" دمشق قلقة من طرح واشنطن للخيار العسكري "

البوابة 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المسؤولين الأمنيين الأمريكيين أيدوا الإجراءات "الحركية"، بمعنى آخر خيار إجراءات القوة

أعربت دمشق على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تعليق التعاون الروسي الأمريكي حول التسوية بسوريا في الوقت الذي قالت واشنطن انها تفكر في الخيار العسكري لحل الازمة السورية 

وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يوم الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الأول إن قرار الولايات المتحدة وقف التعاون الثنائي مع روسيا حول سوريا يعبر عن غياب الإرادة السياسية لديها في مجال محاربة الإرهاب ويؤكد سعيها المستمر لحماية كل الإرهابيين المنضوين في "جبهة النصرة".

وقال الجعفري في كلمة أمام اللجنة القانونية في الأمم المتحدة إن دمشق "تعرب عن قلقها الشديد من تملص الولايات المتحدة من الاتفاق الذي توصلت إليه مع روسيا في 9 سبتمبر/أيلول المنصرم والذي نص صراحة على التزام أمريكي بفصل من تصر واشنطن على تسميتهم جماعات مسلحة معتدلة معدلة وراثيا عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي".

وأضاف الجعفري قائلا: "إن عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب ذلك الاتفاق يعكس ما أثرناه مرارا وتكرارا عن حقيقة غياب الإرادة السياسية لدى البعض في مجال محاربة الإرهاب والكف عن استخدامه أو إدارته كأداة لتغيير أنظمة الحكم وفرض الفوضى التي لم ولن تكون خلاقة في أي زمان أو مكان".

 

وأعلنت واشنطن الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الأول، أنها تدرس جميع الخيارات المتاحة بشأن تسوية الأزمة في سوريا، بما فيها العسكرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، خلال مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الأول: "لدينا بعض من الوضوح في هذه المسألة، لكننا مازلنا نفتقد إلى الكثير من التفاصيل.. ندرس ما لدينا من الخيارات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية المتاحة".

وذكر تونر أن الولايات المتحدة تواصل مناقشة الاستراتيجيات المستقبلية بشأن تسوية الأزمة السورية، قائلا: "حققنا بالفعل بعضا من الوضوح في هذه المسألة".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قالت في وقت سابق من الثلاثاء إن الولايات المتحدة تدرس إمكانية التدخل المباشر في النزاع السوري إلى جانب القوات المعارضة للرئيس بشار الأسد.

وذكرت الصحيفة، أن مسؤولين أمنيين أمريكيين - ممثلين عن وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية وهيئة الأركان المشتركة من القوات المسلحة الأمريكية – ناقشوا في البيت الأبيض الأربعاء الماضي خلال جلسة لما يسمى بـ"لجنة النواب" "تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد نظام" الأسد من أجل إجباره على تغيير نهجه في نظام وقف إطلاق النار خلال العمليات في منطقة حلب و في جدوى مفاوضات سلام جادة طويلة الأمد".

ووفقا لما نشرته الصحيفة، ستناقش المسألة نفسها على مستوى "لجنة كبار المسؤولين" الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول، أي بمعنى أعضاء مجلس الوزراء.

وقالت الصحيفة إنه من غير المستبعد أن تعقد جلسة لمجلس الأمن القومي الأمريكي برئاسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عطلة نهاية الأسبوع، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه من غير المرجح أن يوافق أوباما على هذه الأفكار.

وتقول الصحيفة نقلا عن أحد المشاركين في النقاش، إن الخيارات التي قيد النظر "لا تزال سرية، وتشمل غارات على مدارج القوات الجوية السورية باستخدام صواريخ كروز وغيرها من الأسلحة بعيدة المدى، تطلق من طائرات وسفن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ووفقا للمسؤول المشارك في النقاش فإن "إحدى الطرق المقترحة للالتفاف على اعتراضات البيت الأبيض القديمة ضد توجيه ضربات لنظام الأسد من دون قرار مجلس الأمن، تكون بتوجيه مثل هذه الضربات سرا، دون الإعلان".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن المسؤولين الأمنيين الأمريكيين - الممثلين عن وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية وهيئة الأركان المشتركة من القوات المسلحة الأمريكية – أيدوا خلال الجلسة المذكورة الإجراءات "الحركية"، بمعنى آخر خيار إجراءات القوة.

وتقول الصحيفة إن هذا الأمر يعني "زيادة الدعم نحو توجيه ضربات ضد قوات الأسد بالمقارنة مع المناقشات السابقة بشأن هذا الخيار".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية قوله: "يتنامى الشعور لصالح الأعمال الحركية (القوة) ضد النظام".

وتضيف "واشنطن بوست" أن "شكوكا كبيرة مع كل ذلك تبقى حول موافقة البيت الأبيض على عمليات عسكرية (ضد الحكومة السورية)،

فيما تؤكد وكالة المخابرات المركزية وهيئة الأركان المشتركة أن سقوط حلب من شأنه أن يقوض الأهداف الأمريكية لمكافحة الإرهاب في سورية، حسبما أفادت الصحيفة.

وقال مسؤولون آخرون في وقت سابق من هذا الأسبوع إن أوباما حاليا ليس أكثر من ذي قبل، يميل إلى استخدام القوات المسلحة الأمريكية على الأراضي سوريا، وإن كل ما يناقش من خيارات عسكرية فهو مرتبط بعواقب أو أخطار سلبية".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مصر 24 " دمشق قلقة من طرح واشنطن للخيار العسكري " في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع البوابة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي البوابة

أخبار ذات صلة

0 تعليق