مصر 24 " موسكو ودمشق تصفان الضربة الاميركية بالارهابية وغير المقبولة "

البوابة 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد بشار الجعفري، رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف، إصرار دمشق على بحث موضوع محاربة الإرهاب، قائلا إن بلاده تتعرض لنوعين من الإرهاب.

وأوضح الجعفري في تصريح صحفي بعد انتهاء آخر لقاء بين وفد الحكومة والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، في إطار مفاوضات "جنيف-6"، أنه يتحدث عن "الإرهاب الذي تمارسه المجموعات الإرهابية، و"إرهاب الحكومات"، في إشارة إلى الغارات الأمريكية والفرنسية والبريطانية على الأراضي السورية.

وجاء هذا التمييز في رد الجعفري على سؤال بشأن تزامن الاجتماع مع الضربة الأمريكية الأخيرة على مواقع الجيش السوري وهجوم "داعش" على المدنيين في قرية عقارب بريف حماة الشرقي.

وأوضح أن "المهم في الموضوع هو أن طموحنا السياسي هو الأعلى من حيث الاهتمامات والمشاغل ضمن جميع الأطراف المشاركة.. طموحنا هو الأعلى لأننا نريد أن نركز باستمرار على مسألة مكافحة الإرهاب".

وتابع أن هذا الإرهاب "المتمثل بالمجموعات الإرهابية وإرهاب الدول والحكومات الذي يجري بحق بلادنا، وضمن ذلك العدوان الأمريكي، والفرنسي أحيانا، والبريطاني على بلادنا، سواء بحق أهداف مدنية أو عسكرية كما جرى في منبج عندما قصف الفرنسيون مدينة منبج وقتلوا 200 مدني، أو كما جرى في الرقة عندما قصف الأمريكيون مدرسة الصم والبكم، أو كما جرى في جبل الثردة بدير الزور، أو كما جرى أمس أيضا".

وأضاف: "هذا السقف من الطموح هو سقفنا نحن.. لكن نحن نتعامل مع معطيات دولية معقدة ولا يغيب عن ذهننا أبدا في كل اجتماع أن نذكر الحاضرين بأن هناك إرهابا وإرهاب حكومات يمارس بحق بلادنا".

وشدد على أن مذكرة أستانا حول مناطق تخفيف التوتر تتعلق بمناطق محددة ولا تتعلق بكل المشهد الجغرافي السوري، وشدد على أن مفعول هذه المذكرة محدود فقط بالمناطق الأربع المتفق عليها. وأضاف أن "آليات تنفيذ الاتفاق لم توضع بعد، وهذه الآليات هي التي ستجيب على الأسئلة بالتفصيل، لكنها لم توضع بعد.. ونحن ننتظر أصدقاءنا وحلفاءنا الروس والإيرانيين لكي يأتوا إلى دمشق ونتدارس معهم آليات تطبيق هذا الاتفاق".

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الضربة التي شنتها القوات الأمريكية الخميس على الجيش السوري منافية للقانون الدولي وتهدف لدعم "النصرة" في تكثيف القتال ضد الحكومة السورية.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، قال لافروف: "إن هذه الضربة على مواقع لقوات موالية للحكومة في سوريا تم تبريرها من قبل القيادة الأمريكية بأن هذه القوات شكلت تهديدا إلى فصائل المعارضة المتعاونة مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة... لكن مهما كان سبب اتخاذ القيادة الأمريكية هذا القرار فإن الضربة غير شرعية ومنافية للقانون وتمثل انتهاكا سافرا جديدا لسيادة الجمهورية العربية السورية".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن موسكو تعتبر هذه العملية تأكيدا على سعي الولايات المتحدة إلى "تحفيز قوات المعارضة وبعض المتطرفين، ومن بينهم تنظيم جبهة النصرة، على القتال ضد الحكومة الشرعية في سوريا".

وأعرب لافروف عن قلق روسيا من زعزعة التفاهم العام حول "ضرورة توحيد الأطراف التي تحارب حقا الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة، برا وجوا ".

وأضاف لافروف مشددا أن "كل ذلك يجري على خلفية الدعوات المتزايدة من واشنطن إلى وقف جميع الاتصالات مع الرئيس السوري بشار الأسد... ولقد تبنى الكونغرس الأمريكي قانونا يطالب بعقوبة جميع من يتعاون مع الحكومة الشرعية في سوريا".

ولفت الوزير الروسي إلى أن هذه الأمور "بالطبع تقودنا بعيدا عن التسوية السورية وتحقيق المهمة الأكثر أهمية في هذه العملية، أي منع الإرهابيين من السيطرة على سوريا والأجزاء الأخرى من الشرق الأوسط".

مصر 24 : - مصر 24 " موسكو ودمشق تصفان الضربة الاميركية بالارهابية وغير المقبولة " مصدره الاصلي من موقع البوابة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "مصر 24 " موسكو ودمشق تصفان الضربة الاميركية بالارهابية وغير المقبولة "".

أخبار ذات صلة

0 تعليق