اخبار الاردن الان نيويورك تايمز: من سيخلف محمود عباس؟

مرايا نيوز 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار الاردن اليوم السبت 1 أكتوبر 2016 حيث نيويورك تايمز: من سيخلف محمود عباس؟ واليكم تفاصيل الخبر من موقع مرايا نيوز في السطور التالية.

مرايا – تساءلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عمن قد يخلف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، خاصة في ظل حالة الانقسام التي يشهدها المجتمع الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.
وطرحت الصحيفة في تقرير نشرته أخيرًا عدة أسماء محتملة لخلافة عباس، من بينها محمد دحلان وجبريل الرجوب ومروان البرغوثي.
وقال تقرير الصحيفة الأمريكية أن الأشهر الخمسة الماضية من الهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين اليهود، قوضت الموقف السياسي الضعيف أصلًا للرئيس الفلسطيني الذي يحكم بشكل غير فعال شعبا منقسما ومؤسسات فاشلة، وبحسب وصف التقرير.
نهاية عصر عباس
التقرير اعتبر أن الهجمات التي أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين إسرائيليًا، هي استجابة للغضب والإحباط بين الشباب الفلسطيني نتيجة للاحتلال الإسرائيلي المستمر للضفة الغربية وتوسيع المستوطنات اليهودية، حتى أن السلطة الفلسطينية تواصل التعاون مع الإسرائيليين على الأمن وغيره من المسائل.
تصاعدت وتيرة الحديث عمن سيخلف عباس البالغ من العمر 81 عامًا، ومتى. وقد وفرت دول عربية، بما في ذلك مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة الدعم المالي والسياسي لمنافسي عباس، بما في ذلك الرجل القوي السابق في غزة، محمد دحلان الذي يوجد الآن في المنفى في أبو ظبي.
ناثان ثرول، كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، نشر أخيرًا تقريرًا بعنوان “نهاية عصر عباس”.
قيادة جماعية
التقرير أشار إلى أن ثمة نقاش الآن بشأن قيادة أكثر جماعية، ربما بقيادة ناصر القدوة، ابن شقيق الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، ووزير الخارجية السابق وممثل منظمة التحرير الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، إلى جانب ماجد فرج، رئيس المخابرات الحالي، وسلام فياض رئيس الوزراء السابق ووزير المالية.
فرج، الذي ولد في عام 1962، يعتبر من قبل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل شريكا جديرا بالثقة.
موقع Defense News نقل أخيرًا عن فرج قوله إن قواته أحبطت ما لا يقل عن 200 من الهجمات ضد إسرائيل منذ أكتوبر الماضي. تصريحات أفضت إلى موجة من الانتقادات من قبل حماس، المنافس الإسلامي لحركة فتح التي ينتمي إليها عباس، والتي قامت من جانبها بتنفيذ بعض الهجمات، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ولكن بعض الفلسطينيين -بحسب تقرير نيويورك تايمز- نظروا إلى تصريحات فرج على أنها محاولة لإنقاذ الأرواح الفلسطينية، حيث قتل العشرات من الفلسطينيين على يد الإسرائيليين خلال الهجمات أو المحاولات لتنفيذها.
محمد دحلان
أسماء أخرى طرحتها الصحيفة باعتبارها خيارات محتملة لتولي منصب الرئاسة الفلسطينية بعد عباس.
من بين هذه الأسماء سلام فياض الذي لم ينضم قط لفتح، والذي ينظر إليه باحترام من قبل إسرائيل والغرب، ولكن تم النظر إليه من قبل عباس باعتباره تهديدا محتملا لحكمه.
هناك أيضًا جبريل الرجوب، مدرب الأمن الفلسطيني السابق، والذي يقال بأنه يتلقى دعمًا من قطر، وفي يناير الماضي دعا عباس لتعيين نائب.
ضمن أبرز الأسماء الأخرى يأتي اسم محمد دحلان الموجود الآن في المنفى أبو ظبي. وكان دحلان، 54 عامًا، قد تم طرده من قبل عباس من حركة فتح في عام 2011 بعد أن اتهمه دحلان، بغرابة، بالمساعدة على قتل عرفات.
وذكر التقرير أن دحلان تحوم حوله شبهات بالفساد، ولكنه ممول تمويلًا جيدًا، بدعم من مصر والإمارات، ويتحدث العبرية والإنجليزية، كما يعتقد في قيامه بضخ أموال في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والجناح العسكري لحركة فتح الذي تصادم أحيانًا مع قوات الأمن.
مروان البرغوثي
مروان البرغوثي (56 عامًا)، ويسمى أحيانًا أيضًا بمانديلا الفلسطيني، نظرًا لوجوده بالسجون الإسرائيلية لفترة طويلة وجهوده الحثيثة لتوحيد صف حماس وفتح معًا. وكان البرغوثي الزعيم الوحيد الذي تقدم على زعيم حركة حماس في غزة، إسماعيل هنية، عندما تم استطلاع رأي الفلسطينيين حول خليفة عباس.
وقال صائب عريقات، الذي عينه عباس في سبتمبر أمينا عاما لمنظمة التحرير الفلسطينية، للإذاعة الألمانية دويتشه فيله هذا الشهر، أنه سوف يدعم البرغوثي إذا ما ترشح للرئاسة.
