" جنوب السودان قلق من التهديد بفرض حظر على الأسلحة "

البوابة 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الولايات المتحدة تهدد بالسعي لاستصدار قرار يفرض حظراً دولياً على تصدير الأسلحة الى جنوب السودان

حث النائب الجديد لرئيس السودان تابان دينغ غاي الجمعة، الولايات المتحدة على عدم فرض حظر دولي على تصدير الأسلحة الى بلاده، كما اعترض على بعض تفاصيل خطة نشر قوة حماية افريقية.

وصرح دينغ على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، “نحن قلقون جداً لأن جنوب السودان ليس بحاجة لحظر على الأسلحة”، مضيفاً “لسنا بحاجة لمزيد من المعاناة”.

وشدد دينغ في الكلمة التي القاها امام الجمعية العامة الجمعة على انه بعد عامين ونصف عام من الحرب الأهلية، “الوضع في البلاد مستقر وهادئ”، قائلاً ان “الحياة تعود الى طبيعتها”.

وهددت الولايات المتحدة بالسعي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يفرض حظراً دولياً على تصدير الأسلحة الى جنوب السودان، اذا لم توافق جوبا على انتشار قوة حماية افريقية من أربعة آلاف عنصر على اراضيها.

وأشار مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو الجمعة، الى عدم تحقيق تقدم على صعيد نشر قوة افريقية.

وقال لادسو امام صحافيين “لقد اجرينا اتصالات مع الحكومة لكنها لم تحرز تقدماً”.

يفترض ان يبلغ الأمين العام الحالي للامم المتحدة بان كي مون، مجلس الامن الدولي الشهر المقبل ما اذا كان جنوب السودان يتعاون لتفادي فرض عقوبات عليه.

وقال دينغ “انه بلد جميل ساعدونا على تحريره… لماذا ندمره؟ لماذا ندمره من خلال فرض حلول من الخارج؟”.

وأردف “على الاميركيين ان يدعموننا لتعزيز قدرات الشرطة والجيش ومساعدتنا على تدريب هذا الجيش ليصبح محترفاً”.

وتابع ان الهدف الأساسي لزيارته هو ابلاغ واشنطن، اكبر جهة مانحة لجنوب السودان، بأن البلاد على الخط الصحيح.

- “الحرب انتهت” -

صرح دينغ امام الجمعية العامة للامم المتحدة “يمكنني ان اقول امامكم بثقة ان الوضع في البلاد مستقر وسلمي وان الحكومة تعمل والحياة تعود الى طبيعتها”.

لكن قلة من الدول تميل الى تصديق هذه التصريحات.

فقد أسفرت المعارك المستمرة منذ عامين ونصف عام عن مقتل عشرات آلاف الضحايا ونزوح اكثر من 2,5 ملايين بينهم اكثر من مليون لاجئ، مما يزيد من خطورة أزمة المهاجرين في العالم التي تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.

كما ادى النزاع الى احراق عدد لا يحصى من القرى وبات نصف السكان تقريباً يحتاجون الى مساعدات غذائية، بينما تقول منظمات حقوقية ان الحكومة والمتمردين غالباً ما يلجأون الى الاغتصاب كسلاح في الحرب.

اندلعت المعارك في كانون الاول/ديسمبر 2013 بين مؤيدي الرئيس سالفا كير ونائبه رياك مشار الذي اتهمه كير بالتخطيط لانقلاب.

في نيسان/ابريل، سادت آمال بانتهاء النزاع عندما عاد مشار الى جوبا لتولي مهامه كنائب للرئيس ضمن حكومة وفاق وطني برئاسة كير.

الا ان الاشتباكات الدامية سرعان ما اندلعت مجدداً في تموز/يوليو، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى. وفر مشار على اثرها الى الخرطوم لتلقي “علاج طبي” على حد تعبير السودان، وتم عندها تعيين دينغ بدلاً منه.

بعد عودة المعارك صوت مجلس الأمن الدولي، على نشر قوة جديدة ستكون تحت قيادة مهمة حفظ السلام الدولية.

تقول الأمم المتحدة ان هذه القوة ستكلف ضمان الأمن في العاصمة والمطار وحماية المدنيين.

- “هدر للموارد” -

وافقت حكومة جنوب السودان في مطلع ايلول/سبتمبر الحالي، على نشر القوة لكنها اثارت امتعاض الغرب عندما طالبت اعادة النظر في حجمها.

وتابع دينغ “انه هدر للموارد.. جوبا فيها سلام والمطار يعمل على مدار 24 ساعة لذلك ما مبرر الحماية؟ لسنا نفهم”.

لا تريد حكومة جنوب السودان ان تسيطر قوات اجنبية على مطارها وطالبت بإعطائها قائمة بالمنشآت التي ستخضع للحماية.

وتابع “أعطوا كير فرصة، انه الرئيس ساعدوه خصوصاً وانه وافق على اجراء انتخابات في غضون عامين ونصف عام الى ثلاثة اعوام”.

واتهم دينغ مشار بالحث على العنف “لحمل الناس على العودة الى الحرب الاهلية”.

من جهته، شدد لادسو على ان لمشار دوراً يؤديه، معتبراً انه “يمثل عنصراً مهما” من المجتمع في جنوب السودان.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر 24 " جنوب السودان قلق من التهديد بفرض حظر على الأسلحة " في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع البوابة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي البوابة

أخبار ذات صلة

0 تعليق