" الأردنيون يقولون كلمتهم في الانتخابات النيابية وسط تشكيك بنزاهة الانتخابات "

البوابة 0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الأردني ينهي مرحلة التصويت في الانتخابات البرلمانية وجهات تشكك في صحتها

في عملية اقتراع اتسمت بالهدوء قال الأردنيون كلمتهم في الانتخابات النيابية، وسط مشاركة عالية، وفق الهيئة المستقلة للانتخاب، التي أكدت سلامة ونجاح عملية الاقتراع وخلوها من أي خروقات، لكن التحالف الوطني للإصلاح الممثل لحزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، تحدث عن وقوع بعض الخروقات.

 

وأغلقت أبواب مراكز الاقتراع ، بعد تمديدها لساعة إضافية لإتاحة الفرصة للناخبين بالاقتراع، في الانتخابات التي تهدف لتجديد مقاعد مجلس النواب بمشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لـ«الإخوان» المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها انتخابات 2010 و2013. وسط حضور طاغ للقبيلة.

 

وبدت العملية بشكل سلس، وسريع نتيجة الإجراءات التي وفرتها السلطات للخروج من الصورة النمطية السابقة. وشهدت المحافظات الأردنية والأرياف والبادية إقبالا ملحوظا على صناديق الاقتراع نتيجة التركيبة الديموغرافية التي تتسم بالعشائرية، وحرص أبناء كل عشيرة على إفراز بن عشيرتهم ومناصرتهم. ولكن تراجع الإقبال في المدن الكبرى مثل العاصمة عمان والزرقاء وإربد على رغم النشاط الملحوظ للأحزاب وخاصة الأحزاب الإسلامية والقومية واليسارية. وسجلت دائرة بدو الجنوب أعلى نسبة تصويت في حين كانت الدائرة الثالثة في العاصمة عمان أقل نسبة تصويت.

 

وقال رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي الذي أدلى بصوته في مدرسة وصفي التل الثانوية الشاملة للبنين في الدائرة الأولى بمحافظة إربد، إن الأردنيين أرسلوا رسالة إلى العالم باحتكامهم إلى صناديق الاقتراع، فيما الآخرون يحتكمون إلى السلاح في إشارة إلى بعض دول الجوار. وأعرب الملقي عن سعادته للمشاركة في هذه الانتخابات.

 

وأكد للصحافيين عقب إدلائه بصوته: «إننا فخورون بإجراء الانتخابات في هذا الجو من الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الأردن، وأننا نحتكم إلى الصناديق وإلى الاقتراع وإلى العملية الانتخابية لتحديد مسار المستقبل». وقال إن «إجراء الانتخابات في الأردن يوصل رسالة للعالم بأن الأردنيين يحتكمون إلى صناديق الاقتراع ويلجأون إليها للتعبير عن خلافاتهم واختلافاتهم، بينما الآخرون يعبرون عن هذه الاختلافات والخلافات بوسائل دموية ويحتكمون للسلاح». ولم يعلق بشأن ما إذا ما كان سيجري تعديلا وزاريا على حكومته بعد الانتخابات.


من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، نجاح الانتخابات، وتحدث في مؤتمر صحافي في المركز الإعلامي للانتخابات عن دور الحكومة في إنجاح العملية الانتخابية، مبينا «إننا استطعنا في الأردن أن نؤسس لحوارنا الوطني». وأكد الأهمية التي تنطوي على هذه الانتخابات التي تجرى في ظل وجود قانون انتخاب جديد يؤسس لمرحلة مهمة من مراحل التطور في تاريخ الدولة الأردنية، وأضاف: «ندشن اليوم حقبة جديدة من تطور حياتنا السياسية من خلال نظام القائمة النسبية المفتوحة».


