مصر24 - زوجان يكتشفان تعرضهما للسرقة عبر صورٍ تذكارية!

طقس فلسطين 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تلقى زوجان مفاجأة صادمة، بعد تصفح صورهما التي التقطاها خلال زيارتهما لمعبد في شيانغ ماي بتايلاند، أثناء قضاء عطلتهما هناك، حيث أدركا أنهم قد تعرّضا للسرقة.

إذ شاهد الزوجان طفلة تسرق ساعة الزوجة من خلال الصور التي التقطاها. وذلك بحسب ما نقلته صحيفة The Telegraph البريطانية.

ولم تلحظ الزوجة سرقة الطفلة لساعة يدها، إذ حدث ذلك أثناء ابتسامها للصورة التي التقطها لها زوجها، في معبد شيانغ ماي بتايلاند.

ومن جانبه، قام الزوج بنشر تلك الصورة على موقع Reddit وكتب: "تلك الصورة حلت لغز اختفاء الساعة، زوجتي تحاول جاهدةً استرداد ساعتها المسروقة".

وقد عبر المتابعون على Reddit عن صدمتهم من حداثة سن اللص، فيما علق أحد الأشخاص قائلاً: "هؤلاء اللصوص بارعون جداً، فعند رؤيتهم لا تساورك أدنى الشكوك حولهم".

وذكر آخرون أنهم قد رأوا هؤلاء الأطفال أثناء رحلاتهم إلى معبد شيانغ ماي، بينما قال أحدهم ساخراً: "هذان الطفلان هما أكثر اللصوص شعبية في آسيا". وأضاف آخر قائلاً إنه نجا لعدم التقاط صورة معهم.

بينما أشارت تعليقات عديدة إلى أسلوب اللصوص البارع في السرقة، وكيفية لمس الطفلين للمرأة في أماكن عدة، ما أدى إلى عدم ملاحظتها لفقد ساعة يدها. إذ قال آخر: "فلنلاحظ كيفية لمس الطفل ليد المرأة في عدة أماكن، إنه أسلوب معتاد للسرقة. إذ يلمسك اللص في أماكن متعددة ما يحول دون تمييزك لكل تلك اللمسات".

وكتب آخر قائلاً: "ثمة عوامل عدة تؤثر على نجاح محاولة السرقة، أحدها يكمن في الإلهاء الناجح. إذ أن إمساك الفتاتين ليد المرأة يحول دون ملاحظتها لما يجري".

وأضاف: "أما العامل الثاني فهو أن جسم الإنسان يميل إلى إدراك المؤثر الأقوى عند تعدد العوامل المؤثرة عليه، ويمكن إثبات ذلك من خلال ضرب فخذيك بعود ثقاب، وفي ذات الوقت وجه لهما لكمة قوية بيدك الأخرى، ستشعر حينها فقط بالضربة القوية".

واختتم بقوله: "في حالة تلك المرأة، قوة قبض الفتاة على ذراعها، تفوق بكثير القوة المطلوبة لفك الساعة".

المصدر: صحيفة القدس.


عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر24 - زوجان يكتشفان تعرضهما للسرقة عبر صورٍ تذكارية! في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع طقس فلسطين وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي طقس فلسطين

أخبار ذات صلة

0 تعليق