العالم العربي خففوا استهلاك الزيت، فالانتاج الى تراجع والحاجة تزداد

وطن - فلسطين 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

خففوا استهلاك الزيت، فالانتاج الى تراجع والحاجة تزداد

رام الله- وطن للأنباء: يبتهج الفلسطينيون في هذه الأيام للبدء بقطف ثمار زيتونهم وجني الذهب الاخضر كما يطلق عليه البعض، وسط تخوفات من قلة الإنتاج لهذا الموسم.

تحدثت "وطن للأنباء" مع رئيس مجلس الزيت والزيتون  الفلسطيني فياض فياض، والذي أطلعنا بدوره على أربع حقائق عن انتاج الموسم، والذي بدأ عند البعض يوم أمس الجمعة.

الانتاج  المتوقع من 16-18 ألف طن

وقال فياض إن العام الحالي سيشهد قلة إنتاجية ملحوظة في الضفة بينما ستحقق غزة اكتفاءً ذاتيًا وبإنتاج يفوق 120%، حيث إنه من المتوقع أن تنتج فلسطين قرابة 16 إلى 18 ألف طن من زيت الزيتون في شقي الوطن.

مؤكدًا أن الضفة من المتوقع أن تكون كمية الانتاج أقل من المتوسط واقل من العام الماضي ايضًا.

ويتابع القول: منذ عام 2006 لم نشهد موسمًا "ماسيًا" 100%، لأسباب كثيرة، اهمها: التغير في المناخ وهو احد اهم الاسباب، فالشتاء أصبح متأخرًا وتأثيره ايضًا، ويعتبر شهر نيسان /ابريل من اهم الاشهر لإنتاج الزيت، حيث مرحلة عقد الزهر الذي يحتاج للبرد في الليل والحر في النهار، ومع الاسف لم يتحقق هذا الجو، وان حصل عقد للزهر فإنه يكون من غير تلقيح، كالحمل الكاذب  وسرعان مايسقط في اول موجة حر تأتي مع شهر ايار/مايو.

ويشير لأسباب أخرى كقلة العناية بالاشجار، قائلاً: الذين يعتنون بأشجارهم بصورة جيدة ويقلمونها ويعطونها ريًّا تكميليًا هم قلة، ومن الاشياء المهمة أيضًا ، كمية الامطار وتوزيعها الجغرافي، فللحصول على موسم جيد الانتاج يجب ان تتجاوز كمية الامطار الـ 600 ملم، وخاصة في شهري كانون اول وكانون ثاني تصديقا للمثل القائل "سيل الزتون من سيل كانون" ، فإن لم تهطل امطار على الاشجار في هذه الاشهر بكمية جيدة فهذا يؤثر على كمية الحمل في الموسم.

فلسطين تصدر لـ 17 دولة في العالم 

ويشير فياض الى أربعة انماط من تصدير  الزيت  من الاراضي الفلسطينية او مانسميه بالتصدير، أولها هي حركة الانتاج بين الضفة وغزة، فالعام الحالي قطاع غزة ليس بحاجة للزيت فلديه اكتفاء ذاتي لم نعهده منذ زمن. 

أما الطريقة الثانية فهي مايطلق عليه اسم الامانات، والذي يذهب إلى دول الخليج تمت مسمى انها لعائلات او اصدقاء، وقد شكلت اكبر كمية من الزيت الصادر من الاراضي الفلسطينية العام الماضي وماسبقه وكانت مابين 3000 الى 3500 طن لكل عام، والسنة يفترض ان لاتقل عن هذه الكمية.

ويضيف أن الطريقة الثالثة لتصدير الزيت يندرج تحت مسمى الهدايا لأهلنا في الاردن على وجه الخصوص، والتي تبدأ سنويا في الاول من تشرين ثاني /نوفمبر وتنتهي في 31 كانون الثاني وهي محددة بالزمان والكمية، ويسمح لكل حامل هوية ان يصطحب معه اربع تنكات زيت الى الاردن، وهذه تشكل حوالي الف طن زيت في السنة الواحدة.

فيما يتعلق بالتصدير الى الخارج وهو الصنف الرابع ومايقصد به التجارة الدولية مابين فلسطين و17 دولة في العالم، تعد ضعيفة نوعا ما، ولاتزيد عن الف طن في السنة، ويأخذ السوق الامريكي الغالبية منها، ومن المتوقع خلال العشرين عاما المقبلة  ان يستوعب السوق الاميركي كامل الانتاج .

15 شركة تصدر إلى الخارج

وتطرق فياض في حديثه إلى الشركات المصدرة الى الخارج وهي 15 شركة مسجّلة، وحجمها وكمية تصديرها متفاوتة، وتستثمر بعشرات ملايين الدولارات ولها بنية تحتية جيدة، ولذلك ماتصدره من الزيت هو منافس من حيث الجودة على المستوى العالمي، ومع الاسف هذا الزيت والذي نطلق عليه اسم الزيت الفاخر غير متوفر كل عام، فقلة هم من يهتمون بإنتاج الزيت الفاخر الذي يكون موافقا للمعايير والمواصفات الدولية.

جنين الاولى على مستوى الوطن في الانتاج

وتوقع فياض أن تحتل محافظة جنين التي تقريبا فيها مايقارب 25 % من كيمة الزيتون في الضفة، المرتبة الاولى من حيث الانتاج، مضيفًا أن هناك منطقة في محافظة طولكرم تسمى الشعراوية الموسم الحالي لديها حمل يزيد عن 80 %. 

وعن ترتيب المحافظات من حيث كمية الانتاج، تصنف المحافظات كالتالي: الاولى محافظة جنين، الثاني والثالث تتنافس فيه نابلس ورام الله، والرابع طولكرم بلامنازع، والمرتبتان الخامسة والسادسة تتفاوت فيه الخليل و سلفيت، وتحتل قلقيلية المرتبة السابعة، وتأتي بيت لحم في المركز الثامن، واخيرا تحل عاصمتنا القدس في المركز التاسع من حيث الانتاج.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر العالم العربي خففوا استهلاك الزيت، فالانتاج الى تراجع والحاجة تزداد في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وطن - فلسطين وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وطن - فلسطين

أخبار ذات صلة

0 تعليق