اخر الاخبار اليوم حوار| صفصافة .. ريجي ع الطريقة الإسكندرانية

جورنال مصر 0 تعليق 22 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جورنال مصر: "كل ما آجي انا  ألمس ايديكي، كإني طير وكان في يوم جريح، ازاي أقدر أنا أوصف عينيكي، وكل العيون ليكي قالو غزلهم صريح".. تمعن لبضع ثوان لمعنى هذه الكلمات، واسرح في عالمها الخاص من الغزل اللطيف، والرومانسية البعيدة كل البعد عن المبتذلة في وقتنا الحالي، والمنتشرة بشكل "فيروسي" في جعبات الأغاني المتكررة في كلماتها وكليباتها المركزة على المظاهر والمشاعر الاصطناعية، واخطف روحك إلى ذكريات أول "عشق" حقيقي لامس قلبك في سن المراهقة، عندما كانت الأحاسيس حينها "بيور" لم يعكرها زيف "شهوة" ولم تحركها مصالح شخصية.

فور دخولك في عالم هذه الكلمات في تراك أغنية بسيطة ربما تجدها بالصدفة خلال تقليبك ع الساوند كلاود، ليلفت انتباهك اسمها "ست البنات"، لتقرر تجربة سماع "كام ثانية منها ع الماشي"، لتتفاجأ ربما بدخلة المزيكا غير المعتادة من سحر الساكسفون ولمسة الترومبيت مع خلفية الإيقاعات البسيطة الممتزجة بروح موسيقى الريجي، والتي تجعلك لا إراديًا تتراقص على وقع لحنها وتوزيعها تدريجيًا، ولن تستطيع منع نفسك من تمايل رأسك مع الإيقاع وترديد كلماتها بعد حفظها من تكرارها، "ياست البنات لما شافوكي من جمال عينيكي خفت يحسدوكي، دوبتي عيون السهرانين، قالو القمر هو انتي واللي في السما ده مين".

ثلاث دقائق ونصف من الزمن هي عمر تراك "ست البنات" أول تراكات فرقة "صفصافة"، باند حديث العهد جدًا في ساحة الأندرجرواند بمصر، لم يتخط عمره الافتراضي في وسط المزيكا المستقلة بضعة أشهر، تمكن في وقت قياسي من لفت انتباه جمهور المزيكا بالعاصمة الثانية، نظرًا لاختلاف محتواه الموسيقي والمتميز عن غالبية الباندات، عبر تبنيه طابع مزيكا الريجي، ليعتبر تقريبًا أول باند ريجي إسكندراني، ينضم إلى رواد تلك النوعية من المزيكا الحماسية والروحانية في وسط المزيكا المصرية خاصة في القاهرة، أبرزهم فرقة مشوار وباند ريجانج وباند هاويدرو، ويلحقه فريق محافظته الجديد أيضَا "هجين" المتبني هو الآخر للريجي السكندري.

"احنا خمس مزيكاتية جمعنا حب الريجي، واتجمعنا في جامة مزيكا وطلعنا تراك وبعدها قررنا نعمل باند".. هكذا لخص رامي سليم، مانجر الباند، ومؤسس مشروع "جانجاتون" المهتم بإعادة إحياء ثقافة الريجي للجمهور المصري، بداية فكرة الباند، من مجرد تجمع أعضائه الخمسة في قعدات مزيكا عابرة وخرجوا بإبداع محتوى جديد مستوحى من روح الريجي، ليقرروا الانطلاق في حلم تكوين باند سكندري أصيل يعتمد على تقديم مختلف الأنواع الموسيقية في مزيكا الريجي، ومحاولة خلق حالة سماعية مختلفة عن المعتادة في الساحة المتشابهة في نوعيات المزيكا المقدمة، وبالفعل، تم وضع تصور الباند، وخرجوا بأولى حفلاته الرسمية في يوليو الماضي، وبأول مولود غنائي "ست البنات" محققًا ردود فعل جماهيرية إيجابية واسعة المدى.

يضم الباند في تكوينه خمسة موسيقيين، يمزج في موسيقاه بين جمال الساكسفون بعزف ماجد سراج، ولمسة الترومبيت لمحمد إنجوما، وصوت وجيتار سيمو صيام، مع باص جيتار هشام جمال، وإيقاعات وبركشن ميدو رينجا، ويحاول تقديم وجبة سماعية بهاراتها الأساسية ريجي، ولكن بشكل أكثر احترافية وتخصصًا في أنواعه، بين لمسات من اللاتين والإسكا والجناوة وغيرها، ويبتعد عن الدوران في فلك مواضيع ثابتة أو محددة، فتارة تجده يعبر عن الجو الاجتماعي في تراك "مكتوبي"، وبين الرؤية الواقعية للحياة بشكل عام مثل حكاية تراك "العمر شاب"، وبين تجسيده لرسالته الموسيقية الخاصة في دنيا الريجي "ساوند اوف بيس"، عبر تراكه الأبرز "انشر سلام".

تم اختيار اسم يعد بمثابة رمزي أكثر منه مباشر في معناه عن المقصود منه، "صفصافة" المستوحة من فكرة شجرة الصفصاف، الشجرة العملاقة الجميلة النابعة من قلب الأض صامدة رغم شموخها وتفرد شكلها، مستمدة قوتها من روح التربة، يقول:"اخترنا اسم يعبر عن فكرة روحانية المزيكا دي، وإن الريجي بتلمس الروح قبل الودن"، صفصافة ينطلق بأولى خطواته اليافعة في دنيا المزيكا، بشكل مبشر للغاية، مقدمًا جرعات "اوفر دوز" من بهجة الموسيقى التي تجعلك تلقائيًا ترقص على وقعها، فالريجي ببساطة مزيكا تلمس روحك وتزرع في داخلك لحظيًا الشعور بالسعادة رغم سوداية الواقع الروتيني المحيط بك، ماعليك سوى الانعزال لبضع دقائق عن "ليستة أغانيك" المعتادة، وجرب السفر إلى فضاء موسيقي مبهج من مزيكا الريجي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار اليوم حوار| صفصافة .. ريجي ع الطريقة الإسكندرانية في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع جورنال مصر وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي جورنال مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق