اخبار ليبيا اليوم سوكيت دير.. من طالب فاشل إلى نجم الموضة العالمية

اخبار ليبيا 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار ليبيا اليوم الأحد 02 أكتوبر 2016 العاجلة حيث, سلطت مجلة «فوغ» المعنية بشؤون الموضة والجمال الضوء على سوكيت دير، الذي أطلقت عليه لقب النجم المقبل في مجال الموضة.
وفي مشغله الصغير الذي يشهد حركة نشطة في نيودلهي يضع سوكيت دير اللمسات الأخيرة على مجموعة سيسلمها إلى متاجر في نيويورك وباريس وطوكيو وسيول وسيدني.
ويجد هذا الخياط الهندي (37 عامًا) نفسه عند مفترق طريق حاسم في مسيرته المهنية. ففي يناير الماضي فاز بجائزة وولمارك العالمية العريقة التي سبق لايف سان لوران وكارل لاغرفيلد أن فازا بها.

ويقول دير لوكالة الأنباء الفرنسية: «إن كان لا بد من الفوز بجائزة واحدة فهذه هي. لكني لم أفكر يومًا بأني سأكون في موقع يخولني للفوز بها».
ويشدد هذا الرجل الطويل القامة صاحب اللحية الكثيفة على أنه لم يجرؤ يومًا «على أن أتصور نفسي مصممًا من الطراز الأول».
والجائزة التي فاز بها تضطره اليوم إلى العمل بجهد مضاعف لضمان تسليم مجموعته الفائزة للملابس الرجالية الجاهزة الغربية الطابع مع لمسة هندية، في المهل المحددة. وفي الأمر تحدٍ.
ومن أجل إنجاز هذه المجموعات يستعين المصمم بحرفيين تقليديين يقيمون في مناطق ريفية. إلا أن هؤلاء ليسوا معتادين العمل على نوع الصوف المطلوب لهذه المجموعة والذي يمكن لشكله أن يتغير في ظل المناخ الحار والرطب في الهند خلال الأمطار الموسمية.

ويؤكد المصمم «إنها المرة الأولى التي علينا أن ننسج مادة صعبة إلى هذا الحد مع مهلة قصيرة (..) نحن متأخرون بعض الشيء إلا أننا سننجح»، في نهاية المطاف.
وأعجب أعضاء لجنة التحكيم في جائزة وولمارك انترناشونال خصوصًا باهتمام المصمم بالتفاصيل في السترات والقمصان والسراويل الواسعة التي عرضها وهي تصاميم مستوحاة من طفولته مع جده في ولاية بنجاب في شمال الهند.

أما بطانيات ملابسه فتحمل رسومًا خارجة عن المألوف مثل المظلات فيما الخيطان المستخدمة على أزرار قمصانه مختلفة عن الخيطان الأخرى.
ويطمح سوكيت دير الى منح ملابسه جمالية بسيطة وان يتم ارتداؤها يوميا. ويوضح «عندما افكر بجدي اتذكر ستراته الرائعة التي كانت تنتقل من جيل الى اخر».
وهو لا يسعى الى تصميم ملابس هندية تقليدية مطرزة وذات الوان زاهية ويقول «أنا عاجز عن تصميم أشياء صارخة».
وتعتبر الصحفية الهندية الشهيرة شيفالي فاسوديف، المتخصصة بشؤون الموضة، أن سوكيت دير يمثل موضة الملابس الجاهزة الحديثة والناعمة. وتوضح «تصاميمه لها معنى. فهو لا يسعى إلى لفت الانتباه. وهذا أمر منعش ومختلف في أوساط الموضة الهندية». لكنها تعتبر أن الأشهر المقبلة ستكون حيوية لدير وعليه أن يثبت طول باعه. فقلة من الهنود نجحوا حتى الآن بالحصول على اعتراف دولي وعلى طلبيات منتظمة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتؤكد أن الجائزة التي حصل عليها «مهمة جدًا لأن هذا يعني أنهم فتحوا له الباب. لكن ينبغي النجاح في المحافظة على النوعية وإمكانية إنتاج الكميات واحترام مواعيد التسليم».
وبالنسبة للمصمم كان الطريق المؤدي إلى عالم الموضة كثير المطبات.
فقد سلك هذا الطريق في سن متأخرة. إذ عمل قبل ذلك في مركز تلقي اتصالات وفي بيع أجهزة الهواتف النقالة ورسب في الجامعة، قبل أن يطلق ماركته في العام 2010. وكانت السنوات الأولى صعبة وكان ينقصه المال.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط

شارك هذا الخبر :

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار ليبيا اليوم سوكيت دير.. من طالب فاشل إلى نجم الموضة العالمية في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع اخبار ليبيا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي اخبار ليبيا

أخبار ذات صلة

0 تعليق