دوت مصر: بين التطبيع والنزاع.. 2016 دول تنهي العلاقات وأخرى تستعيدها

دوت مصر 0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ حلول شهر يناير لعام 2016 الجاري، وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين جميع البلاد سواء على المستوى العربي أو العالمي، تغيرات ملحوظة وغير مسبوقة، فهناك دول تصاعدت التوترات بينها وتأزمت الخلافات ما دفعهم لقطع التعاون وإبطال التطبيع، إلا أن هناك دول أخرى استعادت علاقاتها التي أنهتها منذ سنوات.

علاقات متوترة

أمريكا وروسيا 

ووفقا للمشهد السياسي الحالي، فإن أمريكا وروسيا ضمن أكثر الأطراف التي تعاني نزاعا محتدما؛ بسبب خلافهما حول الأزمة السورية، التي انقسمت حولها دول عديدة، بين مؤيد للنظام السوري، وآخرين يدعمون المعارضة.

وفجرت الأزمة السورية، أزمات أخرى حولها، إذ أنقسمت الدول إلى فريقين، الفريق الأول الداعم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويتمثل في روسيا وإيران وحلفائها وفنزويلا.

والفريق الثاني يضم دول تدعم المعارضة برغم انتهاج البعض سياسة التحييد مؤخرا، وهم فرنسا والمملكة العربية السعودية وتدعم إسرائيل بشكل سري المعارضة المناهضة للأسد، أما عن تركيا فقد تغير موقفها، فبعد أن كانت تقف في صف المعارضة إلا أن تطبيعها مع موسكو، جعلها تكتفي بمحاربة داعش والأكراد في جرابلس من خلال عملية "درع الفرات".

وتفاقم التوتر بين واشنطن وموسكو بشأن سوريا، برغم هدنة جمعت الطرفين للتهدئة، بداية شهر سبتمبر الجاري، عقب أن تعرضت قافلة مساعدات انسانية في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، مساء الإثنين، إلى هجوم أسفر عن مقتل  20 شخصا في الهلال الأحمر السوري.

السعودية وإيران

ومن أكثر الدول التي كان لها النصيب الأكبر في إثارة الجدل وسط شد وجذب، السعودية وإيران، منذ أن بدء خلافهما شهر يناير الماضي، بعدما أعدمت المملكة المعارض الشيعي نمر النمر، ما أدى لاقتحام سفارة الرياض في طهران، ومن هنا تأزمت الأمور للحد الذي انتهت فيه الصراعات بقطع العلاقات.

ومن ثم ظل الصراع، حتى الآن، وآخر تطوراته كانت عرقلة إيران مسار اتفاقية مع السعودية لإنهاء إشكالية حج الإيرانيين، الذين اتجهوا إلى كربلاء العراقية، لأداء ما أسموه بـ"الحج الموازي"، وذهبوا إلى المراقد الشيعية المقدسة، بديلا عن الحج الذي قررت طهران منعه هذا العام.

السعودية ولبنان 

وتسببت الأزمة السعودية الإيرانية في حدوث توتر آخر وقع بين السعودية التي تدعمها دول مجلس التعاون الخليجي، ولبنان بسبب حزب الله اللبناني المناوئ لطهران، ما أدى لوقف مساعدات الرياض للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية لأول مرة، كما أغلق البنك "الأهلي" السعودي كل فروعه في لبنان وسحب كافة الودائع المالية، ضمن تداعيات تأزم العلاقات بين البلدين.

وقطعت المالديف علاقاتها الدبلوماسية مع إيران؛ بسبب تدخلاتها في منطقة الشرق الأوسط، وكانت البحرين من أوائل الدول التي أعلنت قطع علاقاتها مع إيران، وطلبت من بعثتها الدبلوماسية مغادرة المنامة، كذلك السودان وقد أعلنت بدورها طرد السفير الإيراني من الخرطوم، وجيبوتي والصومال.

من جانبها خفضت الإمارات مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى قائم بالأعمال، وخفضت عدد الدبلوماسيين الإيرانيين في الإمارات، في ضوء التدخل الإيراني في الشأن العربي والخليجي.

