اخبار الكويت خالد مهدي: دعم التنمية البشرية هدف استراتيجي اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016

القبس 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حامد السيد – «القبس الإلكتروني»|
بالتعاون بين الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي «UNDP»، انطلقت مساء امس فعاليات ورشة العمل الوطنية لبرنامج القيادات الشابة التي تقام تحت شعار «الابتكار من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة».

حضر حفل الافتتاح الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي والمنسق المقيم للامم المتحدة في الكويت زينب بن جلون ونائب الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي ديما الخطيب والوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب بوزارة الدولة لشؤون الشباب مشعل السبيعي ومدير عام الهيئة العامة للشباب عبد الرحمن المطيري وعضو مجلس ادارة لوياك فتوح الدلالي.

واكد الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي في كلمة خلال حفل الافتتاح ان الورشة تهدف لتعريف الشباب والشابات على أهداف التنمية المستدامة، مشيرا الى ان الرؤية المتقدمة للقائد الإنساني صاحب السمو الأمير للتنمية المستدامة والتي اقتبس منها «إن أهداف التنمية المستدامة تحتم علينا العمل وفق أساليب مبتكرة يمكن التنبؤ بها لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية في تنفيذ جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بهدف اجتثاث الفقر بحلول عام 2030 وذلك من خلال العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة»، والتي جاءت في كلمة سموه أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد العام 2015 بمقر الأمم المتحدة شكلت الإطار الاستراتيجي الموجه لبرنامج عمل التنمية المستدامة لما بعد العام 2015 (محليا ودوليا)،

واشار مهدي، الى ان برنامج تنفيذ رؤية سمو الأمير يتطلب الأخذ بالاعتبار جوانب التنمية الثلاثة : الخطة الإنمائية للدولة، وخطة التنمية المستدامة 2030، والرؤية الاستراتيجية للدولة 2035 ، لافتا ان توجه صاحب السمو ارتبط مع السبع ركائز لخطة التنمية السنوية وبخاصة ركيزة المكانة الدولية والتي من خلالها يتم تعزيز دور دولة الكويت في التعاون الدولي، بهدف تفعيل المبادئ الرئيسية للتنمية المستدامة لإرسائها وإعلاء قيمها وتوسيع قدرات الدولة على متابعة التنمية المستدامة، وما يرافقها من تحولات في سلوك المواطن والمجتمع، نظرا لأن التنمية المستدامة عملية تحول في سلوكيات المجتمع.

واضاف مهدي، ان الخطة الإنمائية للدولة تتضمن رؤية دولة الكويت 2035 التي تهدف الى تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار، يقوم فيه القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي، وتذكي فيه روح المنافسة وترفع كفاءة الإنتاج في ظل جهاز دولة مؤسسي داعم، وترسخ القيم وتحافظ على الهوية الاجتماعية وتحقق التنمية البشرية والتنمية المتوازنة، وتوفر بنية أساسية ملائمة وتشريعات متطورة وبيئة أعمال مشجعة

واكد مهدي، أن دعم التنمية البشرية والمجتمعية يعتبر هدف استراتيجي اساسي ضمن الخطة الإنمائية لما تمثله من أولوية حاكمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية في الكويت، لارتباطها ببناء الإنسان الكويتي ومكوناته وولائه، وانصهاره في بوتقة المجتمع الواحد، مشيرا الى ان هذه الورشة تجسد احد ركائز خطة التنمية السنوية 2017 / 2018 وهي ركيزة رأس المال البشري.

ولفت مهدي، إلى ان رؤية الكويت تهدف الى تطوير السياسات السكانية لدعم التنمية، ويرمي هذا الهدف إلى تنظيم النمو السكاني بشقيه الكويتي وغير الكويتي، بما يحسن التركيبة السكانية لصالح المواطنين، كما يسعى إلى إحداث نقلة نوعية في تركيبة سوق العمل المحلي عبر الأساليب والمهارات المهنية الحديثة لتحسين قوة العمل في القطاعين العام والخاص، كما تتناول السياسات السكانية قضايا تطوير وتأهيل وتدريب قوة العمل الوطنية لدعم التنمية بالكوادر الوطنية المدربة، من خلال تطبيق آليات وتشريعات مختلفة، كما أن أحد أهم الأهداف الاستراتيجية لرؤية الحكومة هو الإدارة الحكومية الفعالة، ويعبر هذا الهدف عن سعي الحكومة إلى تكريس وتعزيز آليات الإدارة الفعالة للتنمية.

واستطرد مهدي، إن الشباب هم عماد كل أمة وأساسها فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطور ونبض الحياة في عروق الوطن والأداة الفعالة لبناء التنمية، ولإيماننا بأهمية دور الشباب والمساهمة الفعالة التي من شأنها تحقيق هذه الأهداف باعتبارهم قادة المستقبل، فنحن كحكومة نرى التزاما منا بتوعية وتثقيف الشباب بهذه الأهداف وتوفير الأدوات التي لها أن تساعدهم في التعرف على أدوات الابتكار المجتمعي التي يمكن استغلالها لمواجهة التحديات التي تهمهم، كما تساهم في تمكينهم من تصميم مشاريع تساعد بناء المجتمع الوطني وكيفية تطبيقها لمدى ارتباطها الوثيق برؤية دولة الكويت و الخطة الوطنية الإنمائية للدولة فليكن شبابنا ممثلاً مؤثراً في إحداث التغيير.