وقال: إن وجود المتابعين الدوليين «سمة بارزة في الانتخابات تؤكد ثقة الدولة بإجراءاتها في عملية الانتخابات»، مشددا على أن الإعلام الذي يقوم بتغطية الانتخابات «على مستوى عال من المهنية ويمتلك الوعي الكافي قبل المسارعة في نشر أي معلومة». وأشار أيضا إلى «نظريات المؤامرة التي تسكن البعض من خلال التشكيك بالإجراءات، والمسارعة في تعميم الأخبار المغرضة قبل التحقق منها من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب». وأكد في الوقت نفسه دعم الحكومة المطلق للهيئة المستقلة للانتخاب وإجراءاتها، مشيرا بهذا الخصوص إلى أن الزيارة الملكية للهيئة تدل على حرص القيادة على إجراءاتها واستقلاليتها لتقوم بدورها وفق المعايير الدولية. وقال إنه تم القبض على مطلق نار خارج أحد مراكز الاقتراع بمدينة مادبا جنوب عمان وإيداعه السجن وبدء التحقيق معه.


وقال المومني إن الشخص قام بإطلاق النار في الهواء دون معرفة دوافع ذلك. وعلى صعيد متصل أعلن الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني أنه جرى اعتداء على مركز اقتراع في منطقة رجم الشامي في الموقر ومركز تجميع نتائج الانتخابات في البلقاء وتم قطع خدمات الإنترنت عنهما. وأضاف المومني أن الفرق الأمنية والفنية تحركت إلى المركزين ويجري العمل على إصلاح الاعتداء وإعادة الأمور إلى طبيعتها، كما أعلن أنه تم إلقاء القبض على لاجئ سوري حاول الاقتراع بهوية أردني في لواء الرمثا شمال الأردن وأنه تمت إحالته إلى القضاء.


من جانبه قال مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي إن 33 ألفا من قوات الأمن تشارك في توفير مظلة أمنية للمشاركين كافة في العملية الانتخابية، موضحا أن التفتيش أمام مراكز الاقتراع إجراء قانوني للحفاظ على حياة المشاركين. وأشار السعودي إلى أن إجراءات الأمن العام تهدف لحماية العملية الانتخابية، مؤكدا انفتاح الأمن على وسائل الإعلام وتقديم التسهيلات الكاملة للصحافيين بما يمكنهم من أداء دورهم بحرية تامة. ولفت إلى أن الحوادث التي شهدتها العملية الانتخابية حتى اللحظة هي خروقات بسيطة «تمثلت بضبط سلاح ومشاجرة تخللها إطلاق أعيرة نارية، بالإضافة إلى قيام ثلاثة أشخاص بمنع المواطنين من التصويت، حيث تم اتخاذ الإجراء القانوني الملائم».


ودعا السعودي المواطنين إلى الابتعاد عن الإشاعة والتعاون مع رجال الأمن العام للحفاظ على سلامة العملية الانتخابية وحفظ الأمن. من جانبه، أكد التحالف الوطني للإصلاح الممثل لحزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، أنه رصد كثيرا من التجاوزات والمعوقات والخروقات التي رافقت العملية الانتخابية ومجرياتها ومحاولة التأثير في إرادة الناخبين، مهيبا بالسلطات التدخل.

 

ووفق بيان تحالف الإصلاح فقد رصدت هيئات المراقبة والهيئة المستقلة بها عددا من التجاوزات؛ منها إيقاف شاشات العرض داخل بعض قاعات الاقتراع، وطرد عدد من مندوبي المرشحين من داخل بعض المراكز، وشراء الأصوات علنا أمام بعض المراكز، وسهولة إزالة الحبر السري، وتوجيه الناخبين من قبل بعض لجان الانتخاب لقوائم معينة، إضافة إلى العثور على صناديق فارغة تحمل الأرقام التسلسلية ذاتها للصناديق المستعملة للاقتراع في غرف خاصة مغلقة في المراكز نفسها، والتصويت (الأمي) العلني في كثير من المراكز.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر 24 " الأردنيون يقولون كلمتهم في الانتخابات النيابية وسط تشكيك بنزاهة الانتخابات " في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع البوابة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي البوابة

أخبار ذات صلة

0 تعليق