أما الكويت، وقطر، وجزر القمر، وموريتانيا، ومصر، وتركيا، والمغرب، وباكستان، وماليزيا، والأردن، فاستدعت كل منها السفير الإيراني، وقدمت احتجاجا شديد اللهجة.

روسيا وأوكرانيا

وتتهم روسيا، القوات الأوكرانية الخاصة باستمرار بمحاولة التسلل إلى منطقة القرم المتنازع عليها من أجل تخريب البنية الأساسية فيها، ويؤدي تبادل الاتهامات إلى زيادة التوتر بين روسيا وأوكرانيا، الذي أججه ضم روسيا للقرم، بعد الإطاحة بالرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، الذي كان يدعمه الكرملين.

وكانت روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم في 2014 بعد إرسالها آلاف الأفراد من القوات الخاصة للسيطرة عليها، وإجراء استفتاء لضم المنطقة، ورفضه المجتمع الدولي.

دول تستعيد علاقتها 

إسرائيل وغينيا

ومثلما بدأت سنة 2016، بعلاقات متوترة بين بعض البلاد، كذلك حدثت طفرة في عودة علاقات بين دول أخرى، منها إسرائيل التي استعادت علاقتها بغينيا بعد قطيعة دامت 49 عاما، وقطعت غينيا العلاقات مع إسرائيل بعد حرب عام 1967.

كوبا وأمريكا

وحظي الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بكونه أول رئيس أمريكي يزور كوبا في زيارة تاريخية لإجراء محادثات مع رئيس البلاد راوؤل كاسترو، منذ الثورة الكوبية عام 1959، التي تسببت في حدوث عداء بين البلدين استمر لعقود، إلا أن العلاقات الدبلوماسية تحسنت بينهما منذ عام 2014.

تطبيع تركيا مع روسيا وإسرائيل

وبعد أزمة دبلوماسية بين روسيا وأمريكا استمرت أشهرا؛ إثر إسقاط تركيا لقاذفة روسية قرب الحدود السورية في نوفمبر 2015، بزعم اختراقها المجال الجوي التركي، التقى وزيرا خارجية روسيا وتركيا سيرجي لافروف، ومولود جاويش أوغلو، لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وعلى صعيد آخر توصلت تركيا وإسرائيل، يونيو الماضي،  إلى إبرام اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما في روما خلال اجتماع بين وفدي البلدين، لتسمح تل أبيب لأنقرة بإدخال المساعدات المطلوبة لغزة مقابل سحب تركيا شرطها رفع الحصار عن غزة.

وكانت العلاقات قد توترت بين أنقرة وتل أبيب، إثر اعتداء إسرائيل على سفينة مساعدات تركية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

دول ترغب في تحسين العلاقات

الصين والفلبين

وبسبب بحر الصين الجنوبي، وقعت حروب بين كل من الفلبين وبكين، إلا ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان يينج، لأول مرة منذ صراع طويل، أعربت عن أملها في أن تؤدي محادثات غير الرسمية تمت بين نائبة وزير الخارجية الصيني السابقة فو يينج، ورئيس المعهد القومي لدراسات بحر الصين الجنوبي وو شي تسون، مع الرئيس الفلبيني السابق فيدل راموس، إلى تحسين العلاقات واستئناف الحوار بين الصين والفلبين.

مصر وتركيا

كما أعربت تركيا على لسان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، لأكثر من مرة عن رغبتها في تطبيع العلاقات مع مصر عقب أن تأزمت؛ بسبب تدخل أنقرة في الشؤون المصرية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن بلاده تسعى لإصلاح العلاقات مع مصر، على الجانبين الاقتصادي والثقافي، خلال لقاء له مع الصحفيين، أجراه شهر أغسطس الماضي، في إسطنبول ونقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر دوت مصر: بين التطبيع والنزاع.. 2016 دول تنهي العلاقات وأخرى تستعيدها في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع دوت مصر وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي دوت مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق