اخبار السودان اليوم ياسر عرمان : النظام يتلقى صفعه مدويه رغم الدعاوى الكاذبه بالتطبيع مع أمريكا.. الخبر الحقيقي في مدير مكتبه طه (فسيدي بي سيدو).

سودارس 0 تعليق ارسل لصديق AMP نسخة للطباعة تبليغ

سألت الراكوبه الاستاذ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبيه لتحرير السودان عن عدم أسباب توجيه الدعوة للرئيس البشير لحضور قمة الرياض رغم دعاوى النظام بالتطبيع مع الامريكان ولماذا أرسل البشير مدير مكتبه لينوب عنه في وجود نائبه ورئيس الوزراء ووزير خارجيته ، وتهيئة المناخ له من الان لخوض الانتخابات في العام2020 فقال: عزل البشير عن قمة الرياض على الرغم من الخدمات التي قدمها ، وادعاءاته العريضة بالتطبيع مع الولايات المتحدة الامريكية والربكة وسيل الاكاذيب التي صاحبتها ، ماتم هو انتصار للقوى الراغبة في التغيير وعدم الافلات من العقاب ، ويتضح جلياً الان أن البشير يمثل عبء ثقيل على السودان وعلى نظامه وان وجوده على رأس السلطة لايسمح بأي عملية تغيير واصلاحات وسلام داخلي أو تحول ديمقراطي وان وجوده يعد عقبه كؤود في التطبيع مع العالم الخارجي، ولذلك هو خطر على السودان وعلى نظامه في نفس الوقت لاسيما وأنه يخطط منذ الان لانتخابه في العام2020، والبشير لايريد لأي شخص من نظامه الظهور كبديل له ، ولذلك فان حديثه عن انتخابات في 2020 مجرد نكته سمجه ، وهو لايسمح لشخص أن ينوب عنه في قمة لمدة يومين دعك من أن يسلم السلطه لشخص آخر، فقد منع نائبه ووزير خارجيته لانه لايريد للمجتمع الدولي في البحث عن بديل له. لكن البديل لن يحدده المجتمع الدولي بل سيحدده المجتمع السوداني ، ورغم الدخان الكثيف من الاكاذيب حول هذا الأمر، ويتضح ان النظام بالكامل رهن ارادته للبشير فهو يتحكم في النظام عبر مجموعات المصالح والنهب والفساد. والنظام الان يقوم بالتصرف في أخطر قضيتين حاضراً ومستقبلاً وهما قضيتي الارض والأمن فهو يبيع المزيد من أراضي السودان لمجموعة النهب الاستثماري والاصرار على بناء السدود وهو بيع المزيد من الاراضي الصالحه للزراعه لبلدان أخرى .
كذلك البشير يقوم ببناء قوى من المليشيات موازيه للجيش وتعمل على اخضاع الجيش وتعتدي بجرأة على ضباط القوات المسلحة وتريد أن تقول لنا ان عصر الجيش قد انتهى وبدأ عصر المليشيات، وهناك حاجه قويه وماسه لمواجهة بيع أراضي السودان،فالانسان لاقيمة له بدون أرضه، وكذلك علينا مواجهة قضية المليشيات ، فالمليشيات ستنهي الحياة الاجتماعيه والمدنيه والسياسيه ، وستحول السودان الى حالة أسوأ من الصومال ، وعلى الجيش أن يعلم أن مصيره نفسه مرتبط بنجاح قوى التغيير ، وأن التغيير يمكن أن ينقذه من الفناء ويفتح الطريق لاجراء اصلاحات هيكليه وجوهريه في أجهزة الدوله وعلى رأسها الجيش لمصلحة جميع السودانيين ووقف الحرب ، وبناء اقتصاد وطني ودوله للمواطنه بلاتمييز ومخاطبة جذور حروب الهامش.
ومضي يقول الخبر الان ليس عزل البشير من القمه في الرياض أو عدم قدرته على تمثيل السودان خارجياً،بل الخبر الحقيقي في ارسال البشير لمدير مكتبه طه عثمان لينوب عنه ورفضه ارسال نائبه ورئيس الوزراء أو وزير الخارجيه أو أي من وزراء حكومة (الهنا) (فسيدي بي سيدو).
و ان البشير أصبح الان يتحكم في رجال ونساء النظام ولايثق في نائبه أو وزرائه. وقد أفادت متابعاتنا الخاصه أنه قد عرضت عليه جهات خارجيه ارسال نائبه أو وزير خارجيته ورفض ذلك ، وهو لايحترم هرم السلطة والصلاحيات الدستوريه وتقاليد نظام الحكم والذين هم من حوله لايعرفون الاحتجاج ونظامه ممتلئ بالشروخ.
وعن أحاديث البعض حول أن أمريكا ماعادت تستمع سوى للنظام قال:
عزل البشير من قمة الرياض يمثل لنا جميعاً وبالذات الذين مافتئوا يقولون لنا لايمكن التأثير على السياسه الامريكيه والاوروبيه، فان هذا الحديث يجب أن يعاد فيه النظر ،ونحن نعلم بأن المعركة الأهم هي معركة الداخل ، وان تغيير النظام سيتم من داخل السودان لكن يجب أن نخوض المعارك الخارجيه مع النظام ،فأمريكا على وجه التحديد ادارتها تتأثر بالرأي العام ومجموعات الضغط ومراكز السلطه المتعددة من الكونغرس ومجموعات الضغط والاعلام ومؤسساتها المختلفه.وختم تصريحه قائلا:
ان قضايا الارهاب والحرب والمساعدات الانسانيه وانتهاكات حقوق الانسان وقضايا المسيحيين السودانيين وقرارات المؤسسات الدوليه الصادرة ضد النظام لاتزال هذه القضيه لها آذان في أمريكا ، ولأمريكا مصالح هذا صحيح ولكن التأثير ممكن بشكل من الاشكال ،لاسيما السودانيين المتواجدين في أمريكا. والنظام بعزله من قمة الرياض تلقى صفعه كبيرة ومدويه وهي نجاح كبير يصب في مصلحة التغيير ، وعلينا الضغط خارجياً وتنظيم وتعبئة مواردنا الخارجية للربط بين التطبيع مع العالم الخارجي وحق السودانيين في السلام العادل والتحول الديمقراطي.

واخيرا: اخبار السودان اليوم ياسر عرمان : النظام يتلقى صفعه مدويه رغم الدعاوى الكاذبه بالتطبيع مع أمريكا.. الخبر الحقيقي في مدير مكتبه طه (فسيدي بي سيدو). - ولقد تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وهو موقع سودارس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء، مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:سودارس تحياتنا.

مصر 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق