اخبار ليبيا اليوم تدخل "ناتو" بليبيا.. من الأكثر حماقة، الأحمق أم من يتبعه؟

اخبار ليبيا 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار ليبيا اليوم السبت 01 أكتوبر 2016 العاجلة حيث, 218TV.net

أصدرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) تقريرا مهما حول ما أسمته “الدور الكارثي لتدخل حلف الناتو في ليبيا عام 2011 وجاء فيه:

أن الحكومة البريطانية لم تقم إطلاقا بتحليل واقعي للانتفاضة في ليبيا، وأن الحكومة لم تعلل التهديد الفعلي للمدنيين من نظام القذافي، وأنها فشلت في تحديد العناصر الإسلامية المتطرفة المشاركة في الانتفاضة، وأنه نتيجة لذلك بنت بريطانيا استراتيجيتها على محض افتراضات خاطئة، وعدم فهم كلي للوقائع والإثباتات على الأرض، وهو ما يعني تحوّل ما كان تدخلا محدودا لحماية المدنيين، إلى سياسة تغيير النظام بوسائل عسكرية.”

وجاء في التقرير أن هذه السياسة البريطانية كانت بقيادة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون و مدفوعة برغبة فرنسية في التدخل ، لكن “التجربة المريرة لما بعد التدخل في العراق تولد عنها تردد في فرض حلول في ليبيا. وتتحمل بريطانيا وفرنسا مسؤولية إعادة بناء البلاد اقتصاديا وسياسيا. وهو ما ثبت استحالته بسبب الفشل في خلق وضع أمني مناسب على الأرض.”

يشير التقرير أيضا إلى أن مجلس الأمن القومي البريطاني أخذ على الأقل بعض الوقت لمناقشة الوضع الليبي، أفضل مما كان عليه الوضع عندما تدخل توني بلير في العراق عام 2003، لكن نتائج فشل استراتيجية بريطانيا وحلف الناتو كانت خطيرة: “فقد ازدادت أعداد الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط، وافتتح تنظيم داعش مسرح عمليات جديد في ليبيا، وبالرغم من رغبة بريطانيا في تأمين مخزونات سلاح القذافي ، إلا أن فشلها في تطبيق ذلك قد أجج حالة عدم الاستقرار، وساعد في زيادة حدة الإرهاب في شمال وغرب أفريقيا وفي الشرق الأوسط.”

لم يغفل التقرير دور الولايات المتحدة، حيث أعرب أوباما عن شكوكه حيال جدوى تطبيق منطقة حظر طيران فوق ليبيا، لأن هذا لن يردع القذافي عن مهاجمة المدنيين، وهو ما دفع أميركا إلى تخطي فرض حظر الطيران لكي تشمل “اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية المدنيين.” وفي الواقع قاد هذا إلى فرض “حظر حركة آليات النظام وقطاعاته” وتحول إلى سلطة للهجوم على كل منظومة القيادة والسيطرة للحكومة الليبية، باختصار فإن شكوك أوباما في جدوى الحظر “لم تدفعه إلى معارضة التدخل وإنما إلى توريط أميركا والناتو في هذه العملية.”

الخلاصة المثيرة أن كلا من أوباما وكاميرون جاءا إلى السلطة على خلفية التذمر الشعبي من نتائج حرب العراق، لكنها استمرا في القيام بما كانا ينتقدان فيه الرئيس بوش لشنه الحرب دون وجود خطة محكمة لكيفية إنهائها.

وبعد استصدار القرار الأممي “لاتخاذ كافة الإجراءات الضرورية” وبعد أن قامت الولايات المتحدة بجل حملة القصف نيابة عن حلف الناتو، غسل أوباما يديه من المسألة برمتها وصار يلقي باللوم على بريطانيا وفرنسا. الأمر الذي يقود إلى التساؤل المعروف:من الأكثر حماقة، الأحمق، أم الأحمق الذي يتبعه؟.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

شارك هذا الخبر :

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار ليبيا اليوم تدخل "ناتو" بليبيا.. من الأكثر حماقة، الأحمق أم من يتبعه؟ في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع اخبار ليبيا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي اخبار ليبيا

أخبار ذات صلة

0 تعليق