اخبار السودان اليوم الفنان أحمد المصطفي .. مفاتيح واختام

سودارس 0 تعليق 54 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عزالدين احمد المصطفي .. هو ابن الفنان الراحل ….أحمد المصطفي .. الملقب .. بعميد الفن السوداني .. الابن عزالدين ..حامل مفاتيح واختام ابداعات الراحل احمدالمصطفي .. الذى صدح يوما .. حياتي .. حياتي .. أحبك أنت .. صدم عزالدين جمهور الشعب السوداني … ويعلن فى كل مقابلة .. ليس من حق أحدا أن يتغني باغاني والده .. الا تحت توقيعي واختامي .. المؤسف أن التوجيه حتى للتلفزة السودانية الرسمية …. .. ونسأل كيف توافق الاجهزة الرسمية على ذلك ..؟؟ وهى التى قدمت أحمد المصطفي ومنحته الفرصة .. عزالدين لا يعرف أن والده شريك فى العمل .. لماذا تحبس حقوق اوركسترا الاذاعة .. والشاعر والملحن والذي قام باخراج العمل .. وجهود متولي عيد وابوعاقلة ومتوالية من رجال الاعلام ..
.. الفنان أحمد المصطفي حائز على لقب عميد الفن السوداني .. ونسأل كيف يحبس العميد .. ؟؟ هل يقول ابناء الازهري نحن من نملك خطب والدنا..وصورالاستقلال .. ضرب ابناء أبو داؤد مثالا رائعا .. حيث حضر ابنه الاكبر .. من لندن .. واعلن ان يفتخر أن عبدالعزيز والده امتع الشعب يوما وهذا يسعده .. ومنح الجيل الجديد صكا أن يتغني ويترنم باغاني والده .. هذة القيم .. جعلت كاتب ومثقف مثل د.عبدالله الريح أن يولف كتابا عن ابوداؤد وبرعي احمد دفع الله .. اروع فانتازيا .. أخذ ابوداود فى رحلة الى مجلس هارون الرشيد .. ويقدمه الى الخليفة .. منتهى الروعة .. عزالدين ليس له نصيب .. من اغاني والده .. غير يا ناس خلاص جنيت ..
الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي .. فى أول رحلة لامريكا .. أذهلهم باغنية للكاشف .. (الحبيب وين .. قالوا لى سافر ..) وأصدر شريطا يتغني باغاني الراحل حسن عطية .. ويقول .. فى المقدمة .. حتى يتعرف الجيل الجديد علي امكانات الراحل حسن عطية
الكابلي .. كلية فنية متكاملة .. لم يقدم نفسه .. بل قدم الرواد .. كذلك شاهدت دكتورة .. ذكريات عثمان الشفيع .. قدمت الشكر الجزيل للجيل الجديد .. بعث سيرة والدها ..هناك احساس أن انشودة العطبراوي أنا سوداني .. سوف تصبح بديلا للسلام الجمهوري .. ونحن فى عطبرة ترقص العروس على انغام .. يا وطني العزيز …. كان العطبراوي سعيدا وهو يقود دراجته .. ويعمل الى أخر ايامه .. وذاق طعم السجن .. وامواله حب الشعب له ..
عزالدين المهموم بالحقوق .. .. استمعت من قناة ام درمان للشاعر .. الراحل .. صديق مدثر صاحب اغنية ضنين الوعد .. وفتاة الوطن . قال : سئل يوما الفنان احمد المصطفي عن شاعر انشودة فتاة الوطن .. أجاب احمد المصطفى .. ذكر اسم أحد القضاة الشرعيين .. حضر فورا للاذاعة غاضبا .. تدخل متولي عيد بدبلوماسية لحل المشكلة .. وقتها كان الشاعر فى المرحلة الثانوية ولم يأخد مليما .. واحمد المصطفي يجهل شاعر الاغنية ..
هل يعرف عزالدين .. أن اغنية حياتي حياتي .. أخذها الملحن من ترنيم شحات يجلس عند المسجد .. ?? يردد الله كريمو .. الله كريمو .. وصارت مؤلفا موسيقيا .. يا عزالدين هل دفعت حقوق الشحات ؟؟
هناك مجموعة من الفنانيين .. تحت قائمة واحدة .. حسن عطية وابوداوؤد .. والشفيع .. وعثمان حسين واحمد المصطفي والكاشف .. والتاج مصطفي .. وابراهيم عوض نهلت من معين الحقيبة وسرور وكرومه تبعهم محمد وردي .. وصلاح مصطفي .. وبقية القائمة .. تتمتع هذة المجموعة بحب الشعب السوداني .. حيث تمثل البناء الحديث للاغنية الحديثة
واغاني الكبار تحتاج ايضا الى مراجعة وترميم .. وقد شاهدت الفنان عثمان حسين يجلس بكل تواضع مع الشاب د الفاتح لتلبيس اغانية صحيح الصولفيج .. كما كان يردد العملاق اسماعيل عبد المعين ..
يا عزالدين ..لا تستهين بالجيل الجديد .. ولن يكون محصورا فى أغاني بيت الخياطة .. هناك جيل جديد حديث .. متسلح شادن فتاة أخذت اصوات البقارة ولقاوة الى امريكا واوربا .. اقتحم عمر احساس .. احساس اوربا .. وقبله عبدالقادر سالم .. فهيمة .. ومكارم وشموس .. تخرجوا بعد أن تعرضوا لتجربة نجوم الغد .. واغاني واغاني .. اذابوا الحديد فى قلب المرأة الحديدية .. حواء الطقطاقة .. عندما غنوا لها .. يا حواء تفضلى جنبنا .. انفجر الدمع من مقلتيها تركت لهم ملف الاغاني الشعبية ..
يا عزالدين.. الم تشاهد جمهور الحواته.. سيل جارف حطم المطار حزننا لفراق الفنان الشاب محمود عبدالعزيز .. وهناك مؤشر خطير جنازة محمود عبدالعزيز .. أكبر من جنازة الفنان الكبير محمد وردي وزيدان ابراهيم .. وظاهرة الاحتفال السنوي بالاستاد .. يسعي محبوه إلى إنشاء متحف يخلد آثاره، وجمعيات طوعية تواصل أعماله الإنسانية التي كان يقوم بها… ذلك الشاب النحيل .. جعل أمه .. السيدة فائزة .. فائزة .. تسعى لحقوق الضعفاء
الجيل الجديد .. شقي ومجنون .. قادم من هولندا والخليج ..وأذنه سمعت الكثير .. يتوق الى سماع الوازا .. وحداء الابل ..يسأل على شمو عن مفاتيح حقيبة الفن .. وسيرة الاولين ..
لسنا ضد الملكية الفكرية والحقوق ولكن ومن يتحكم فى مفاتيح واختام الابداع .. الاذاعة والتلفزة الرسمية .. ودار الوثائق .. حيث الحقوق متداخلة .. وهم الفيصل فى كثير من الاعمال ..
التحية الى متوالية الابداع .. وفى مقدمتهم عميد الفن السوداني .. الاستاذ .. احمد المصطفي

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السودان اليوم الفنان أحمد المصطفي .. مفاتيح واختام في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي سودارس

أخبار ذات صلة

0 تعليق