اخبار العالم اليوم ⁠أيها العرب أنقذوا حلب وانتبهوا إلى شر قد اقترب !!

الوطن الكويتية 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المثل اﻻنجليزي يقول (المصائب نادرا ما تأتي فرادى) فاليوم هناك أكثر من مصيبة تهدد العرب الذين يعيشون في غفلة ويغطون في سبات عميق رغم ما يملكونه من امكانيات مادية وموارد طبيعية ويجمعهم دين واحد ولغة واحدة وتاريخ ومصير مشترك ولكن القلوب غير صافية والنوايا ليست صادقة فهم اليوم غثاء كغثاء السيل كما جاء في الحديث الشريف (سيأتي يوم تتكالب فيه الأمم عليكم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها فقال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم أو من قلة حينئذ يارسول الله فرد عليهم قائلا بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل) .
المصيبة الأولى هي مايحدث في حلب من مجازر وقصف وحشي من الطيران الروسي والسوري وتكالب المرتزقة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وبقية الميليشيات التابعه لنظام الولي الفقيه على مدينة حلب الصامدة وسط صمت عربي إسلامي دولي مريب بل إن الوﻻيات المتحدة الأمريكية قد أدارت ظهرها ونفضت يدها وهو ماعبر عنه وزير خارجيتها جون كيري في تصريح مسرب ﻻجتماع له مع نشطاء سوريين في هيئة الأمم المتحدة مؤخرا أكد لهم فيه أن دخول أمريكا الحرب وتسليح المعارضة السورية سيؤديان إليى نتائج عكسية واعترف بفشل السياسة الأمريكية في سوريا وأن الحل هو في انتخابات يشارك فيها الجزار بشار وهو ما كانت ترفضه أمريكا سابقا وتصر على رحيل الأسد من المشهد السياسي واﻻلتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية السورية. وسط هذا الصمت والتخاذل العربي والدولي كان هناك استنفار للدبلوماسية الكويتية لنصرة حلب حيث دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى عقد جلستين فوريتين وطارئتين وتتوقع مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عقد الجلستين خلال اليومين المقبلين وقد جاءت دعوة الخارجية الكويتية نتيجة للتدهور الحاد للأوضاع في حلب والتركيز على الجانب الإنساني وهو أقل مايمكن القيام به في تلك الظروف الخطيرة والمدمرة.إن هذا التحرك المحمود والمشكور الذي تقوم به وزارة الخارجية الكويتية يأتي من منطلق أن الكويت مركز إنساني عالمي تحت حكم وقيادة قائد الإنسانية حكيم العرب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ولكن على بقية الدول العربية والإسلامية وخاصة المؤثرة منها مثل المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر أن تذهب أبعد من التحرك الإنساني وأقصد هنا تزويد المعارضة السورية الممثلة في الجيش الحر والفصائل المؤيدة والمتعاونة معه بالصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ المضادة للدروع وأن تتجاهل الفيتو الأمريكي على تسليح المعارضة السورية وتركها مكشوفة أمام الجيش السوري وجيوش الاحتلال الروسي والإيراني .
أما المصيبة الثانية والمتمثلة في إقرار الكونغرس الأمريكي لقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب أو مايسمى بالجاستا بعد الفيتو المسرحي المكشوف الذي قام به الرئيس الأمريكي أوباما . إن هذا القانون الجائر يأتي في إطار مؤامرة أمريكية صهيونية على الدول العربية والتي كشف عنها رئيس المخابرات المركزية الأمريكية السابق وليم كرسبي في محاضرة له ألقاها في لندن سنة 2003 قبل الحرب على العراق حيث قال إن العراق هدف تكتيكي والمملكة العربية السعودية هدف استراتيجي وجمهورية مصر الجائزة الكبرى.
إن مؤامرة الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة قد بدأت بالفعل في سنة 2003 بعد إسقاط نظام المقبور صدام وتسليم العراق للنظام الإيراني وبعد اندﻻع ثورات الربيع العبري أو الإسرائيلي والتي كان الهدف منها السيطرة على مصر والتي أفشلها وأجهضها الشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013 بعد الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين والذي اعتبر انتكاسة كبرى للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة. إن قانون الجاستا هو استكمال للمؤامرة التي تصر الوﻻيات المتحدة الأمريكية طبعا بالتفاهم مع الكيان الصهيوني ونظام الولي الفقيه على المضي قدما فيها وتنفيذها وكان المدخل الجديد هو قانون الجاستا الذي يهدف صراحة لتحقيق الهدف اﻻستراتيجي وهو السيطرة على السعودية وذلك برفع قضايا من أهالي ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر على المملكة ومطالبتها بتعويضات تصل إلى 3 تريليونات ونصف التريليون دوﻻر مما يعني أوﻻ الحجز على اﻻستثمارات والأرصدة السعودية في بنوك أمريكا والتي تصل إلى 750 مليار دوﻻر منها 130 مليار سندات خزينة للحكومة الأمريكية وعندما تعجز السعودية عن الدفع سوف يتم رهن النفط السعودي مما يعني نهب مقدرات وثروات المملكة ولكن بطريقة قانونية!!.
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في أكثر من لقاء وتصريح يركز على أن أمن دول الخليج وفي مقدمتهم المملكة جزء ﻻيتجزأ من أمن مصر وهو خط أحمر وكانت له عبارة شهيرة للدفاع عن أمن الخليح وهي (مسافة السكة) وبالتأكيد هو لم يركز في أغلب تصريحاته على هذه القضية إﻻ لأنه على علم ودراية كاملة بالمؤامرة التي تخطط لها أمريكا بالتفاهم مع الكيان الصهيوني والنظام الإيراني.
قلنا مرارا وتكرارا أن استقرار المنطقة والعالم العربي والإسلامي مرتبط باستقرار وأمن جناحي العرب المملكة العربية السعودية ومصر وﻻبد من تكثيف التنسيق الأمني بين دول مجلس التعاون بقيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر ومحاولة إنهاء الخلاف المصري التركي وتقريب وجهات النظر بينهما وحل المشاكل العالقة لأن تركيا ﻻعب رئيسي بالمنطقة وهي عضو في التحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية علاوة على أنها عضو في حلف الناتو فالمثلث السعودي المصري التركي هو الطوق الذي يحمي المنطقة ويحافظ على أمنها واستقرارها فهل يصحو العرب وأيضا المسلمين قبل فوات الأوان قبل ضياع العراق وسوريا وكذلك دول أخرى كما ضاعت فلسطين ؟!.

أحمد بودستور

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار العالم اليوم ⁠أيها العرب أنقذوا حلب وانتبهوا إلى شر قد اقترب !! في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الوطن الكويتية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الوطن الكويتية

أخبار ذات صلة

0 تعليق