الوطن العربي ميشال تامر: من موظف لبناني متهم بـ«عبادة الشيطان» إلى قيادة البرازيل بدهاء سياسي عالمي

الوفد 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ توليه رئاسة البلاد فى 16 مايو الماضى بصفة مؤقتة، والجدل حوله لا يتوقف، لأنه حمل مع منصبه مفارقة غريبة، فهو لبنانى الأصل، ومتهم بالانتماء لطائفة عبدة الشيطان، وهو ماسونى معروف فى تلك المنظمة اليهودية العالمية «البناءون الأحرار» التى تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات «حرية - إخاء - مساواة - إنسانية»، وفى الوقت الذى تبحث فيه بلده الأصلية لبنان عن رئيس منذ أكثر من عامين، أعلن هو رئيسًا للبرازيل، إنه ميشال إلياس تامر لوليا الشهير بـ«بميشال تامر».

ولد ميشال إلياس تامر لوليا فى 23 سبتمبر عام 1940 بمدينة تيتيى قرب ساوباولو جنوب غربى البرازيل، لأبوين لبنانيين هاجرا إلى البرازيل من قرية «بتعبورة» شمالى لبنان، درس فى كلية القانون بجامعة ساوباولو، فحصل منها عام 1963 على شهادة الإجازة فى الحقوق، ثم نال الدكتوراه من الجامعة الكاثوليكية فى ساوباولو، ويعرف بأنه أحد أشهر الشخصيات المعتنقة للماسونية فى البرازيل، وبأنه من «عبدة الشيطان»، لكنه ينفى ذلك قائلاً: «إنها من الأساطير والخرافات التى اختلقها الخصوم السياسيين لمحاربته»، بدأ حياته العملية كموظف فى ديوان وزير التربية بولاية ساوباولو، ثم تولى عام 1983 منصب المدعى العام بالولاية، ثم تحول إلى التدريس الجامعى، ومنها دخل الحياة السياسية، فتولى عدة مسئوليات حزبية ووظائف قضائية وتشريعية وتنفيذية، حيث عين فى منصب وزير الأمن العام بهذه الولاية، فكان أول من أنشأ أقسام شرطة خاصة بشكاوى المرأة، وأول من أسس محاكم خاصة للحقوق الفكرية عُمّمت لاحقًا فى باقى مناطق البلاد، حتى تولى رئاسة حزب «الحركة الديمقراطية البرازيلية»، وانتخِب نائبًا فى مجلس النواب الفيدرالى البرازيلى الذى اختير رئيسًا له ثلاث مرات، ثم عُين نائبًا لرئيسة البلاد عام 2011 ديلما روسيف، بعد أن كلف بهذه المهمة بالوكالة للمرة الأولى ما بين 27 و31 يناير 1998، والثانية ليوم واحد فى 15 يونية 1999.

وكلفته رئيسة البلاد روسيف عندما كان نائبًا لها فى حينه بقيادة مساعى النهوض بالعلاقات بين البرازيل والعالم العربى، خصوصًا فى المجال الاقتصادى، فزار لتحقيق هذا الهدف عدة بلدان عربية، من بينها لبنان وقطر وعُمان والإمارات، واشتهر «تامر» بالدهاء السياسى وقدرته البراجماتية على قراءة المراحل السياسية لاتخاذ مواقفه، ومن ذلك ما يوصف فى وسائل الإعلام الدولية بالدهاء السياسى، الذى من خلاله لم يتردد فى «انقلابه» على حليفه فى السلطة بحزب العمال الحاكم منذ عام 2003 (بقيادة ديلما روسيف) من أجل تولى رئاسة البلاد، حيث أبرم توافقات مع المعارضة ممثلة فى «الحزب الديمقراطى اليمينى»، بعد التحقيقات التى بدأتها الشرطة على أثر اتهامات لروسيف ومقربيها بالفساد المالى، مما جعل وسائل الإعلام، تقول: «إنه يمارس دور رئيس الحكومة دون أن يحتاج إلى تولى المنصب رسمياً».

ويعرف «تامر» بأجوبته اللاذعة خصوصًا فى المقابلات الصحفية، وبميوله لكتابة الشعر، كما ألف أربعة كتب فى القانون، أما حياته الشخصية فهو حاليًا جد لخمسة أحفاد وأب لثلاث بنات وابنين، أصغرهم عمره 7 أعوام، والطفل الأخير أنجبته له زوجته الثانية الحالية مارسيليا تيديشى أراووجو، المعروف بأنها ملكة جمال سابقة، وقد اقترن بها عام 2003 وتصغره بأكثر من 42 سنة، فيما له 3 بنات من زوجة سابقة، بجانب ابن أنجبته له صحفية لم يتزوجها.

وزار «تامر» لبنان بلده الأصلى مرتين فى 1997 كرئيس لمجلس النواب، والثانية فى 2011 بدعوة رسمية، كنائب لرئيسة البرازيل للمشاركة فى احتفالات لبنان بعيد استقلاله، ومنحه الرئيس ميشال سليمان حينها الجنسية اللبنانية، وعندما زار لبنان كان وقتها نائبًا لرئيس البرازيل عام 2011 تم إطلاق اسمه على أحد شوارعها احتفالًا به، حيث تم استقباله والورود، فيما ظل يذكر أمام مستقبليه والده وأجداده على الرغم من أن التواصل كان عبر مترجم فهو لا يتكلم الإنجليزية ولا الفرنسية، نظرًا لأنه ولد فى البرازيل بعدما هاجر والداه لبنان عقب الحرب العالمية الأولى، وله أخ وأخت وشقيقته تتكلم العربية بطلاقة، وزارت لبنان ما يقرب من خمس مرات.

 

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الوطن العربي ميشال تامر: من موظف لبناني متهم بـ«عبادة الشيطان» إلى قيادة البرازيل بدهاء سياسي عالمي في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الوفد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الوفد

أخبار ذات صلة

0 تعليق