عاجل

اخر الاخبار اليوم - من وراء مطالب رفع الولاية؟

الوئام 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يتبعنَ مغترباً بالبينِ ظعانا    وهنَّ أضعفُ خلقْ اللهِ أركانا ..  بيت شعر  حورته لأطبقه على حرائر من بلدي خاب بهن الظن إذ كان الظن بهن حسنٌ.. سمحن لأعداء الوطن أن يمرقوا خلالهن حيث مطالبهن الحقوقية التي استمررن بها بصورة متصلة خلال موقع التواصل الاجتماعي “توتير” ووسم سعوديات يطالبن بإسقاط الولاية: من أكثر الوسوم ريبة على بنات هذا الوطن المسلم المحافظ..

فلا غرو إن كانت الريبة المستمرة قد انكشف غطاء من ورائها بنشر “حساب الشخص الذي يديره وبعض المحادثات الخاصة التي تدور بين أعضائه” فقد تصدر مشهد المطالبة ليس حباً ببنات هذا الوطن ولكن نكاية بأمن وسمعة البلد الحرام !!

من رأى لائحة الممنوعات ثم التراجع عنها بزعمهم تدل على ريبة هذه الطالب فاللائحة بحسب من نشرها هي من صنعه وبمساعدة بنات الوطن المتذمرات من بعض الأنظمة التي تقيد تلبية احتياجاتهن من خلال اشتراط ولاية الرجل في شأنها كله: وهنا لي رأي على هذه الحقوق ولكن قبلها سأورد بعض (الممنوعات والتراجعات) سرد تاريخي للاءات التي صدرت من علماء السعودية السابقين والمجتمع المحافظ وكيف تم ترصيف شوارع المطلب بها والتي خطت بيراع يد خبيئة تريد الضغط الدولي على هذا الوطن الشامخ واستغلال المزاج العالمي المتغير على المملكة بسبب مواقفها من بعض الأحداث حولنا: انظروا بعضاً من سردهم للأحداث ليتسلقوا خلالها على مطلب رفع الولاية:” اللقاحات الطبية لاترد القضاء ثم استسلموا وسمحوا بها!

تحريم الراديو والتلفاز ثم تراجعهم! تكفير القائل بدوران الأرض ثم تراجعهم! تحريم تعليم البنات ثم تراجعهم! تحريم تعليم اللغات الأجنبية لأنها لغة الكفار ثم تراجعهم!تحريم “اللاقط الفضائي” ثم تراجعهم! ولأتجاوز الكثير مما ذكروا لأصل إلى آخر مطلب “تراجعي”!!

والذي لايختلف عليه اثنان أن كاتبه ليس من بنات أو أبناء الوطن بل يحمل نزعه عدوانية على الوطن “تحريم الاختلاط المحتشم في العمل والدراسة وقيام أحد كبار علماء”الوهابية”باتهام ملايين المسلمين بالدياثة لاختلاط نسائهم مع الرجال في العمل والجامعات”هذه آخر نقطة من ملاحظاتهم على الدولة” كما يزعمون بأنها مطالب بنات الوطن!!

أيعقل أن المطالبات بنزع الولاية هن مواطنات سعوديات يقلن عن علماء بلدهن بأنهم وهابيون، (وهو اللفظ الذي يسوقه الأعداء لتصنيف السعودية) كيف يغيب “عن الكاتب الجاهل” وعن المغرر بهن أن من يؤزهم على مثل هذه المطالب ويريد أن يستجاب لها أن يكتب علماء الدولة الوهابية؟

بل إن كثيرا من المغرر بهن يضعن هذه المطالب كـ”افتار” لصورة عرض حساباتهن دون تمحيص أو تدقيق! ليسقط قناع الزيف الذي وراءهن والمتخذات كجسر قنطرة للمرور عليهن للإضرار بهذا الوطن وهو الذي يعاني ولا يخفى على أحد معاناته من الأعداء الذين ينسلون من كل حدبٍ وصوب!

بل إني تجولت بأغلب حسابات من يقال إنهن يطالبن بحقوق منتهكة من قبل أولياء أمورهن فلم أرَ تمجيداً واحداً لجنودنا الأبطال على الحد الجنوبي ولم أر غبطة خلال أحرفهن تسطر مجداً وفخراُ بالوطن ونجاحاته في الحج ودحر الأعداء!

أي عقل وأي عاقل يصدق مايزعمن من مطالب؟ ثم من أعطى لهن ومن خلفهن الحق أن يتحدثن باسم ملايين من بنات الوطن “المواطنات الصالحات” الحافظات دينهن وولاية أوليائهن عليهن؟ من تلك التي اجترت “مسمى سعوديات” من بناته المحافظات عنوة وأخذت منهن الميثاق الغليظ بالحديث باسمهن؟

لاشك ولاريب بوجود أخطاء وقعت من الأولياء ضد مولياتهن ونُؤَمِن على التغيير لأغلب نصوص القرآن”تحويراً أو طمساً أو تعطيلاً أو تأجيلاً” بحقوق المرأة من قبل القضاة انتصاراً للذكر واستنقاصا من المرأة هذا لا تشك به امرأة عانت من الرجل لكن! هذا ليس مبررا لا عقلي ولا شرعي ولا عرفي بمطلب نزع ولاية الرجل وإلا فما الذي يميزنا عن الغرب والشرق النصراني التي تهيم به المرأة على وجهها تتلقفها الأقدار بين المراقص والمغاني ودور الفجور؟ بأن ليس من مقاصدهن الوصول لحالة الانحلال فنرد عليها أن المرأة ضعيفة مهما بلغت من شراسة في التعامل مع الجنس الآخر فهي لابد وأن تحتاج لرجل يقف معها ويحميها من مخاطر من لايرعوي فيها إلّاً ولا ذمة متى تخالفوا على أمر ما والخلاف قضاء الله وقدره بين البشر! لحظتها لن تجد من يحميها وإن استظلت بنظام القضاء فكثير من الحوادث جاوزت أنظمة القضاء بعد الأحكام بل تعدى إلى الانتقام بعد الحكم!!

وإن قيل إن هذه نظرة تخلف فنقول ليس بعد قانون الإسلام حديث! إلا لمن ينتزعه من بين أضلعه فنعم هو حديثَ رجعي ومرحباً برجعية الإسلام مادامت ستصون كرامة المرأة من الابتذال والانحلال وأول طرقه وبوابتها هو مطالب نزع ولاية الرجل! نعم هناك قصور من الرجل بحق موليته ووجود كثير من المعنفات والمعلقات والمضيعة حقوقهن ولكن هذا يعني المطالب بإصلاح بعض الأنظمة لتناسب وضع المرأة المستضعفة بنظام التحاكم والقضاء ومحاكم الأسرة فهذا الذي آثره وإصلاحه هو المطلب الصحيح والذي ستجني المرأة منه كل حقوقها الضائعة والمهدرة  بدل أن تكون مطالبها بيد متخفِ يشعل النار بأطراف هذه المطالب حتى تشوه صورة الوطن وبناته ورجاله..

الوطن الذي يحارب في كل الجبهات نجد من يخرج من بين ظهرانيه من يطعنه بخاصرته بمطالب أقرب إلى “الشخصية” منها إلى مطالب جمعية بل هي  مجرد فتح بوابة “للشهوات الشخصية”على المصالح الوطنية  الكبرى.

 

رابط الخبر بصحيفة الوئام: من وراء مطالب رفع الولاية؟

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر الاخبار اليوم - من وراء مطالب رفع الولاية؟ في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الوئام وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الوئام

أخبار ذات صلة

0 تعليق