الجزائر اليوم هذا ما دار بين بن غبريط ووفد جمعية العلماء

سودارس 0 تعليق 22 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ننشر لكم تقرير جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حول لقاء وفد جمعية العلماء مع وزيرة التربية الوطنية والذي جاء فيه: تميز اللقاء الذي تم بين وفد جمعية العلماء المسلمين مع وزيرة التربية الوطنية، وبطلب منها، بحضور مجموعة من المستشارين والمفتشين العامين قد تم تقديمهم على أنهم يمثلون اللجنة الوطنية لاعداد المناهج التربوية، وقد دام اللقاء ساعتين ونصف، ساده نوع من المكاشفة والمصارحة لموقف الطرفين.
فبالنسبة لوفد جمعية العلماء المسلمين فقدمت مجموعة من الملاحظات على أنها الهاجس الذي يسكن عقول أبناء الجمعية كما أنه يعكس النبض الوطني السائد بخصوص المنظومة التربوية وأهمها :
1- كون جمعية العلماء هي بطبيعتها منظمة إصلاحية بأدق وأوسع معاني الإصلاح الشامل لكل مكونات الانسان والمجتمع. وبناء على ذلك لا يمكن لجمعية العلماء إلا أن تكون مع الإصلاح المدرسي.
2- إن الإصلاحات التي تنادي بها السيدة الوزيرة سادها نوع من الغموض لأننا لا نعلم عمليا معنى الجيل الثاني، ومضامين هذا الإصلاح.
3- من هم الذين أعدوا هذا الإصلاح؟ ماهي اختصاصاتهم؟ وعلى أي قاعدة تم إعداد اصلاهم؟
4- هذه الاصلاحات تمت بالنسبة لمن ولأي عهد سابق؟
5- ما هي متطلبات الإصلاح وماهي مقاصده؟
6- ما تعليل سلسلة الأخطاء التي صاحبت ظهور هذه الإصلاحات؟ كالدعوة إلى استعمال العامية، ومكانة اللغة العربية والشريعة الإسلامية والتاريخ الوطني والقيم الاخلاقية؟ وفضيحة الباكالوريا، وأخطاء الكتب المدرسية... الخ
وقد فصلت الوزيرة بالتعقيب والإجابة على هذه الملاحظات فركزت على ما يلي :
1- الانطلاق من فرضية خاطئة سببها الجهل بما هو واقع، وماهو قيد الانجاز.
2- أن مجموعة من الباحثين الوطنيين هم من أوكل إليهم وضع المناهج التربوية. وهاهي الكتب التي وضعوها والتي أقدمها للجمعية كي تقوم بتقييمها وتقديم ملاحظات.
3- تؤكد الوزيرة أن الحجم الساعي للعربية في الابتدائي سيبقى هو الحجم الأعظم بالنسبة لباقي المواد.
كما أن مواد الثوابت كالتربية الإسلامية واللغة العربية والتاريخ الوطني ستبقى ثابتة في امتحان الباكالوريا.
4- بالنسبة للأخطاء الواردة في بعض الكتب، أكدت الوزيرة أنها لا تحمل طابع القصد، وإنما هي عفوية وكل من يعمل يخطئ.
وحول هذه القضايا المثارة من جانب وفد الجمعية ومن جانب الجمعية دار نقاش واسع كان يحتد أحيانا ويهدأ أحيانا أخرى، ولكنه سمح على أي حال باطلاع كل جانب على وجه نظر الجانب الآخر.
وانتهى اللقاء بتأكيد الوزيرة وإعلامنا عن استعدادها الكامل للتعاون مع جمعية العلماء المسلمين في كل مجالات التربية والتعليم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الجزائر اليوم هذا ما دار بين بن غبريط ووفد جمعية العلماء في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سودارس

أخبار ذات صلة

0 تعليق