تونس اليوم رُشّحت لنيل جائزة نوبل: من هي "نادية مراد" الإيزيدية التي تمكنت من الفرار من جحيم داعش بعد التعرض للاغتصاب والتنكيل؟

الحمهورية 0 تعليق 22 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

  أخبار عالميّة
img.jpg

قال مدير معهد نوبل إن عدد المرشحين لجائزة نوبل للسلام لعام 2016 سجل ارتفاعا قياسيا بزيادة 100 مرشح عن عام 2014.

ومن بين المرشحين لهذه الجائزة البابا فرنسيس والمستشارة الأمانية أنجيلا ميركل والأيزيدية الناجية من تنظيم داعش نادية مراد وسكان الجزر اليونانية الذين فتحوا بيوتهم للاجئين السوريين، وغيرهم ممن سيكونوا بانتظار إعلان النتائج في السابع من أكتوبر.

فمن هي الايزيدية الناجية من جحيم داعش "نادية مراد"؟

 

سردت الفتاة العراقية، ذات الـ23 ربيعا، حجم المعاناة التي تعرضت لها، عقب اسرها والمئات من النساء والاطفال الايزيديين، من قبل ارهابيي «داعش» مبينة ان تلك العصابة القذرة «استخدمت عمليات الاغتصاب لتدمير النساء والبنات ولضمان ألا تعيش هؤلاء النسوة حياة طبيعية مرة أخرى.»

 

وتابعت نادية وهي تغالب دموعها وتناضل للاحتفاظ بتماسكها النفسي، لقد اقدم افراد تلك العصابة، على نقلنا نحن، النساء والاطفال، بالحافلات الى الموصل، كانوا يهينوننا ويذلوننا طول الطريق ويلمسون اجسامنا بشكل خادش ومهين حتى وصلنا الى الموصل ومعنا اكثر من 150 عائلة أيزيدية اخرى، بعد ذلك ادخلونا الى بناية فيها الوف العائلات الأيزيدية والاطفال الذين يعتزمون التبادل بهم كهبات.

 

وروت الشابة الايزيدية، أنها اختطفت في شهر اوت سنة 2014، ونقلت بحافلة إلى مبنى في الموصل، مؤكدة ان الارهابيين في ذلك المبنى «يتبادلون الايزيديات واطفالهم كهدايا» وقالت: « في تلك الليلة اقترب مني ارهابي واراد أن يأخذني ولكني بقيت مطرقة برأسي الى الأرض لا أرفع نظري اليه وقد شلني الرعب، وعندما رفعت رأسي ونظرت رأيت رجلا ضخم الجثة بدا لي اشبه بوحش».وتابعت الايزيدية، ان ذلك الوحش الارهابي حاول اقتيادي، لكني «اخذت ابكي .. وصرخت ..

قلت له إنني صغيرة جداً وانت ضخم، ولكنه لطمني ثم راح يركلني ويكيل لي الضربات، بعد دقائق اقبل علي رجل آخر، كنت لا أزال اثبت نظري الى الارض ولكني مع هذا لمحت أنه اصغر قليلا من سابقه فأخذت اتوسل اليه، طلبت منه أن يأخذني معه لأنني كنت مرتعبة من الرجل الأول، وطلب مني الرجل الذي اخذني أن اغير ديانتي فرفضت، عندئذ طلب مني الزواج، إن جاز مثل هذا الوصف.»جاهدت نادية بشدة للتحرر من قسوة التجربة وهي تستعيد اوضاع النساء اللائي كن من حولها.

وواصلت الفتاة العراقية، سرد قصصها، وذكرت ان «ذلك الارهابي أرغمني على ارتداء ملابس ووضع مساحيق التجميل ثم فعل فعلته في تلك الليلة الرهيبة، على الرغم من اخباري اياه باني مريضة، لاسيما ان جميع النسوة اخذن يحضن من شدة الخوف» مشيرة الى ان «المجرم أرغمني على أن أكون جزءا من فصيله العسكري، وظل يذلني كل يوم.»

 

وأضافت أنها حاولت الهرب لكن حارسا أمسك بها، واقدم على خلع ملابسها كعقاب لمحاولة هربها، مؤكدة ان ذلك الحارس الارهابي وضعها في حجرة مع الحراس الذين واصلوا ارتكاب جريمتهم حتى أغمى عليها».

 

اختتمت نادية روايتها بشجاعة قائلة: «"خيراً تمكنت من الفرار بعد ثلاثة اشهر من اختطافي"..

وكالات

 

 

 



عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تونس اليوم رُشّحت لنيل جائزة نوبل: من هي "نادية مراد" الإيزيدية التي تمكنت من الفرار من جحيم داعش بعد التعرض للاغتصاب والتنكيل؟ في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع الحمهورية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الحمهورية

أخبار ذات صلة

0 تعليق