.

وتزامن ذلك كله مع رفض قوات مصراتة التدخل في الهلال النفطي ووجود اتصالات بين قياداتها والمشير حفتر ينبئ بانفراج سريع للأزمة الليبية في القريب العاجل، بمجرد إعلان تحرير مدينة سرت، والقضاء على فلول الإرهاب في القوارشة وقنفودة والجيوب المتحصنة في حي الصابري وسوق الحوت.

إشادة بالدور الروسي
على المستوى الدولي قال رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، إن روسيا هي الدولة الوحيدة التي وقفت موقفا جادا تجاه تطورات الوضع في ليبيا، وهو مما أدى إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح في المستقبل، كاشفا عن ترتيبات تجرى حاليا لترتيب زيارة لممثلين عن مجلس النواب إلى روسيا.

وأشار صالح، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، إلى عدم جواز ممارسة أي حكومة عملها إلا بعد نيل ثقة البرلمان، وهو الموقف الذي دعمته روسيا بشكل مستمر، معتبرا أن «الموقف الروسي موقف شجاع وداعم للدستور الليبي واحترام لتداول السلطة حسب الديمقراطية».

وطالب رئيس البرلمان روسيا بدعم ليبيا من أجل رفع حظر التسليح المفروض عليها، متوقعا موقفا جادا في هذا الأمر من قبل موسكو، بالنظر إلى أن الجيش الليبي جيش نظامي ويحارب الإرهاب، والكليات العسكرية تستقبل عددا كبيرا من الضباط الجدد سيتخرجون في دفعات بعضهم خلال الأيام القليلة المقبلة.

الوفاق الخيار الوحيد
في حين التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بحضور رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر. وأكد السراج لـ«بان كي مون» أهمية دعم المجتمع الدولي لمسيرة الوفاق في ليبيا حتى يستعيد البلد استقراره ويعود على الخارطة السياسية للعب دور فاعل وبناء، مطالبا بضرورة أن يكون هناك دور أكثر فاعلية وتنسيق دولي أكبر تجاه الأزمة الإنسانية، والوضع الحرج الذي تمر به البلاد وبالذات في المجال الاقتصادي والخدمي.

لقاء السراج مع بان كي مون في نيويور (صفحة المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني)

من جهته أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعم المجتمع الدولي للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، باعتباره الخيار الوحيد بعد قرابة عامين من الحوار الليبي الليبي.

ولكن لم يخطر ببال بقية الأطراف أن هناك من يريد استمرار حالة اللادولة، فشطحات «الغرياني» وبيان السويحلي الأخير هما في الواقع ليس انقلابا على السلطة الشرعية فحسب، وإنما محاولة لنسف التوافق الوطني من أساسه وجر البلاد إلى الفوضى.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

شارك هذا الخبر :

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار ليبيا اليوم السويحلي ينقلب على «الوفاق».. والغرياني يخلط الأوراق.. وشعيب يحذر في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع اخبار ليبيا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي اخبار ليبيا

أخبار ذات صلة

0 تعليق