مصر24 - 'وصارت الشتيمة ثلثين المراجل'

شاشة نيوز 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المراقب للهبة الفيسبوكية  يستنتج انها مجردة من الرأي بل مجرد  شتم وقدح 

رام الله- شاشة نيوز- لكل أسبابه ودوافعه في تأييد او رفض المشاركة الفلسطينية في جنازة  شمعون بيريز ، والمراقب للهبة الفيسبوكية  والشبكة العنكبوتية على المشاركة الفلسطينية  يستنتج انها مجردة من الرأي بل مجرد  شتم وقدح   تتوارى خلفها مواقف مسبقة  لا تحتاج الى مناقشة ومواقف عاطفية  لا يمكن نقضها لأننا مصابون جراء سياسة الاحتلال التي لا تتبدل سواء كان هناك  من يدعون السلام او من يمارسون  القتل اليومي والحرب ،  فدمنا مسفوك دوما ،  اومواقف سياسية اكثر نضجا بين الرفض والقبول .
والواقع كما كتبت  من قبل انني الطم فرحا وارقص حزنا  نتيجة اختلاط الامور عندنا وكأننا في مزاد عام  بات فيه كل فلسطيني  جمهورية بحد ذاته  له وزير اعلامه وقواته الضاربة ورفع  يافطة ممنوع النقاش او الإقتراب من  رأيه الذي في الأغلب كان شتما.  وكان يقال باللهجة العامية " الهريبة  ثلثين المراجل"  وصارت الشتيمة ثلثين المراجل كما يبدو . فللمواطن الحق ان يعبر عن رأيه بطريقة موضوعية  وللسياسي ان يتحرك وفق ضروراته  ولمن يختلف ان يقول دون بذاءة ، لكن ان يتحول الأمر الى مهرجان او ماراثون للردح فان ذلك يشير الى خلونا من شروط  فضيلة الاختلاف  بل التناقض المرير.  وواكب كل ذلك حملات مسعورة  على بعض المواقع  الحزبية  زيفت الصور واخرجتها عن سياقها   ورقص البعض لأن عظمة الوزير كيري لم يمد يده للرئيس فصارت قلة المصافحة نقيصة وكثرتها نقيصة ولو مدها لقيل انه يشكره على قدومه ، ولا يعلم هؤلاء ان كيري حاقد على الرئيس لأنه رفض المشاركة في قمة عربية  مع نتنياهو رتب لها كيري لإجهاض المبادرة الفرنسية واجهاض مبادرة السلام العربية بالبدء من ذنبها اي التطبيع دون انسحاب اسرائيلي . ولزمت المواقع التي تمارس المواء والعواء والثغاء وفي فمها  حذاء  الصمت عن نشر خفايا المشاركة  وعدم وجود دعوة رسمية بل وتملص اسرائيلي رسمي  من توجيه الدعوة . ولعل الحملة الاسرائلية اليمينية على مشاركة الرئيس تكفي  للرد على الألسن  الملتوية.
 لنتخيل انه لم تكن  هناك مشاركة فلسطينية  لوقف نتنياهو ليقول امام الحضور اننا اليوم نشيع احد الابطال الذين حاولوا اقامة  السلام مع  الفلسطينيين لكن لا نجد فلسطينيا في جنازته! فهم لا يريدون السلام . 
لست هنا في مجال الدفاع عن الرئيس فهو عرضة للنقد حتى لو لم يشارك ، وحظي بنقمة اليمين الاسرائيلي الحاكم على مشاركته وحملة من البغضاء عندنا  وهذا يعبر عن صحة موقفه السياسي  فهو لا يقدم على خطوة دون  دراستها  ولديه ما يقوله دوما . ولكن  اشعر بالحزن لهبوط مستوى الحوار الى مستوى  اقل من المتوقع  اخلاقيا ، وهذا يذكرنا بالحملة التشهيرية  المشابهة التي تعرض لها الرئيس الشهيد ابو عمار عندما عزى باسحق رابين  والحملة التي سبقت  حصاره  واثناء الحصار من الجهات نفسها التي  نراها تستعرض نفسها اعلاميا  الآن بوجوهها الجهنمية اليابسة الحاقدة ، ووصفته بانه عجوز ومسن ومصاب بالخرف ويجب ان يرحل ، واتهمته بالتفريط  بالمقدسات في كامب ديفيد رغم انه ظل عى ثوابته حتى آخر رمق   وانضموا الى الحملة الاميركية الاسرائيلية التي وصفته بأنه ارهابي ،   وكان كلامهم مجرد احقاد ليس إلا .  ولعلني كتبت في حينه  بعد ان صمت وزراء  ومسؤولين عن الدفاع عن القائد المؤسس وقلت  : كأن الصامتين  يقدمون اوراق اعتمادهم للمستقبل وقلت ايضا  نحن معك يا عرفات  فأنت الرائد والرائد لا يخذل  اهله ونكررها اليوم نحن معك يا ابا مازن  فالإسرائيليون من اهل اليمين  يتهمونه لمشاركته بالارهاب السياسي ، ولا نقدم اوراقا للمستقبل الموتور بل المستقبل  الكريم في ارض الكرامات السماوية  والصمود على الحق . واظن ان الرئيس يتفهم ويستوعب نقد الناس العاديين  لأنه يرى ما لا يرونه ولن يتذمر من اي كان لأن من شمائله التسامح بمن في ذلك من خرج عن نواميس العمل العسكري ومن انتقده من البطن الفتحاوي . لكن شتائم  الأهوج والأعوج والأفحج و الأخرس والأبرص والأبلس  من اصحاب الاتصالات السرية والأجندات الخاصة  والخارجية والماضي البليد غير التليد  واصحاب الأنفاق والنفاق  لا يمكن فهمها الا  في سياق  تصفية الحسابات .
 شخصيا لن احضر جنازة نتنياهو حتى اذا لم يرني في جنازته مات قهرا.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر24 - 'وصارت الشتيمة ثلثين المراجل' في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع شاشة نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي شاشة نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق