عاجل

اخبار فلسطين اليوم والدة القاضي تحقق أمنيتها باصطحاب نجلها حرّا السبت 24 سبتمبر 2016

وكالة صفا 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار فلسطين اليوم السبت 24 سبتمبر 2016 حيث والدة القاضي تحقق أمنيتها باصطحاب نجلها حرّا واليكم تفاصيل الخبر من موقع وكالة صفا في السطور التالية.

في الوقت الذي كان يتوقف فيه الأسير مالك القاضي على حافة الشهادة في إضرابه المفتوح عن الطّعام داخل سجون الاحتلال، كانت والدته المرابطة إلى جانب سريره في مستشفى "ولفسون" الإسرائيلي تعدّ العدّة للحظات التي تصطحب فيه نجلها إلى الحرّية من داخل المستشفى.

ويبدو أنّ الوالدة كانت تعوّل كثيرا على تحرّر نجلها في الوقت القريب، من خلال مغادرتها جلبة منزلها في منطقة العبيات ببيت لحم جنوب الضفة الغربية وأطفالها وأفراد أسرتها التّسعة لأكثر من شهر، لم تبرح فيه كرسيها إلى جانب سرير نجلها الذي كان يدخل لحظات غيبوبة استمرت أطولها لأيام، للخطورة الكبيرة على وضعه الصّحي.

وفي وقت سابق، أشارت التقارير الطبية إلى أنّ القاضي كان من أكثر الحالات الصحّية خطورة بين الأسرى الفلسطينيين الذين خاضوا تجربة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال بدءا من العام (2011).

انتزاع حقّه

وتقول يسرى القاضي عبيات والدة الأسير مالك القاضي لوكالة "صفا" إنّ ابنها مالك تمكّن من انتزاع حقّه بالتحرّر من نير الاعتقال الإداري من خلال معركة خاضها مع "أشقائه" محمد ومحمود البلبول.

وتشير إلى أنّ الإضراب الذي تصفه بالجماعي الذي خاضه الثلاثة أسفر في نهاية الأمر على إجبار إدارة مصلحة سجون الاحتلال للوقوف عند مطالبهم، مشددة على أنّ لحظات ألمها وخوفها من فقدان ابنها تبددت بعد نقله للعلاج من المستشفيات الإسرائيلية إلى مستشفيات الضّفة الغربية.

وحول ما عانته القاضي خلال إضراب نجلها الذي قارب على الـ80 يوما، تقول "أم مالك" إنّها كانت تقضي طيلة أيامها بساعاتها الطويلة متوقفة إلى جوار ابنها وتحاول أن تستجمع ما يتحدّث به من كلمات متقطعة، لتكون حلقة الوصل ما بينه وبين العالم والمتضامنين مع قضيته خارج المستشفى الذي تحاصره فيها الشرطة الإسرائيلية.

وتتابع: "كان مالك يعاني من ضعف في عضلة القلب وتضخمه، مشيرة إلى حالة الخوف التي كانت تداهمها على الدوام خشية من توقف القلب وفقدان فلذة كبدها، وهذا ما جعلها ترابط إلى جواره، لافتة إلى أنّ الأطباء ينصحون بتناوله الأدوية حتّى لا يفقدونه، لكنّه أبدى إصرارا حديديا على مواصلة الإضراب رغم حالة الخطر الشديد التي كان يعانيها.

حلم تحقّق

وترى أنّ إصرارها على البقاء إلى جانب نجلها حتى تحقيق مطالبه حقّق ما تصفه بالحلم الذي عاشت عليه خلال المرحلة الماضية باقتياد نجلها حرّا منتصرا إلى خارج السّجن والمستشفى الإسرائيلي.

أمّا عن الوضع العائلي لمالك، توضّح الوالدة أنّ مالك هو ابنها الأكبر من الذكور وتكبره إحدى الفتيات، مشيرة إلى أنّ التخوف على مصيره وحياته كان هو الكابوس الذي يؤرّق العائلة، لافتة إلى أنّ الجميع كان داعما لخياره في الإضراب وكان الأمل أن يخرج "منتصرا مرفوع الرأس قريبا".

وتلفت إلى أنّ عائلتها مكونة من تسعة أفراد أصغرهم لا يتجاوز الثلاثة أعوام فرضت عليها الحال البقاء إلى جانب ابنها الأسير في المستشفى.

وتبين بأنّ هذا الاعتقال الثاني لنجلها في سجون الاحتلال وهو طالب في كلية الإعلام بجامعة القدس أبو ديس، واعتقل المرّة الأولى لنحو شهر ونصف، فيما مدد اعتقاله أكثر من مرّة خلال هذا الاعتقال.

تبدّل الألم

في المقابل، تبدلت لحظات ألم عائلة الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول إلى فرحة واستبشار بمعانقة ابنيها خارج غرف المستشفيات وقضبان السّجون بعد تمكنهما أيضا من الحصول على موعد للإفراج عنهما، قررًا بناء عليه التوقف عن إضرابهما المفتوح عن الطعام والذي تجاوز الخمسة والثمانين يوما.

وتقوم والدة الأسيرين القاضي لوكالة "صفا" إنّ فرحة انتصار نجليها كانت هي الأكبر في تاريخ العائلة بعد استشهاد زوجها أحمد البلبول قبل ثمانية أعوام.

وتشير إلى أنّها عاشت المرحلة الماضية حالة ألم قاسية، تخللها إضراب نجليها الوحيدين عن المنزل، والتخوف الدائم على حالتهما الصّحية وغياب ابنتها الوحيدة نوران في السّجون التي أفرج عنها بعد اعتقال لشهور، وقضاء الوالدة وقتا طويلة منفردة داخل منزلها.

وحول إضراب نجليها تقول: كنّا نسمع كلّ يوم عن حلول وأخبار جديدة لكنّني لم أكن ألمس أي شيء واقعي على الأرض، خاصّة وأن ابني يعانيان من تدهورات متوالية على حالتهما الصحية، ومطلبهما بسيط ويتمثل بالحرية.

لكنّ ما يداهم الوالدة ما تركه الإضراب على صحّة نجليها، متسائلة عن التّهمة التي تستدعي التعنّت في الإفراج عنهما حتّى وصلا إلى حال خطرة، قائلة "كنت أرى في محمد جمال الدنيا كلّها، وهو اليوم فقد القدرة على الإبصار، ولم يتمكن من مشاهدتي"، متسائلة "لماذا عملوا بابني هكذا.. وما الجريمة التي اقترفها أبنائي..".

وتشير إلى أنّ أحلام نجليهما كانت بسيطة جدا، وهي التوجه للتنزه في العيد، لكنّ هذه الأحلام بددها الاعتقال.

وتلفت إلى أنّ محمد هو طبيب أسنان يغيبه الاعتقال عن مرضاه، بينما يحول الاعتقال دون استكمال محمود لدراسته "الماجستير"، مشيرة إلى أنّها حينما شاهدت نجلها للوهلة الأولى أصيبت بالانهيار، لكنّ آمالها تصبو لاستعادة عافيتهما قريبا، وأن يعود النظر إلى محمد ليعود إلى عيادته ومرضاه الذين بانتظاره.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار فلسطين اليوم والدة القاضي تحقق أمنيتها باصطحاب نجلها حرّا السبت 24 سبتمبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وكالة صفا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وكالة صفا

أخبار ذات صلة

0 تعليق