منوعات منتج «فوتوكوبي»: مصطلح «فيلم مهرجانات» يسيء لصناعة السينما (حوار)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مصر اليوم حيث إيرادات شباك التذاكر «مش ماتش كورة».. و«ماعنديش ممثل بياخد نص ميزانية الفيلم»

قال المنتج صفي الدين محمود إن فيلم «الفيل الأزرق» كان سببًا في تقديمه فيلم «فوتوكوبي»، إذ تعرّف في كواليسه على المخرج تامر عشري، إذ كانا يعملان كمساعدين للمخرج مروان حامد في العمل الأول، بعدها عرض «عشري» على «صفي الدين» قصة «فوتوكوبي»، التي كتبها المؤلف الشاب هيثم دبور، وبعد حماسه لها أرسلا نسخة منها للفنان محمود حميدة، وبعد إعجابه بها بدأوا خطوات تنفيذ هذا المشروع، والذي تم عرضه في الدورة الأولى من مهرجان الجونة السينمائي، وشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وحصد جائزة نجمة الجونة الذهبية.

«صفي الدين» كشف في حواره مع «التحرير» عن كواليس هذا العمل، وتوقعاته لما سيحققه في شباك التذاكر عند طرحه، وخطط شركة «ريد ستار» القادمة.

ألا ترى أن تقديمك فيلما هو الأول لمؤلفه ومخرجه مغامرة؟

لا، لأنه لا يمكن لأحد التنبؤ بنتيجة أي عمل، حتى إذا كان مقدموه من صنّاع السينما الكبار، وأرى أنه من واجبنا كمنتجين تقديم مخرجين ومؤلفين جدد، وإلا تنهار السينما بعد سيرها في دائرة مغلقة.

وكيف وجدت مشاركة فيلم «فوتوكوبي» في مهرجان الجونة السينمائي؟

مجرد المشاركة في المهرجان بجانب الأفلام الهامة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة كما لو كانت جائزة، لا سيما أنه كان واحدا من الفيلمين اللذين مثلا مصر في هذه المسابقة، وهو الأمر الذي جعلني أشعر بالرضا بدرجة كبيرة، وبالطبع الفرحة في النهاية مع فوزنا بجائزة نجمة الجونة الذهبية، «إحنا عملنا اللي علينا في الفيلم، صحيح تمنيت الحصول على جائزة، ولكن فقط لدعم هؤلاء الشباب كي يستمروا في خطواتهم القادمة، ولكن الأمر في النهاية يعود للذوق الشخصي للجنة التحيكم، وكان رد فعل الجمهور بعد عرض الفيلم في المهرجان هو أكبر جائزة».

شاهد أيضا

ألا تخشى أن تلحق هذه الجائزة بالعمل مصطلح «فيلم مهرجانات»؟

لا لأننا حاولنا عمل خلطة تُبعد الفيلم عن الوقوع في هذا الفخ، وذلك عبر المزج بين كونه فيلما تجاريا يتفق مع معايير السوق ويقدمه نجوم محبوبون أبرزهم محمود حميدة وشيرين رضا، معتمدين على قصة بسيطة وشديدة الحساسية، وهذه هي خطتنا في شركة «ريد ستار» المنتجة، والتي اتبعناها من قبل في أفلام منها «نوارة» و«الأصليين».

لكن هذه النوعية من الأفلام لا تحقق إيرادات كبيرة؟

لا نشغل تفكيرنا بتصدر أفلامنا شباك التذاكر، «الحكاية مش ماتش كرة قدم، ومافيش مركز أول وتاني، الكلام ده عيب يتقال على فن صناعة السينما»، وإيرادات المواسم السينمائية لا علاقة لها بقدرة الفيلم على البقاء، وأن يستمر على شاشة التليفزيون بعد انتهاء عرضه بالسينمات، فنحن نسعى لتقديم فيلم يعيش، وليس فيلما موسميا، وهذا ما سعينا لتقديمه بـ«فوتوكوبي»، وأجد أن مصطلحي «فيلم عيد» و«فيلم مهرجانات» كلام فاضي ويسيء لهذه الصناعة، فمسألة توقيت طرح الأفلام تخص الشركات المنتجة والموزعة، بالتالي لا يمكن تقييم فيلم بسبب موسم عرضه.

وكيف تستمر الشركة في إنتاجها رغم ضعف العائد من أعمالها؟

الإيرادات ليست ضعيفة، هي معقولة مقارنة بكوننا لا نقدم أفلامًا ذات ميزانيات ضخمة، إذ لا نعتمد على وجود بند أجور عال في العمل، «ماعنديش ممثل بياخد نص الميزانية، لكن عندي فيلم ياخد تلات أرباع الميزانية، والربع الأخير أجور»، إلى جانب أننا نتلقى عروضا جيدة في التوزيع الخارجي، وهو ما لا يجعلنا نخسر أو نكسب بنسبة كبيرة، إنما في المنطقة الآمنة، وهو ما يجعل مؤلفين ومخرجين يثقون بنا، ويرغبون في التعاون معنا، وأعتقد أنه بعد 5 سنوات، ما سنحققه سيفتح الباب لشركات إنتاج أخرى لتوحي لشركات أخرى باتخاذ نفس الطريق، وهو ما سيشعرنا بالفخر، وستكون نتيجته تقديم المزيد من الأفلام وتعود صناعة السينما لازدهارها، والجمهور بكل أذواقه سيحرص على التردد على دور العرض.

منتج فوتوكوبي مع محررة التحرير

مصر 24 : - منوعات منتج «فوتوكوبي»: مصطلح «فيلم مهرجانات» يسيء لصناعة السينما (حوار) مصدره الاصلي من موقع التحرير الإخبـاري وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "منوعات منتج «فوتوكوبي»: مصطلح «فيلم مهرجانات» يسيء لصناعة السينما (حوار)".

أخبار ذات صلة

0 تعليق