اخبار اليوم : تعديل المناهج في الأردن تطوير أم إزالة للمظاهر الدينية؟

الدرر الشامية 0 تعليق 131 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار اليوم في الوطن العربي حيث أثارت تعديلات أقرتها وزارة التربية والتعليم في الأردن على المناهج الدراسية انتقادات واسعة النطاق من القوى الوطنية والإسلامية، خصوصًا بعدما تضمنت حذف آيات من القرآن الكريم، ونصوص دينية، واعتبروها محاولة لاجتثاث القيم والتراث من المجتمع.

 

 

إزالة المظاهر الدينية من المناهج التعليمية

طالت التعديلات الدراسية مناهج التربية الإسلامية واللغة العربية والتاريخ والتربية الوطنية والثقافة العامة، وقامت وزارة التربية والتعليم، بحلق اللحية للرجال، ونزع الحجاب عن السيدات في صور منهاج التربية الإسلامية للصف الأول الأساسي.

ونشر ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صورًا للمنهاج قبل وبعد التعديل، مع تغيير طال لحية الرجل في الصورة وحجاب المرأة ولباسها، كما تم استبدال درس آداب الطريق الذي كان محوره الحديث النبوي الشريف حول آداب الطريق، إلى درس عن إشارة المرور.

وأشاروا أيضًا إلى أنه في أحد المناهج تم حذف درس كامل حول سورة الليل، وتم استبداله بدرس آخر حول السباحة، كما تم استبدال درس العدد في القرآن الكريم بدرس الحمامة الصغيرة، في الوقت ذاته تم إلغاء حفظ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة في بعض الدروس.

ونموذج آخر لدرس عن ابن بطوطة تم حذف الجملة التي تحدثت عن ابن بطوطة، وأنه تعلَّم القرآن والشعر منذ الصغر.

كما طالت التعديلات شطب رموز أردنية حاربت على أرض فلسطين، كالفقيد الطيار فراس العجلوني الذي استشهد في قصف الطيران الإسرائيلي للقاعدة الجوية في المفرق عام 1967.

 

القوى الوطنية والإسلامية ترفض التعديلات

أصدرت الحملة الوطنية للدفاع عن المناهج المدرسية بيانًا ناشدت فيه الأردنيين "للوقوف في وجه العابثين الذين يريدون خلق هوة بيننا وبين أبنائنا، ويعملون جاهدين لسلخ أبنائنا الطلبة عن كل ما هو أردني أو عربي أو إسلامي، عبر تلك التعديلات المزعومة التي تطال مناهجنا، التي يدعون كذبًا وزورًا وبهتانًا أنها عبارة عن تطوير للمناهج لتواكب التعليم في الدول المتقدمة!"

وتساءلت الحملة "هل يكون التعديل عبر حذف الآيات القرآنية من المناهج، واستبدال اسم نبينا الكريم محمد رسول الرحمة بأسماء أخرى، بحجة أن اسم محمد محفز إرهابي؟!"

وأضافت "أين مناهجنا من إبداعات الفارابي والرازي وابن رشد والغزالي، وأين مناهجنا من عبارات الجاحظ وأبي تمام وغيرهم! أين مناهجنا عن تاريخ الأردن وفلسطين وشهدائنا الذين دافعو عن تراب وكرامة الأمة!!"

وتابع البيان: "من المسؤول عن هذه التعديلات المزعومة، هل هي وزارة التربية أم دائرة المناهج أم الوزير نفسه، أم هي ضغوطات تُمارَس علينا من قبل الجمعيات والسفارات للدول المانحة؟".

وأكدت الحملة "أن هذه التعديلات ممنهجة وتسير وفق مخطط مدروس لتمييع الأجيال الناشئة وسلخها عن قيمها ومبادئها وثوابتها في هذا الوطن العزيز".

وحذَّرت وزير التعليم "من محاولة المساس بهذه القيم، ولن نسمح لكم أو لأي عابث بالتطاول على قيمنا وثوابتنا، واعلم بأنها ستكون بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير".

ومن جانبه استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما أقدمت عليه الحكومة من تغييرات وتعديلات علی المناهج الدراسية لهذا العام الدراسي، مما اعتبره "مساسًا واضحًا بتراثنا وقيمنا يقصد منه إبعاد الأجيال القادمة عن دينها وعروبتها وأصالتها وتاريخها وعاداتها وتقاليدها".

وطالب "العمل الإسلامي" في تصريح صادر عن مسؤول الملف الوطني في الحزب، المهندس خضر بني خالد، الحكومة بالعودة عن السلبيات التي لحقت بالمناهج التربوية "والالتفات إلى التطوير العلمي الحقيقي النافع بأيد تربوية أردنية ومن داخل الأردن".

