اخبار الوطن العربي اليوم بريطانيا تعيد توثيق علاقتها مع البحرين (مترجم)

جريدة البديل 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تخصص الحكومة البريطانية الكثير من الوقت والجهد  لمساعدة حكام البحرين، تلك الدولة الصغيرة سيئة السمعة التي تسجن وتعذب منتقديها، خاصة أن محكمة بحرينية على وشك إصدار حكم ضد ناشط حقوق إنسان، نبيل رجب، الذي يحتجز في زنزانة مليئة بالنمل والصراصير، بالسجن لمدة يصل إلى 16 عاما؛ لنشره تغريدات على تويتر ينتقد التعذيب في البحرين والقصف السعودي لليمن.

أسباب عديدة تدفع المسؤولين البريطانيين لتوثيق العلاقة مع البحرين، مثل الاتفاق الأخير لتوسيع القاعدة البحرية البريطانية في الدولة الخليجية، للعمل ليس فقط في الخليج، لكنها تتجاوز في البحر الأحمر وخليج عدن وشمال غرب الهند.

ما تفعله بريطانيا، يرجع لرغبتها استعادة التوازن بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، حيث توثيق العلاقة القديمة بحلفائها في الخليج، وتهتم بالبحرين لأنها تحت التأثير السعودي القوي، خاصة أن آل خليفة يسعون لإرضاء آل سعود.

أعلن عن زيارة الأمير تشارلز، ودوقة كورنوول كاميلا، إلى البحرين في نوفمبر المقبل؛ بهدف تحسين العلاقات مع بريطانيا، ولا يبدو كافيا أن البحرين تعد محطة لكبار الزوار البريطانيين، في الآونة الأخيرة، حيث ذهب وزير التجارة الدولية، وليام فوكس، إلى هناك في شهر سبتمبر الماضي.

كما ظهر في الأيام القليلة الماضية، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، آلان دنكان، في البحرين، والتقى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ووزير الداخلية، الشيخ راشد آل خليفة، في ظل انتهاك وزراء البحرين حقوق إنسان في الجزيرة العربية، منذ الربيع العربي، والاستعانة بالقوات السعودية لسحق الثورة البحرينية في 2011.

زيارة السير آلان، إلى البحرين ينتابها شيء من الغموض، خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث يتسائل، سيد أحمد الودائي، مدير دعوة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية: “لماذا آلان دكان في البحرين؟ لا يوجد لديه أي مسؤولية أو عمل كوزير أوروبي هنا، لكن من المعروف أن السير آلان له علاقات بدول الخليج، فقد أخبر أحد الصحفيين في يوليو الماضي أن السعودية ليست دولة ديكتاتورية”.

كان نبيل رجب نشر مقالا بعنوان “رسالة من سجن البحرين” في صحيفة نيويورك تايمز، الشهر الماضي، وتم توجيه تهمة نشر أخبار كاذبة وإشاعات مغرضة من شأنها تقويض هيبة المملكة، التي ذهبت عام 2011، بعد الاعتداء على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، منذ ذلك الحين، يفعل آل خليفة كل شيء لتعزيز حكمه وقوته، ولا يتردد في تأجيج التوترات بين الطوائف المسلمة، وآخرها تجريد رجل الدين الأكثر شعبية في البلد، عيسى قاسم، من جنسيته، بتهمة خدمة مصالح قوة أجنبية.

الخضوع لسياسية السعودية والخليج، قد يضع بريطانيا في موقف غير مناسب، حيث ذهبت معهم بجانب الولايات المتحدة وتركيا إلى الحرب في سوريا، واستمرار الحرب هناك يعني زعزعة استقرارا المنطقة، ونزوح جماعي للاجئين تجاه أوروبا الغربية.

مهما اعتقدت دول الخليج والسعوديين أن ما يفعلونه في سوريا قد ينجح، فلن ينجح، فهم فقط ينشرون الفوضى بشكل مباشر أو غير مباشر، مما يقود إلى صعود الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش والنصرة، وبالمثل التنافس مع إيران، يصاعد الحرب في إيران، التي فشلت السعودية في الفوز بها.

تعاني السعودية اثنين من الانتكاسات الخطيرة، منذ الأسبوع الماضي، حيث تصويت الكونجرس الأمريكي الساحق برفض فيتو أوباما، وتمكين عائلات ضحايا 11 سبتمبر من مقاضاة المملكة، نكسة السعودية الثانية التي قد تضعها في موقف أضعف، مؤتمر أوبك في الجزائر، وسياستها طويلة الأجل في خفض أسعار النفط الخام، أرادت السعودية أن تكبح جماح النفط الإيراني بعد رفع العقوبات، لكن يبدو أن إيران حصلت على ما تريد بعودة إنتاجها.

من المبكر جدا أن نرى السعودية ودول الخليج على طريق الانهيار، لكن المؤكد أن قوتهم تنحسر.

الإندبندنت

الرابط الدائم

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الوطن العربي اليوم بريطانيا تعيد توثيق علاقتها مع البحرين (مترجم) في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع جريدة البديل وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي جريدة البديل

أخبار ذات صلة

0 تعليق