بدورها، القت المنسق المقيم للامم المتحدة في الكويت زينب بن جلون كلمة، أكدت فيها ان الورشة تعكس الدور الحقيقي والمهم والرئيسي للشباب والشابات لتدرس احتياجاتهم وتصقل قدرتهم ليكونوا قياديين فاعلين وعلى علم ودراية بكل التغيرات العالمية والاقليمية والوطنية فيما يخص التنمية المستدامة، مشيرة الى ان برنامج القيادات الشابة مبني على احترام الرأي الآخر والتعايش والانخراط في المجتمع المحلي واهمية النهوض بدور المرأة والشابات كعنصر مهم للارتقاء بتنمية المجتمعات والدول، حيث تكمن قوة الشباب والشابات بانهم قادة المستقبل وجزء اساسي في عملية تطوير المجتمعات المحلية

وذكرت بن جلون، ان المرحلة الاولى جمعت 37 شاب وشابة لمدة اسبوع من العمل المستمر لصقل المهارات والعمل المجتمعي واستكمالا لنجاح هذه المرحلة وضعنا تصميم للمرحلة الثانية للبرنامج ترتكز على مفهوم القيادة الفاعلة والتركيز على اهداف التنمية المستدامة ويقوم البرنامج على عدة محاور منها اطلاق البرنامج في 13 دولة عربية واختيار عدد من الشباب والشابات للمشاركة في انشطة وطنية ثم المشاركة في ورشة عمل اقليمية وتهدف الى الخروج من مفهوم القيادة التقليدي الى مفهوم الابداع ودور الشباب الفاعل في المجتمع وان يكون الشباب شركاء في تنفيذ اهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، قال المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، ان مشاركة الهيئة في برنامج القيادات الشابة لانه يحقق الأهداف التي تسعى اليها من تعزير المعرفة وتحسين المهارات وتطويرها لدى الشباب في مختلف مقاربات الابتكار المجتمعي وأدواتها بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا، مشيرا الى ان الابتكار احد وسائل الإبداع والإنتاج.

وبين المطيري، ان هيئة الشباب تعمل على تنفيذ أهدافها وتنفيذ استراتيجيتها وفق منهجية شمولية وتشاركية، مشيرا الى ان الهيئة تسعى الى التعاون مع مختلف الجهات ذات الصِّلة بالعمل الشبابي طالما كان الهدف إبراز طاقات الشباب واستثمار مهاراتهم لتحقيق التنمية المجتمعية.

وأضاف المطيري، ان الهيئة تؤمن بمهارات وطاقات الشباب الكويتي لأنهم على قدر عال من المسؤولية والمهنية وأنهم قادرون علي تحديد أولوياتهم وانجاز المشاريع المناطة بهم، موضحا ان الهيئة تحرص على تأهيل كافة مهارات الشباب وخاصة المهارات القيادية لديهم حيث تم تخصيص مجالا لهذه الاتجاه «مجال القيادة والتمكين» لتستثمر مهاراتهم القيادية وتوجه طاقاتهم لخدمة المجتمع.

ومن جانبه، قال مدير إدارة الأنشطة الترويجية بوزارة الدولة لشؤون الشباب مشعل السبيعي في كلمته نيابة عن وكيل وزارة الشباب الشيخة زين الصباح، ان الشباب هم الفئة الأكثر تأثيرا في المجتمعات بشكل عام، حيث تتعدد ادوار القيادات الشبابية في المجتمع وتتسع أهميتها وإسهاماتها واهميتها في التغيير المجتمعي وصولا الي تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تم اقرارها في سبتمبر من العام الماضي.

وبين السبيعي، ان القيادة هي عملية التأثير في الآخرين والقدرة على تحقيق الأهداف من خلال قائد يمتلك المعارف الحديثة والمهارات اللازمة للقيادة وأهمها القدرة على اتخاذ القرار وتحفيز الآخرين للعمل للوصول الي الأهداف، بالاضافة الى تمتعه بالانتماء للوطن الذي يعيش فيه والقدرة العالية علي التعامل مع الثقافات المختلفة.

وأشار السبيعي، الى ان الوزارة تعمل علي دعم وبناء القدرات والمهارات والخبرات اللازمة للقادة الشباب وتوفير فرص التميز والتفوق امام المجتمع واتاحة المشاركة والمبادرة والتفاعل في اتخاذ القرارات ذات التأثير الشامل على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والمساراة بين الجنسين.

وأوضح السبيعي، ان الوزارة قامت بتحديد أهدافها في ظل استراتيجية الدولة لبناء جيل جديد واعد من الشباب فب إطار عملية إعداد وتاهيل القيادات الشبابة وصقل قدراتهم ومهاراتهم الخاصة، وتبني مبادراتهم ومشاريعهم ذات التأثير التي تمكن من احداث التغيير المجتمعي المنشود.ات وثلاث هاف لوريات مزودة برافعة وبمشاركة 20 عامل.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الكويت خالد مهدي: دعم التنمية البشرية هدف استراتيجي اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس

أخبار ذات صلة

0 تعليق