" موسكو تنفي استهداف "المعتدلين" واقتراح خطة انسانية في حلب "

البوابة 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

النظام يتقدم في حلب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية والسورية لم تقصف جماعات مسلحة سورية انضمت إلى الهدنة وأبلغت بمواقعها، مشيرة إلى رصد 66 انتهاكا للهدنة من قبل المعارضة خلال 24 ساعة.

وأفاد بيان صادر عن مركز المصالحة الروسي الاثنين 3 أكتوبر/تشرين الأول بأنه رصد 66 انتهاكا من قبل جماعات مسلحة غير شرعية خلال الساعات الـ24 الأخيرة في محافظات حلب (39) ودمشق (18) واللاذقية (6) وحماة (3)، وذلك باستخدام مدافع هاون ودبابات ومنصات إطلاق يدوية الصنع وأسلحة نارية.

وأكد البيان أن عدد البلدات السورية التي انضمت إلى نظام الهدنة وصل إلى 702 بلدة، مضيفا أن 8 بلدات جديدة وقعت اتفاقات هدنة خلال الساعات الـ24 الأخيرة في محافظات اللاذقية (5) وحمص (2) والقنيطرة (بلدة واحدة). وأشار البيان إلى مواصلة المفاوضات مع قادة جماعات مسلحة معارضة في محافظات دمشق وحمص وحلب والقنيطرة.

وأضاف أن عدد الجماعات المسلحة التي أعلنت عن تمسكها بشروط الهدنة لم يتغير ويبلغ 69 جماعة.

يذكر أن فترة وقف إطلاق النار انتهت في 19 سبتمبر/أيلول، وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق أن القوات الحكومية السورية هي الوحيدة التي التزمت بشروط الهدنة، مؤكدة أن موسكو تعتبر التزام الجيش السوري بالهدنة من جانب واحد أمرا غير مجد.

الهجوم على حلب 

تقدمت القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها شمالي حلب مواصلة حملتها التي بدأت قبل أسبوع لاستعادة الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة من المدينة بعد أن استهدفت عشرات الضربات الجوية القطاع الشرقي المحاصر ليل السبت.

وطلب الجيش السوري من مقاتلي المعارضة مغادرة المنطقة عارضا توفير ممر آمن لهم ومساعدات.

وبدأ الجيش السوري معززا بفصائل مدعومة من إيران وقصف جوي روسي حملته لاستعادة السيطرة على مدينة حلب المقسمة بالكامل بعد أن انهار الشهر الماضي وقف لإطلاق النار دام أسبوعا. وقالت الأمم المتحدة إن الحملة كادت تدمر نظام الرعاية الصحية في شرق حلب.

وبدأ الهجوم بقصف جوي نفذته الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها قبل أكثر من أسبوع عززته فيما بعد حملة برية سعيا للسيطرة على النصف الشرقي المحاصر من المدينة الذي تسيطر عليه المعارضة بعد انهيار هدنة الشهر الماضي.

وبينما أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري محادثات هاتفية لبحث تطبيع الوضع قالت بريطانيا إن قصف المستشفيات على يد قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد جعلت الحديث عن السلام مستحيلا.

وقال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون "استمرار وحشية نظام الأسد ضد سكان حلب وتواطؤ الروس في ارتكاب جرائم حرب واضحة..(وهي) قصف مستشفيات يعرفون إنها مستشفيات وليست سوى مستشفيات.. فهذا يجعل من المستحيل استئناف مفاوضات السلام."

وجاءت الحملة الجوية التي تقوم بها الحكومة السورية وحلفاؤها معززة بهجوم بري ضد الشطر المحاصر من حلب الذي يتحصن المعارضون بداخله.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والجيش السوري إن الجيش وحلفاءه تقدموا جنوبا من مخيم حندرات للاجئين الواقع إلى الشمال من مدينة حلب وسيطروا على مستشفى الكندي وأجزاء من منطقة الشقيف الصناعية.

وقال المرصد إن الضربات الجوية والقصف استمر يوم الأحد.

وقال زكريا ملاحفجي من جماعة فاستقم المعارضة وتتخذ من حلب قاعدة لها لرويترز إن اشتباكات وقعت في هذه المنطقة يوم الأحد.

وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية على طول الخط الأمامي الذي يفصل المدينة إلى قسمين.

وقال الجيش السوري يوم الأحد إن على مقاتلي المعارضة إخلاء شرق حلب وإنه سيضمن لهم ممرا آمنا والمساعدة اللازمة.

وذكر بيان نقلته وكالة الأنباء السورية عن القيادة العامة للجيش "ندعو جميع المسلحين إلى مغادرة الأحياء الشرقية لمدينة حلب وترك السكان المدنيين يعيشون حياتهم الطبيعية."

ولحقت أضرار بالمستشفيات وإمدادات المياه في شرق حلب بسبب الحملة الجوية الروسية والسورية العنيفة.

خطة انسانية 

اقترح الاتحاد الأوروبي خطة جديدة للمساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة بشأن الجزء المحاصر من مدينة حلب السورية يوم الأحد لكنه قال إن الخطة تتطلب تعاون كل أطراف الصراع.

وتهدف الخطة لتوصيل المساعدات الطبية والمياه والغذاء من غرب حلب الذي تسيطر عليه الحكومة السورية لما يصل إلى 130 ألف شخص في شرق المدينة الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة. كما تهدف لإجلاء الحالات الطبية التي تحتاج لعلاج عاجل من شرق المدينة.

وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وكريستوس ستيليانيدس مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية في بيان "إن الاتحاد الأوروبي يدعو كل الأطراف لمنح التصاريح اللازمة لتوصيل المساعدات واستئناف عمليات الإجلاء الطبي. ويرغب الاتحاد في تكثيف العمل خلال الساعات والأيام المقبلة مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق ذلك."

وأضاف الاتحاد أن هذه العملية يجب أن تتسم بالحياد وتنفذ "وفقا للمسؤولية المنفردة للمنظمات الإنسانية."

وكانت الأمم المتحدة انتقدت الحكومة السورية بسبب القيود التي تفرضها على محتوى المساعدات ومنعها من الوصول إلى المناطق الأشد احتياجا وإنزال بعض المواد من شحنات تم إرسالها.

كانت قافلة مساعدات تعرضت لضربة في غرب حلب الشهر الماضي مما أسفر عن تدميرها ومقتل نحو 20 شخصا.

وأضاف بيان الاتحاد الأوروبي أنه يسعى لجمع حزمة مساعدات طارئة بقيمة 25 مليون يورو (28 مليون دولار) لدعم شركائه في المساعدات الإنسانية في حلب وغيرها من المناطق السورية التي تشكل أولوية.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر 24 " موسكو تنفي استهداف "المعتدلين" واقتراح خطة انسانية في حلب " في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع البوابة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي البوابة

أخبار ذات صلة

0 تعليق