اخبار الوطن العربي اليوم الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. السيسي يشيد بـ «ترامب».. وفشل اجتماعات سوريا

جريدة البديل 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهد الأسبوع الماضي حراكًا دبلوماسيًّا، كانت الأمم المتحدة عنوانه الرئيسي ونقطه انطلاقه، سواء فيما يتعلق بمشاركة القاهرة في اجتماعات الدورة الـ 71 أو اللقاءات والمباحثات التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامشها ولقائه بالمرشحين للرئاسة الأمريكية، كما شملت الدبلوماسية المصرية الأسبوع الماضي مشاركة وزير الخارجية المصري سامح شكري باجتماعات دعم سوريا ولقاءً كان اسثنائيًّا بين وزيري خارجية مصر وتركيا على هامش قمة عدم الانجياز بفنزويلا؛ للنظر في إعادة العلاقات بين الجانبين المقطوعة منذ ثورة 30 يونيو.

السيسي في الأمم المتحدة

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي العديد من اللقاءات على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينها لقاءات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وكذلك مع أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، وشخصيات قيادية في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، كالمرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب. وأبرزت شبكة سي إن إن في حوار لها مع الرئيس الإشادة السياسية المتبادلة بين السيسي وترامب وتأثير ذلك على العلاقات المصرية الأمريكية، في حال وصول ترامب المرشح الجمهوري للبيت الابيض.

وقالت القناة الأمريكية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وصف المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب بأنه «سيكون قائدًا قويًّا بلا شك إذا ما انتخب»، وذكرت أن السيسي قال في اللقاء، تعليقًا على دعوة ترامب لفرض حظر جزئي على دخول المسلمين لبلاده لمنع تكرار هجمات مماثلة لـ 11 سبتمبر 2001، إن الحملات الانتخابية تشهد بعض الآراء المبنية على وجهة نظر معينة، ولكنها تصحح نتيجة للخبرة ونصائح من المتخصصين، وبسؤاله عن رأيه في المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إذا ما كان يراها ستكون رئيسة جيدة، قال إن الأحزاب الأمريكية لن تسمح بوصول مرشحين للرئاسة ليسوا بالكفاءة لقيادة دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية.

فيما عبر ترامب عن تقديره للسيسي على ما قام به دفاعًا عن بلاده بما حقق مصلحة العالم بأكلمه، مؤكدًا دعمه الكامل لجهود مصر فى مكافحة الإرهاب، وأن الولايات المتحدة ستكون تحت إدارته – حال فوزه فى الانتخابات الرئاسية – صديقًا وحليفًا قويًّا يمكن لمصر الاعتماد عليه خلال السنوات المقبلة.

وفي خطابه بالأمم المتحدة تطرق السيسي لما يعرف بعملية السلام في الشرق الأوسط، وخرج عن الخطاب المكتوب، وخاطب الكيان الصهيوني ارتجالًا بقوله إنه يتوجه إلى: «القيادة والشعب في إسرائيل بأن لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ المنطقة، والتقدم في مسيرة السلام»، مضيفًا أنه «كما عقدت إسرائيل اتفاقًا للسلام مع مصر عام 1978، فإنها تستطيع اليوم إنهاء الصراع مع الفلسطينيين، لأن التجربة الإسرائيلية مع مصر فريدة ومشجعة».

وأثار هذا الخطاب ردود أفعال عدة، حيث رحبت أوساط سياسية في الكيان الصهيوني به، وأكد إسحاق هرتسوغ زعيم المعارضة الصهيونية أن السيسي زعيم مهم،  ويطالب بوقف الجمود السياسي، داعيًا رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو للاستجابة لدعوته، متهمًا إياه بتضييع الفرص السياسية التاريخية لتغيير وجه الشرق الأوسط، في المقابل رأي مراقبون أن السيسي في خطابه الموجهة للكيان الصهيوني أغفل أن الكيان يماطل من أجل تسويف الأمر، في ظل استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية، وتعامل مع الأمر كما لو أن هناك تنازعًا حدوديًّا بسيطًا.

مشاركة شكري في اجتماعات سوريا

شارك وزير الخارحية سامح شكري هذا الأسبوع في اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسوريا على مستوي وزراء الخارجية، والذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد إن الاجتماع تركز في مناقشة اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار في سوريا وكيفية إعادة تثبيته، لاسيما بعد تعدد حالات خرق الاتفاق.

وعلى الرغم من تعدد التصريحات الدولية بأن هذه المناقشات عكست الدعم الكامل لضمان تثبيت اتفاق وقف إطار النار باعتباره الخطوة الأولي الرئيسية لاستئناف المفاوضات السياسية بين الأطراف السورية، إلا أنها وبحسب الواقع الميداني على الأرض فشلت في الوصول إلى حل توافقي.

فمع عجز واشنطن وموسكو عن اتخاذ إجراء عملي لاستئناف «الهدنة» التي انتهت مدة سريانها في اليومين الماضين واقتراب اتفاق وقف إطلاق النار من الدخول في مرحلة الموت، عادت جبهات الميدان إلى الاشتعال تباعًا،  لا سيما في مدينة حلب.

وفي نفس الإطار أكد وزير الخارجية سامح شكري خلال الاجتماع على ضرورة استئناف المحادثات السياسية في أسرع وقت، وعدم إمكانية إضاعة المزيد من الوقت انتظارًا للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، كما أكد على ضرورة بذل مزيد من الجهد من القوى الكبرى؛ لاستهداف العناصر والتنظيمات الإرهابية في سوريا دون تمييز.

اقتراب المصالحة مع تركيا

في  لقاء يعد الأول منذ أكثر من 3 سنوات التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، على هامش قمة دول عدم الانحياز المنعقدة في فنزويلا، الأمر الذي أثار الكثير من التكهنات والأقاويل بشأن علاقات البلدين ومحاولات إعادتها، خاصة وأن اللقاء جاء بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، قبل ذلك، أكد فيها على ضرورة إعادة العلاقات بين مصر وتركيا، في حين ردت القاهرة عن طريق الرئيس السيسي أواخر الشهر الماضي بالقول “لا يوجد ما يستوجب العداء بين الشعبين التركي والمصري”.

وكشف المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، حين نشر صورة عبر حسابه في موقع “تويتر” جمعت وزيري خارجية تركيا جاويش أوغلو ونظيره المصري سامح شكري، أن اللقاء عكس رغبة في تجاوز الخلافات مع مصر، فيما أكد مراقبون أن فترة ما قبل الانقلاب الفاشل في تركيا بثلاثة أشهر صدرت العديد من التصريحات الإيجابية من رئيس الوزراء والمسؤولين الأتراك، تصب في صالح رغبة التهدئة مع مصر.

ورجح كثيرون ألا تؤدي المصالحة في الوقت الراهن إلى تطبيع كامل في العلاقات بين الدولتين، ولكنها تهيئ لانفراجة قريبة، حيث لا يمكن للقاهرة الاستجابة لمطالب الأتراك بالإفراج عن الإخوان بالسجون والرئيس المعزول محمد مرسي، فيما ترفض أنقرة مطالبات مصر بعدم استقبال أعضاء جماعة الإخوان المسلمون المحظورة في مصر.

الرابط الدائم

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الوطن العربي اليوم الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. السيسي يشيد بـ «ترامب».. وفشل اجتماعات سوريا في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع جريدة البديل وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي جريدة البديل

أخبار ذات صلة

0 تعليق