وأشار بني خالد إلى ما شهدته المناهج الدراسية من تغييرات اشتملت علی حذف آيات قرآنية واستبدالها بمواضيع أخرى، وإزالة صورة المرأة الأردنية وهي مرتدية للحجاب واستبدالها بصورة لامرأة حاسرة الرأس، والإشارة إلى القدس الشريف أولى القبلتين بغير الحقيقة، أو إزالة بعضها، وغيرها من التعديلات.

واعتبر بني خالد أن القيام بهذه التغييرات في هذا الوقت وتحت فزاعة التطرف "إنما هو مساس واضح بتراثنا وقيمنا، يقصد منه إبعاد الأجيال القادمة عن دينها وعروبتها وأصالتها وتاريخها وعاداتها وتقاليدها".

وأضاف بني خالد أن "مثل هذا التوجه مستنكر ومرفوض في أي بلد مسلم، فكيف يجري في المملكة الأردنية الهاشمية، وأن محاولة ربط الإسلام بالتطرف إنما هو استغلال لحالة الوضع الراهن من قِبل قوى تتربص الدوائر بهذه الأمة وتبيت النوايا الماكرة لها".

وأشار بني خالد إلى أن أسباب التطرف الحقيقي، الذي يجب على الجميع البحث عنه، ليست في الدين والأخلاق والقيم؛ بل يتمثل التطرف بالفساد وضياع العدالة بين الناس وانتهاك حقوق الإنسان، وبالتوجه نحو العلمانية والعداء للأديان.

 

التعديلات تشعل الرأي العام الأردني

أشعلت التعديلات الأخيرة على المناهج التربوية غضب الأردنيين الذين عبَّروا عن رفضهم للتعديلات، مؤكدين رفضهم وتصديهم القاطع لهذه السياسة بكل السبل المتاحة.

وقال أستاذ اللغة العربية في الجامعة الأردنية الدكتور عطا الله الحجايا: "إن عملية التطوير الأخيرة التي جرت وتجري الآن على المناهج تكشف عن عملية (تطهير) وليس تطويرًا، وعن اعتداء فاضح وواضح على القيم والعادات والتقاليد، فضلًا عن الدين، كما كشفت عن تقزيم وتسطيح كبيرين، فلا تفكير تعلمه، ولا طرائق حل مشكلات تعالجها.

وأضاف في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وإن صح ما يتداوله موظفون كبار من أن إحدى السيدات قد دخلت للوزارة وطلبت مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية، وبدأت تخطُّ بقلمها وتحذف ما تشاء، وتعشب الكتب من كل آية أو حديث أو جملة توحي بانتماء إلى الإسلام والعروبة، وسط ذهول من الوزير وعدم تدخله، فإننا أمام كارثة حقيقية، كان على الوزير أن يخرجها أو يطردها، وكان على مجلس التربية وأعضاء المناهج ولجان الإشراف أن تقف بحزم أمام (تفرعن) قلّة قلية من (فسدة العصر) الذين يريدون لأبنائنا أن يكونوا مفرغين من كل قيمة ترتبط بالأمّة ودينها وتاريخها".

وتساءل الدكتور عطا الله "ما ملامح التطوير الذي يحدثه المحدثون على المناهج؟ خذوا أمثلة: حذف آيات القرآن الكريم، والحديث النبوي، وأي عبارة تحمل نفسًا دينيًّا، تغيير الصور بحيث تحذف كل صورة لامرأة محجبة وتوضع مكانها امرأة سافرة، وسأقدم دراسة متكاملة ومقارنة حول هذا التخريب الذي جرى على المناهج، ولكن قبل ذلك على مجلس التربية الذي يضم بين أعضائه قاضي القضاة ألا يكون شاهد زور على تخريب الجيل، وعلى لجان الإشراف التي تضم بين أعضائها رجلًا بمقام رئيس مجمع اللغة العربية أ.د. خالد الكركي أن توقف هذه المهزلة… سوف ندافع عن ديننا وتراثنا وقيمنا وأجيالنا وأبنائنا بكل ما أوتينا… وإنها لمواجهة وإنّا لها".

وفي السياق أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة رافضة للتعديلات الأخيرة على المناهج الدراسية، طالبوا فيها بإرسال رسالة نصية إلى هاتف وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات الشخصي يبلغونه فيها برفضهم لهذه التعديلات.

ونشر القائمون على الحملة رقم هاتف قالوا إنه للوزير الذنيبات، داعين إلى إرسال رسالة نصية على الرقم نصها: "أرفض التعديلات على المناهج، وأرفض أن تكون المناهج الدراسية علمانية".

 

دعوات لإقالة وزير التعليم

هاجمت نقابة المعلمين وزارة التربية والتعليم في بيان تفصيلي ردت فيه على ما أسمته "ادعاءات" وزارة التربية والتعليم حول تعديل المناهج المدرسية وطالبت بإقالة الوزير محمد الذنيبات.

