اخبار السعودية مثقفون سعوديون يكتبون رسائل حب لوطنهم في يومه التاريخي

سودارس 0 تعليق 37 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كل يوم وطني للسعودية هو بشكل أو آخر، مناسبة لتفقد العلاقة بالوطن، وإعادة صياغة لهذه العلاقة بما ينسجم وعظمة الوطن وتعاليه. ليس الوطن مجرد جغرافياً إنه هوية وكرامة وعزة، ومعنى عميق وملح للوجود ولكل كيان يعيش فوق أرضه ويتنفس هواءه. سيكتب الشعراء قصائد في هذا اليوم، سيتذكر المؤرخون ويذاكرون الدروس الأساسية التي قدمت في تاريخ الوطن، لكن الوطن سيبقى متعالياً مهيباً وشامخاً في حاجة إلى أعوام وعقود لكتابة صفحة واحدة مضيئة في تاريخه وفي جغرافيته. في هذه المناسبة الرفيعة والغالية تحدث ل«الحياة» عدد من المثقفين، عما يعنيه لهم الوطن ويومه التاريخي، كما وباحوا لوطنهم برغباتهم ليظل مزدهراً ومتعافياً وعالياً. ظافر الشهري: يومنا
الوطني وسلامة المسار
اليوم الوطني للمملكة في عامه ال86 هو مناسبة تاريخية لها مكانتها في وعي كل مواطن سعودي، وهذه المناسبة في زمانها ومكانها أصبحت رمزا لوحدة شعب كانت تتوزعه الأهواء والمصالح الضيقة، فأصبح له اليوم مكانة سامقة وكلمة مسموعة في أرجاء الدنيا، وباتت هذه البلاد الطاهرة وبعد مضي 86 عاماً على هذه الوحدة المباركة معادلة ليست بالسهلة التي يمكن تجاوزها في القرار الدولي أياً كان، وإنما هي عامل مؤثر بعقيدتها وإرثها الديني والتاريخي وحجمها المكاني وثقلها الاقتصادي، ولهذا فإن مناسبة اليوم الوطن الذي نحتفي به هذا العام في عيده ال86 يؤكد سلامة المسار وثبات المقصد والهدف، فالملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه صنع بهذه الوحدة من المستحيل واقعاً ومن الواقع تاريخاً يشهد بأن هذه البلاد قامت قوية بدينها وإرثها التاريخي وستبقى شامخة بإذن الله تعالى.
إن اليوم الوطني مناسبة خالدة ووقفة عظيمة تستعيد فيها الأجيال قصة لمسيرة كفاح سطرها مؤسس هذه البلاد ومعه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه استطاعوا بفضل الله أن يغيروا مجرى التاريخ، وأن يقوموا ببناء دولة عظيمة استطاع حكامها نقل بلادهم وشعبهم إلى التطور والازدهار في ظل عقيدتهم وقيمهم في عالم اضطربت فيه الموازين وتلاشت القيم، لكن هذه البلاد حافظت على مكتسباتها ووحدة أرضها وشعبها، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تعيش المملكة اليوم شامخة قوية بالله أولاً ثم بقيادتها وشعبها واستقلال قرارها الذي أجبر العالم على احترام إرادة المملكة وسلامة نهجها. نسأل الله أن يحفظ هذه البلاد وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، فهي الحارس الأمين على مقدسات المسلمين، ويكفي بلادنا وقيادتنا فخراً ما تقدمه من خدمات جبارة لخدمة الحرمين الشريفين وتهيئة الأجواء الآمنة المطمئنة لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين على مدى العام.
رئيس نادي الأحساء الأدبي
جاسم الصحيح:
جغرافية الوطن وشموليته
الوطن ليس مخنوقاً بالجغرافيا مهما حدَّدنا مساحته، ولكنه مسيّج بأرواحنا التي ليس لها حدود. كما أنه ليس محكوماً بالتاريخ مهماً احتفلنا بالأسلاف، فثمة مستقبل يملي علينا شروطَ صناعته. الوطن كائن لا يمكن أن يرسمه فنان فهو أعمق من الريشة وأوسع من اللوحة، ولا يمكن أن يكتبه شاعر فهو الحقيقة الوحيدة التي لا يبلغ كنهَها المجاز.
