اخبار فلسطين اليوم أحرقوا دوما وتلقوا الرد في ايتمار السبت 1 أكتوبر 2016

وكالة صفا 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار فلسطين اليوم السبت 1 أكتوبر 2016 حيث أحرقوا دوما وتلقوا الرد في ايتمار واليكم تفاصيل الخبر من موقع وكالة صفا في السطور التالية.

شهران كاملان مضيا على محرقة عائلة دوابشة التي ارتكبها المستوطنون في بلدة دوما جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، قبل أن يأتي الرد الفلسطيني عليها بمكان لا يبعد عنها كثيرًا.

الرصاصات التي أطلقتها الخلية المسلحة التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الخميس الأول من أكتوبر قرب مستوطنة "ايتمار"، كانت كافية للرد على جريمة المستوطنين في دوما، ولإشعال موجة عمليات فردية سرعان من اكتسبت اسم "انتفاضة القدس".

مقتل مستوطنين وإصابة 4 بعملية إطلاق نار شرق نابلس

فبعد أيام من المتابعة والرصد، تمكنت خلية "ايتمار" من تنفيذ عملية إطلاق نار على مركبة للمستوطنين على الطريق بين مستوطنتي "ايتمار" و"الون موريه" المقامتين على أراضي قرى شرق نابلس.

العملية التي نفذت من مسافة الصفر أسفرت عن مقتل مستوطنين هما "ايتام هنكين" وهو ضابط استخبارات احتياط بوحدة هيئة الأركان الإسرائيلية، وزوجته "نعماه هنكين".

كان واضحًا من شكل العملية ونتائجها بأنها كانت ردًا على مجزرة دوما، وحتى قبل انكشاف أمر الخلية المنفذة ودوافعها، كان الفلسطينيون -كما الإسرائيليين- يدركون ذلك، وسرعان ما عبر الفلسطينيون عن ذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

وتأكيدًا على دوافع العملية، نشر يحيى الحج حمد، أحد منفذي العملية، صبيحة اليوم التالي على حسابه بموقع "فيس بوك"، صورة الطفل أحمد دوابشة، الناجي الوحيد من المحرقة، وكتب تحتها: "آن لك أن تبتسم".

انتصار أخلاقي

منفذو العملية لم يسجلوا ردًا على محرقة دوما وحسب، بل استطاعوا كذلك تسجيل انتصار أخلاقي على الاحتلال ومستوطنيه عندما امتنعوا عن المس بالأطفال الأربعة للمستوطنين "هنكين"، والذين كانوا داخل السيارة.

يديعوت:عملية نابلس أودت بحياة ضابط استخبارات كبير

هذا الانتصار الأخلاقي لفت انتباه المحلل العسكري بالقناة العبرية الثانية "روني دانييل" الذي قال إن التحقيقات أثبتت وبشكل لا يقبل التأويل بأن المنفذين علموا بوجود الأطفال في المقعد الخلفي من السيارة، لكنهم امتنعوا على قتلهم.

وأضاف: "كأنهم يبعثون برسالة لنا: "نحن لسنا حيوانات مثلكم، ونحن لا نقتل الأطفال مثلما فعلتم في دوما مع عائلة دوابشة".

خلية قسامية

الخلية القسامية ضمت بين صفوفها مجموعة من الشبان من مختلف الأعمار ومن شرائح اجتماعية متنوعة، جمعتهم "علاقات صداقة، وانتماء صادق، وغيرةٌ على شعبهم".

ولم تكن عملية "ايتمار" أولى العمليات التي نفذتها الخلية، فقد سبقها تنفيذ عدة عمليات إطلاق نار استهدفت المستوطنين وقوات الاحتلال في الشوارع الالتفافية القريبة من نابلس، أسفرت عن وقوع عدة إصابات، وبقيت مجهولة إلى أن نفذت عمليتها الكبرى.

الاحتلال يعلن اعتقاله منفذي عملية نابلس

أفراد الخلية عملوا بسرية تامة إلى الحد الذي فاجأ أقرب المقربين إليهم فيما بعد، ودفع ذويهم للخروج بمؤتمر صحفي بعد أيام من اعتقالهم لينفوا صلة أبنائهم بالعملية.

ومع ذلك، فإن ظروفًا موضوعية أدت لانكشاف أمر الخلية، ولعل أبرز الخيوط التي قادت إليها كان إصابة أحد المنفذين بكف يده بالخطأ، ونقله إلى أحد مشافي المدينة، حيث اختطف من هناك على يد وحدة خاصة من المستعربين.

حماس بالضفة تحمل السلطة مسئولية اعتقال خلية نابلس

ترأس الخلية راغب أحمد عليوي (37عامًا) الذي يعمل آذنا لمسجد أمهات المؤمنين بحي الضاحية، وهو متزوج وأب لطفل، ويتهمه الاحتلال بتجهيز الخلية وتزويدها بالسلاح.

يحيى الحج حمد (24 عاما) ويدرس بجامعة القدس المفتوحة، وكان يجهز بيته استعدادا للخطوبة. وكرم رزق المصري (23 عاما) ويعمل مهندسا بإحدى شركات المقاولات، وقد أصيب بالخطأ خلال تنفيذ العملية.

حماس: إعلان "إسرائيل" عن مشاركة السلطة باعتقال خلية نابلس خطير

سمير كوسا (33 عاما)، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء، ويعمل سائق تكسي.

أمجد عليوي (48 عاما) متزوج وأب لتسعة أبناء.

وهؤلاء الخمسة صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد مرتين و30 عاما إضافية، لدورهم في هذه العملية والعمليات السابقة.

الاحتلال يبث اعترافات منفذ عملية "إيتمار" في نابلس

كما يُحاكم على ذات القضية كل من زيد عامر (26 عاما)، وهو متزوج منذ شهرين قبل العملية ويعمل مدرب سواقة، وبسام أمين السايح (44 عاما) وهو متزوج ويعاني من أمراض خطيرة أهمها سرطان العظم وسرطان الدم، ولا زالا ينتظران الحكم.

عقوبة وتضامن

دفع منفذو العملية وعوائلهم تضحيات كبيرة ابتداء من عملية اقتحام منازلهم بوحشية وإرهاب عائلاتهم، والاعتداء عليهم، وانتهاء بهدم منازلهم وتشريد عائلاتهم.

فبعد أسبوعين هدمت قوات الاحتلال منازل ثلاثة منهم، وهم الحج حمد، والمصري، وكوسا، وبعد شهرين هدمت منزل راغب عليوي، ثم هدمت منزل الأسير عامر.

الاحتلال يهدم منازل منفذي عملية "ايتمار" بنابلس

وقبل عدة أيام، صدر قرار نهائي من المحكمة الإسرائيلية العليا بهدم منزل الأسير أمجد عليوي، ورفض هدم منزل الأسير السايح الذي نفى التهم الموجهة له.

عز وشهامة.. يتغنى بالأسير السايح وأبطال "ايتمار"

وقوبلت عمليات الهدم بتضامن شعبي واسع مع هذه العائلات، توّج ذلك بإطلاق حملة شعبية لإعادة بناء المنازل المهدمة.

ولقيت الحملة تجاوبًا كبيرًا واستطاعت جمع أكثر من مليون شيكل على شكل أموال نقدية ومواد بناء، وتمكنت من إيجاد منازل بديلة بعد أن منع الاحتلال إعادة بناء منازلهم المدمرة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار فلسطين اليوم أحرقوا دوما وتلقوا الرد في ايتمار السبت 1 أكتوبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وكالة صفا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وكالة صفا

أخبار ذات صلة

0 تعليق