وقال مجلس النقابة عقب اجتماع طارئ عُقد السبت الماضي: إن "المطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم فورًا لإخطائه المتلاحقة بحق المعلمين والطلبة، وباعتباره يتحمل المسؤولية الكاملة عن التشوهات التي وقعت على المناهج والمطالبة أيضًا بمحاسبة كل من كانت له يد عبثت بالمناهج الوطنية الأردنية".

وقرر المجلس تشكيل لجنة أزمات خاصة تعنى بمتابعة التعديلات على المناهج الدراسية، مؤكدة أن نقابة المعلمين ترفض التعديلات الأخيرة على المناهج التي مسَّت القيم الإسلامية والعروبية والقضية الفلسطينية.

وقالت النقابة في بيان آخر أصدرته الأحد الفائت: "لم يكتف وزير التربية بما هدم وحطم حتى تجرأ وفريقه على أن تمتد أياديهم لتعبث بمناهجنا الوطنية، وبصورة مكشوفة فجّة، لا تنطلي على ذي لب، ولا تخفى على عاقل، فيتم إيقاع تشوهات متعمدة وحذف نصوص قرآنية وأحاديث نبوية بأكثر من 22 موضعًا ونزع الأسماء والرموز والمصطلحات والإشارات ذات الدلالات الدينية والموروث الثقافي والوطني واستبدالها، بما هو تغريبي مميع فارغ، ولكل ما يربط النشء بأمته وعروبته وقضيته الأولى (فلسطين) بلغة تطبيعية إذعانية متصهينة، مخالفين بذلك دستور الدولة بأن دينها الإسلام".

وأضافت: "كما أن من الأسس الوطنية والقومية التمسك بعروبة فلسطين وأنها قضية مصيرية للشعب الأردني و(العدوان الصهيوني على فلسطين) تحدي عسكري وسياسي وحضاري للأمة عامة وللأردن خاصة، فكيف بكم إذ حذفتم مصطلح "مجازر الاحتلال الصهيوني" واستبدلتموه بـ"الممارسات الإسرائيلية"؟! وحذف الأسئلة التي تتحدث عن القضية الفلسطينية ودور الأردن في دعم هذه القضية في منهاج اللغة العربية/ الصف السادس".

وتساءلت "ما الذي يضركم في سؤال عدد أركان الإسلام الخمسة؟ أو حذف الآية الكريمة من منهاج الصف الخامس/ اللغة العربية، قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعًا) أو آية (وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي) وغيرها".

وأوضحت: "إنها التبعية بكامل صورتها المهينة والإذعان لإملاءات سياسية تحط برحلها على جيل أردني عربي مسلم تهدده الأخطار من كل جانب، ليفقد قوته الذاتية والمادة التي تجعل روحه وثّابة لمستقبل مشرق، لا ذنب له إلا أن تسلّم زمام أمره من انحنى وخضع لغير الله".

وأكدت: "بناء على كل ما سبق فإننا في نقابة المعلمين الأردنيين توصلنا إلى قناعة تامة بأن وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات وكل القائمين على المناهج الوطنية غير أمناء على أبنائنا الطلبة وفكرهم وثقافتهم ومصادر تعلمهم".

هذا، وتمنع السلطات الأردنية نقابة المعلمين الأردنيين بموجب القانون من المشاركة في تعديل المناهج، ونصت المادة الخامسة من قانون نقابة المعلمين على "التزام النقابة بعدم التدخل بسياسات التعليم والمناهج والبرامج".

وقال الناطق باسم نقابة المعلمين الأردنيين أحمد الحجايا في تصريحات صحفية: "رغم أن القانون حظر مشاركة النقابة في تعديل المناهج، لكن لا يمنعنا كمعلمين وأولياء أمور من إبداء وجهة نظرنا، ولدينا القدرة على إبداء الرأي أذا رأينا ولاحظنا وجود خطر أو أي شيء لا ينسجم مع التوجه الوطني والقيمي والأخلاقي".

وأكد الحجايا على موقف النقابة الداعم لتطوير المناهج وإثرائها بطريقة تخدم بناء العقول وبناء الأجيال، بعيدًا عن استبعاد واضح ومقصود للنصوص الدينية التي أثارت استهجان التربويين والرأي العام خلال الفترة الأخيرة، بعد تداول ونشر عدد كبير من الصفحات داخل المناهج التي مسها التعديل.

وبين أن التعديلات التي طالت المناهج في الأردن خطيرة جدًّا، وستنعكس سلبًا على الجيل، وبالتالي هذا سينعكس على مستقبل الأردن.