اليوم الوطني هو اليوم الذي تعانقت فيه الجغرافيا الوعرة، وتلاقت على ضفافه الحضاراتُ المتنوعة لكل مناطق المملكة. لذلك يجب أن يمنحنا هذا اليوم أملاً كبيراً في المستقبل وأن يدفعنا للعمل على صناعة هويتنا المشتركة وإنارة طريق الأجيال القادمة.
شاعر
أمد القاضي: وطن نحمله
في قلوبنا ويحملنا بسماحته
وطن نحمله في قلوبنا بكل مكوناته المقدسة الدينية والوطنية والثقافية. وطن نفخر به ولا مجال للمساومة في حبه الأبدي، وطن يحترم كل مكوناته ويساوي بين جغرافيته الممتدة من كل جهاته، وطن نطمح بالمشاركة في نمائه الثقافي وتحويل كل مقدراته الهائلة لنمو بشره نمواً متوازناً يضمن الحاضر ويؤمن المستقبل. أتخيل جمال وطني المستقبلي في دعم شبابه وثقافته التنويرية فنحن لسنا فقط صحراء ونفط بل بشر وتاريخ عريق وفنون متنوعة وعراقة. أدعو وطني في المنحى الثقافي إلى تعميم ثقافة الحوار واستنهاض أفكار الشباب الخلاقة مسرحياً وإبداعياً، وجعل مؤسسات الوطن المالية الضخمة تصب بعض منافعها لخلق بيئات تنافسية، والمشاركة في حل مشكلات السكن والبطالة وإدماج المرأة بشكل فاعل في مناحي الرزق الكريم كافة. وأخيراً يطمح شباب الوطن في المشاركة الفاعلة ولو مبدئيا في قرارات إدارة مناحي الوطن الداخلية والخارجية، فنحن شركاء في الحرب والسلم للحفاظ على مقدرات الوطن وتنميته للأفضل. حفظ الله القيادة وسدد خطاها.
قاص.
زيد الفضيل: رسالة
مثقف وطني لوطنه
تحل الذكرى 86 لليوم الوطني للمملكة والمحيط الإقليمي يموج بالكثير من المتغيرات والنوازع السلبية المقيتة التي انعكس شررها على أهلنا هناك من كل الأطياف والتيارات، بل ومن كل الأعمار والطبقات، فالنار حين يفوح شررها لا تفرق بين صغير وكبير، حسن وسيء، مسلم وغيره. في هكذا أجواء قاتمة نحتفي ونحن حامدون لله على ما منّ به علينا من نعمة الأمن والأمان، والثقة والاطمئنان، ولهذا فواجبنا أن نشكر هذه النعم بالعمل وكمال الوعي، وأن ندرك أن ما أضاع غيرنا إلا التنابز بالألقاب والانغماس في التصنيفات العرقية والمذهبية المقيتة، حتى فقد كل واحد منهم خاصية النظر بإيجابية إزاء جاره، لمجرد أنه يختلف معه في اللون أو العرق أو المذهب، وتناسوا أن ما يجمعهم كان ولا يزال أكثر مما يفرقهم، كوحدة الدين والأرومة ومظلة الوطن الواحد التي يفيؤون إليها كلما اشتدت الظروف واستعر أوارها.
إنها رسالتي كمثقف يرجو أن يكون واعياً لبني قومه وأهله، فلنعمل على استيعاب بعضنا وفهم ما يجمعنا والبناء عليه، لا على ما يفرقنا ويشتت من وحدتنا. فالوطن لا يكون إلا بجمال تنوعنا واتحاد قلوبنا وأهدافنا.
كاتب
انتصار العقيل:
كل يوم هو للوطن
كل يوم هو للوطن لكن غداً تحديداً أتمنى أن تشعلوا «تويتر» بتغريدات وطنية، تغريدات أشبه بزغاريد عرس. زفوا الوطن بتغريدات وطنيتكم. هناك من يتحدثون باسم الدين لكنهم يخونون الوطن ويضللون أبناءه بشعارات كاذبة ويحرضون على الفتنة. الدين لا يخون، لا يضلل، لا يحرض. كل عام وأنت وطني في قلبي سيد الأوطان. دمت يا وطني في الصدارة، جزءاً لا يتجزأ من هذه الأمة. سنداً ودعماً لكل الأشقاء العرب في كل مكان.
كاتبة
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السعودية مثقفون سعوديون يكتبون رسائل حب لوطنهم في يومه التاريخي في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سودارس

أخبار ذات صلة

0 تعليق