ولكن البرغوثي يقضي خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة على التوالي بتهمة القتل، ما يعني أنه إذا وصل إلى الحكم، فإن العمل من وراء القضبان سيفسح المجال لآخرين بمن فيهم زوجته، فدوى، وشبكة من المؤيدين بتولي مقاليد الأمور.
مطالبات واسعة باستقالة عباس
نيويورك تايمز نقلت عن مفاوض فلسطيني سابق شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن عباس قد يذهب عاجلًا وليس آجلًا.
وأضاف المصدر الفلسطيني أن الرئيس الفلسطيني وفي مواجهة هذه الموجة الجديدة من العنف، عادة ما كان عاجزًا عن فعل شيء.
وتابع بقوله:”الرئيس الفلسطيني لا يدعم هذه الموجة ولا يعارضها. لذلك فهو يصمت ولا يفعل شيئًا، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن عباس وفتح لم ينتجا شيئا، ولن ينتجا شيئًا، وهم غير مجديين”.
وأظهر استطلاع أجري ديسمبر الماضي من قبل المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، أن 65% من الفلسطينيين يطالبون باستقالة عباس. كما أظهر الاستطلاع أن نسبة مماثلة تفضل قيام انتفاضة مسلحة أخرى، وفقدت إيمانها في التوصل إلى سلام عن طريق التفاوض واتفاقات أوسلو التي راهن عليها عباس.
وقال الشيخ طه قطناني، وهو إمام وخطيب في وزارة الأوقاف الفلسطينية ويبلغ من العمر 43 عامًا: “أبو مازن لم يحقق شيئًا”.
وتابع في مقابلة أجريت معه في وقت سابق: “نحن الفلسطينيين نستحق قيادة أقوى، بغض النظر عما إذا كانت حركة فتح أو حماس”.
وقال رامز حسونة (45 عامًا) أحد أنصار فتح: “الآن لا توجد لدى فتح إستراتيجية أو خطة للشعب الفلسطيني، وفقد أعضاء فتح تفانيهم للأرض والقضية الفلسطينية. لقد باتوا أكثر اهتمامًا بحساباتهم المصرفية”.
تدهور المؤسسات الفلسطينية
التقرير ذكر أنه وبينما تعتقد الغالبية أن عباس ينوي الموت في مكتبه، فإن عزلته آخذة في الازدياد.
ونقل التقرير عن أحد المصادر قولها: “أبو مازن هو مثل شجرة في مهب الريح، مع أوراق تهب من كل مكان”.
وأضاف المصدر:”إنه يعتقد أن الجميع يستمع إليه، ولكن لا أحد يصغي إليه بعد الآن”.
تدهورت المؤسسات المالية الفلسطينية، مع وجود عجز بميزانية عام 2015 يقدر بـ700 مليون دولار. وتبقى حركتي فتح وحماس منقسمتين أكثر من أي وقت مضى، مع إدارة الضفة الغربية من قبل فتح تحت مظلة إسرائيلية، ولا يزال قطاع غزة يخضع لقيادة حماس بشكل آمن.
وكتبت ديانا بوتو، المفاوضة الفلسطينية السابقة، في موقع أخبار الخليج هذا الشهر، أن هذه الإخفاقات “ليست فقط خطأ” عباس، ولكنها أيضًا مسئولية “أولئك الذين يستمرون في السماح باستمرار بتواجد هذا الوضع المتدهور والمنقسم”.
ومع ذلك، قالت بوتو: “حكم الرئيس اتسم بإلقاء اللوم على الآخرين، وتعزيز القوى لنفسه وتدمير المؤسسات الفلسطينية”.
ضعف سياسي
الضعف السياسي لعباس أصبح واضحًا بشكل مؤلم في سبتمبر الماضي، عندما دعا لعقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني بعد إزالة حليف سابق آخر، وهو ياسر عبد ربه الذي اتهم بالتآمر مع دحلان وفياض.
وكان عباس دعا لانعقاد الجلسة للمرة الاولى منذ عام 1996، “لإعادة تنظيم” اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وإبعاد عبد ربه.
وقال عباس أيضًا أنه سيعلن إعلانًا هامًا حول التكتيكات الفلسطينية وألمح إلى احتمال تفكيك السلطة الفلسطينية. لكنه لم يفعل. في ذلك الوقت، قال توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه كان هناك صراع داخلي على الترشيحات.
وقالت نيويورك تايمز أن الطيراوي، جنبًا إلى جنب مع أعضاء حركة فتح الرئيسيين الآخرين مثل قدورة فارس، رفضوا طلبات للصحيفة بإجراء مقابلات، ما يعكس حساسية قضية خلافة الرئيس الفلسطيني.
ونقل التقرير عن جلعاد أردان، وزير إسرائيل للأمن العام والشؤون الإستراتيجية، قوله: “إننا قلقون من أن السلطة الفلسطينية باتت ضعيفة”.
وتابع: “من الصعب جدًا أن تقرر من سيكون الزعيم؛ لأنك إن أفصحت عمن تفضل، يمكنك الإضرار بشعبيته في نظر الفلسطينيين”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الاردن الان نيويورك تايمز: من سيخلف محمود عباس؟ في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع مرايا نيوز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي مرايا نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق