اخبار تونس الحرب السورية تجعل فتاة لاجئة تحقق حلمها في عالم كرة القدم

الشروق التونسية 0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الحرب السورية تجعل فتاة لاجئة تحقق حلمها في عالم كرة القدم

كانوا يقولون لماريا سيلو في بلادها، سوريا، إن "كرة القدم للرجال"، قبل أن تغادر سوريا منذ عامين هربا من الحرب الأهلية، والآن ومع تحولها للاجئة في النمسا، تقترب ماريا من تحقيق حلمها بممارسة كرة القدم حيث تلعب بالفعل مع فريق في دوري الدرجة الثانية.

وتروي ماريا لوكالة (إفي) أنها لم تتمكن قط من مزاولة الكرة في بلادها ولا حتى "في الكلية"، وتوضح كيف أن اتصالها بالرياضة يجعلها "سعيدة" رغم أنه كان مقتصرا على ركل بعض الكرات "داخل المنزل" أو لعب بعض المباريات من لعبة (فيفا) على جهاز ألعاب الفيديو.

وتقول الفتاة الشابة المسلمة "في سوريا ليست الصعوبة فحسب في لعب كرة القدم كامرأة، بل أنه ليست هناك معلومات عن كرة القدم للسيدات. حينما كنت اسأل جارا أو أحد المعارف كان يقول لي إن الكرة للرجال".ودفعت بداية الحرب الأهلية في سوريا والضغط الاجتماعي ماريا لاتخاذ مغادرة بلادها في 2014.وقطعت ماريا مسافة ثلاثة آلاف كلم تفصل بين دمشق والنمسا، منفردة باحثة عن حياة أفضل.وبعد فرارها من حرب لا يزال العدد الدقيق لضحاياها غير معلوم (يقدر بأكثر من 400 ألف قتيل)، عبرت ماريا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا عن طريق بلغاريا وصربيا والمجر.

وكانت ماريا هي الأولى من عائلتها التي سلكت ما يعرف باسم "طريق البلقان" وهو الذي تبعها فيه لاحقا أشقاؤها الثلاثة الآخرون، أصغرهم يبلغ 16 عاما والذي يعيش حاليا مع شقيقته بفيينا.

وأتى عامان من التدريب بثمارهما وتلعب الفتاة المهاجمة بالفعل بدءا من هذا الصيف في دوري الدرجة الثانية النمساوي للسيدات مع فريق ألتيرا بورتا والذي يهتم بنشر كرة القدم بين الفتيات اعتبارا من سن ستة أعوام.

ويقول ماركوس فينكوفيتس مدرب الفريق لوكالة (إفي) "ماريا يمكنها التحسن بشكل كبير وإذا استمرت في اللعب كما تفعل الآن فستصل لمستوى أعلى بكثير".

وتنعكس كلمات المدرب على الملعب حيث تصارع ماريا على كل كرة، وسط إشادة فينكوفيتس بـ"القدرات الفنية" لماريا على مستوى كرة القدم، وكذلك "سعادتها وقدرتها على الاندماج والاستعداد لمساعدة الآخرين" على المستوى الشخصي.

وبدأت رحلة ماريا مع كرة القدم في مركز ألتنماركت للاجئين جنوب غربي فيينا حيث تعرفت على مدرب لفريق محلي عرض عليها لعب كرة القدم.

ومع بلوغها 24 عاما تقريبا، تحلم ماريا بالوصول إلى دوري الدرجة الأولى والظهور يوما ما مع منتخب النمسا التي منحتها اللجوء وربما تحصل على جنسيتها.وتحضر الفتاة دروسا في اللغة الألمانية بالتزامن مع التدريبات من أجل اندماجها بشكل كامل في المجتمع النمساوي.كما تحلم ماريا بزيارة مدينة برشلونة في إسبانيا التي أثارت شغفها بكرة القدم حيث كانت تتابع عبر التلفاز في بلادها مباريات فريقها المفضل برشلونة ولاعبها المفضل الأرجنتيني ليونيل ميسي

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار تونس الحرب السورية تجعل فتاة لاجئة تحقق حلمها في عالم كرة القدم في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الشروق التونسية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الشروق التونسية

أخبار ذات صلة

0 تعليق