 

وزارة التعليم: نحارب الإرهاب والتطرف

أكدت وزارة التربية والتعليم الأردنية أنها تخضع جميع المناهج إلى التطوير دون استثناء لمحاربة الإرهاب والتطرف، معتبرة أن إزالة بعض المظاهر الدينية يعد من باب "التنوع".

وقالت مديرة إدارة المناهج والكتب المدرسية في الوزارة وفاء العبداللات في تصريحات لموقع "عربي 21" إن الوزارة تقوم بشكل دوري بتطوير المناهج وتضمينها القيم الأخلاقية بشكل أوسع، كالعيش المشترك والاعتدال والتسامح؛ كون المنطقة تشهد تغييرات كثيرة، وفي ظل التطرف وانتشار المنظمات المتطرفة فلا بد من التركيز على نبذ العنف والتطرف، إلى جانب توظيف التكنولوجيا وتطوير مهارات التفكير الناقد ومواكبة المستجدات والمهارات على المشاكل والإبداع والريادة".

ومن جهة أخرى دافعت الوزارة عن نفسها في بيان تفصيلي، ضد الذين انتقدوا تعديل المناهج الدراسية واعتبروا التعديل سياسة تربوية جديدة تعتمد مجافاة نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

واتهمت فيه من وصفتهم بـ"أصحاب الحملة غير الراشدة" ضد مناهجها الجديدة، بـ"محاولة تضليل الرأي العام والإساءة إلى وزارة التربية والتعليم ومناهجها".

وقالت الوزارة في البيان إن هذه الحملة "قد يكون هدفها عرقلة مسيرة وزارة التربية والتعليم في جهودها لتطوير العملية التعليمية، وذلك خدمة لأهدافهم الخاصة وإعادة الحالة إلى ما كانت عليه".

أما الحكومة فجاء ردها على لسان نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الصناعة والتجارة والتموين د. جواد العناني، الذي قال إن الحكومة الأردنية ليست خجلة من تعديل المناهج، فنحن نريد مراجعة المناهج لأننا اكتشفنا أن في بعضها ما يحفز على الإرهاب.

وشدّد العناني في تصريحات لصحيفة البيان على أنّ المناهج "يجب أن تعلّم الطلبة الحب والتجانس، لا أن يحمل السيف ويبدأ بالقتل".

ونصَّت الخطة الحكومية لمحاربة الفكر المتطرف التي أقرها مجلس الوزراء الأردني بحزيران/ يونيو الماضي على ضرورة "تعديل المناهج وترسيخ معاني الاعتدال والوسطية والقيم الإنسانية العليا، مثل العدالة والتسامح والمحبة، وقبول الآخر في الحياة".

وكانت دراسة حكومية لصندوق البحث العلمي في الجامعة الأردنية أوصت بتضمين مناهج التعليم الخطاب الذي يعزز الولاء الوطني والقومي، وتعزيز القيم والعادات الإيجابية في مواجهة التطرف.

 

المناهج القديمة لا تغذي التطرف

اعتبر كثير من المحللين والمراقبين أن الحكومة تتخذ "مكافحة الإرهاب والتطرف" ذريعة لطمس كل ما يعمق الهوية الدينية والوطنية وغرس قيم الدين والأخلاق في نفوس الطلبة.

ونفى وزير التربية والتعليم الأسبق، والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين إسحاق الفرحان تهمة التطرف عن المناهج الأردنية، مؤكدًا في حديث لـ"عربي21" أن "أي التزام بالإسلام لا يعد إرهابًا وتطرفًا، والحجاب جزء من تعاليم الإسلام ولا يجب أن يقرن بالتطرف".

ودعا الفرحان وزارة التربية والتعليم في الوقت نفسه لإعادة طرح قضايا حذفت من المناهج الأردنية "كالقضية الفلسطينية التي كانت تدرس كمنهاج مستقل"، مبينًا أن "ما يجري من أحداث سياسية في المنطقة انعكس على الحياة العامة، ومن بينها المناهج".

ومن جانبه أكد الخبير التربوي والرئيس السابق للجنة معلمي وكالة الغوث كاظم عايش على أن "جهات خارجية وداخلية تضغط على الأردن لتعديل المناهج بسبب ما تشهده المنطقة من أحداث وما يسمى الحرب على التطرف والإرهاب"، مشددًا على أن "المناهج الأردنية لا تغذي التطرف".

ويعتقد عايش أن "هناك مبالغة في هذا الطرح من قبل البعض، خصوصًا ربط الحجاب واللحية والآيات التي تتحدث عن الجهاد واليهود بالتطرف، الذي يأتي في المحصلة ضمن الحرب على الإسلام"، على حد قوله.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليوم : تعديل المناهج في الأردن تطوير أم إزالة للمظاهر الدينية؟ في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الدرر الشامية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق