اخبار البورصة اليوم : الإسكندرية تلجأإلى تطوير الفنادق والشواطئ لتعويض الإخفاق فى الموسم الصيفى

اخبار البورصة اليوم حيث «حجازى»: الإقبال على الشواطئ تأثر سلباً بانتشار قناديل البحر وشهر رمضان
«الخولي»: إشغالات الفنادق زادت عن العام الماضي.. لكنها لم تتجاوز 80%
«الصياد»: طرح مناقصة لإنشاء كافيتريا على الطراز الإسلامى بقلعة قايتباي
«عزت»: أصبحنا خارج الخريطة السياحية العالمية.. ونحتاج لتنظيم فعاليات كبرى
«محيى الدين»: المدينة تحولت إلى مصيف الفقراء.. وإنقاذها عبر سياحة المؤتمرات
يتطلع القطاع السياحى بمحافظة الإسكندرية، للموسم الشتوى أملا فى تعويض الانخفاض النسبى الذى شهده خلال الموسم الصيفي.
قالت قيادات بالقطاع، إن سبب الانخفاض فى الموسم الصيفي، هو ارتفاع أسعار الخدمات السياحية من جهة وسيطرة قرى الساحل الشمالى على حركة السياحة الداخلية من جهة أخرى لتنحصر حركة السياحة بالمحافظة فى الفئات الأقل إنفاقا.
وصف اللواء أحمد حجازى رئيس الإدارة المركزية للسياحة والشواطئ بالإسكندرية، النشاط السياحى بالمحافظة خلال الموسم الصيفى الذى شارف على الانتهاء، بأنه لم يكن على المستوى المأمول مقارنة بمعدلات الإقبال التى حققتها شواطئ المحافظة العام الماضى.
وأضاف أن المحافظة تخطط لزيادة عدد الشواطئ المجانية خلال الصيف المقبل، وعددها حاليا 27 شاطئا، منها 21 شاطئاً بنظام الخدمة لمن يطلبها و6 شواطئ تحت إدارة المحافظة.
ومن المرتقب زيادة عدد الشواطئ التى تديرها المحافظة إلى 8 شواطئ، عبر إضافة شاطئ فى حى المنتزه أول، وشاطئ آخر بمنطقة الجمرك، بالإضافة إلى مضاعفة مساحة شاطئ المندرة.
وأوضح حجازي، أن الإقبال على الشواطئ تأثر خلال العام الحالى نتيجة الأخبار التى تداولتها وسائل الإعلام حول انتشار قناديل البحر على سواحل الإسكندرية مع بداية الموسم، مما أثر بشكل كبير على نسب الإقبال، بالإضافة إلى قصر الموسم لتعارضه مع شهر رمضان.
وأضاف أن حركة المصيفين خلال الموسم المنتهى تميزت برحلات اليوم الواحد والرحلات السريعة، فى حين شهدت ارتفاعا نسبيا خلال أيام العطلات الأسبوعية ومواسم الأعياد.. لكنها أقل من معدلات الإقبال خلال العام الماضي.
ولفت إلى أن الموسم الحالى شهد العديد من المخالفات بالشواطئ، خصوصا ما يتعلق بالاشتراطات ورفع الأسعار.
ووصل إجمالى قيمة الغرامات التى حررتها المحافظة لتلك الشواطئ إلى نحو 50 مليون جنيه.
ولفت حجازي، إلى أن المحافظة نفذت مخططا لتطوير شواطئ المحافظة خلال موسم الصيف، تضمن تطوير دورات المياه بالكامل، وتطوير منظومة الإنقاذ.
وتجرى المحافظة، حصرا للشواطئ لطرح المتبقى منها مع بداية العام الجديد، وقبل موسم صيف 2018.
وتضم محافظة الإسكندرية نحو 40 إلى 50 فندقا، بالإضافة إلى 50 شاطئا، منها 27 شاطئا مجانيا، منها 21 شاطئا بنظام الخدمة لمن يطلبها و6 شواطئ تديرها المحافظة.
ويبلغ سعر تأجير الشمسية 3 جنيهات والكرسى جنيهًا واحدا.
كما يوجد نحو 20 شاطئا عاما آخر، يبلغ سعر تذكرة الدخول إليها 5 جنيهات للفرد شاملة الدخول والخدمة، ومتاح للفرد أن يجلب الشماسى والكراسى دون دفع مقابل.
وتتراوح أسعار دخول الشواطئ المميزة بين 7 و10 جنيهات.
وبالإضافة إلى الـ 47 شاطئا، توجد 3 شواطئ سياحية هى البوريفاج، والمندرة، وستانلي، بسعر دخول 15 جنيهًا للفرد.
من جانبه، قال أسامة الخولي، مدير عام مديرية السياحة بالإسكندرية، إن نسبة إشغالات الفنادق خلال الموسم الصيفى تراوحت بين 60 و80% دون أن تتخطاها، بزيادة 40% عن العام الماضي.
وأضاف أن الوزارة تسعى لوضع «ستاند» ثابت فى كل المعارض السياحية عن محافظة الإسكندرية لتسويقها خارجيًا، بالإضافة إلى صيانة الفنادق خلال موسم الشتاء على عدة مراحل، إذ ستتم صيانة جزء من الفندق واستكمال باقى الأجزاء حتى لا يتوقف الفندق عن العمل بشكل كامل، فضلاً عن إقامة ندوات للعاملين فى القطاع السياحى للتوعية بكيفية التعامل مع السائح.
وقال أسامة الصياد، مدير قلعة قايتباى بالإسكندرية، إن القلعة استقبلت نحو 25 ألف زائر خلال عيد الأضحى، من المصريين والعرب والأجانب.
وأبرز السياح العرب، هم السعوديون والكويتيون والليبيون، وأبرز الأجانب الإيطاليون والفرنسيون والصينيون والفلبينيون.
وتتراوح أسعار التذاكر بين 5 جنيهات و10 جنيهات للمصريين، ومن 15 جنيهًا إلى 30 جنيهًا للأجانب، متوقعًا استمرار ارتفاع الإقبال على زيارة القلعة حتى نهاية شهر سبتمبر الحالي.
وأضاف أنه جارٍ طرح مناقصة من قبل مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، لإنشاء كافيتريا داخل القلعة على الطراز الإسلامى والنمط السياحى لخدمة زائرى القلعة. كما تم مد العمل حتى الساعة السادسة مساءً لاستقبال الزائرين، لافتًا إلى أن أبرز فترة تشهد إقبالا من قبل الزائرين من شهر يونيو حتى بداية شهر أكتوبر؛ نظرًا لتواجد المصطافين وفى فترة الشتاء تستقبل القلعة رحلات المدارس والجامعات.
وأشار إلى إنارة القلعة بالكامل من الداخل والخارج، وجارٍ تركيب كاميرات مراقبة داخلية.
وقال محمد عزت، أمين صندوق غرفة شركات السياحة بالإسكندرية، إن الإسكندرية أصبحت حاليًا خارج الخريطة السياحية العالمية بعد أن كان يتم تنظيم احتفالات وفعاليات كبرى بها مثل «سكندريات العالم»، ومسابقات رياضية، بالإضافة إلى إتاحة خطوط طيران الشارتر من مطار الإسكندرية إلى بعض المدن والعكس لتسهيل وصول السائح إلى الإسكندرية بأسعار مناسبة.. الأمر الذى كان يشكل أحد عوامل جذب السياحة بالمحافظة.
وأشار عزت إلى أن السياحة الداخلية بالإسكندرية ترتكز على محورين، هما العميل الفردي، والجهات المنظمة للرحلات ومنها الشركات الحكومية وشركات قطاع الأعمال والخاصة والهيئات، والتى تنظم رحلات لموظفيها، وتعد الإسكندرية مقصدا سياحيا صيفيا فى المقام الأول.
وأضاف أن الرحلات الداخلية تتمثل فى عدد من مزارات مثل القلعة، وفنار الإسكندرية، وحدائق قصر المنتزه، ومكتبة الإسكندرية، وميدان المساجد، ومقابر العلمين فى الساحل الشمالي.
ولفت إلى أن أسعار برامج الرحلات الداخلية ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30 إلى 50% عن العام الماضي، بسبب تعويم الجنيه وارتفاع أسعار المواد الخام، مطالبًا بزيادة الاهتمام بالإسكندرية من حيث نظافة المدينة وشواطئها والأماكن الآثرية لإعادة الترويج لها مرة أخرى بصفتها عاصمة سكندريات العالم.
وقال وسيم محيى الدين رئيس مجلس إدارة مجموعة سان جيوفانى للسياحة، الرئيس السابق لغرفة المنشآت الفندقية، إن الإسكندرية شهدت موسما صيفيا جيدا بنسبة كبيرة وثباتا فى نسب إشغالات فنادق المحافظة خلال موسم الصيف الحالى عند مستويات تبلغ 85% من إجمالى الطاقة الفندقية وذلك بالنسبة لجميع المستويات الفندقية.
وأضاف أن السياحة بالإسكندرية أصبحت جاذبة بشكل أساسى للطبقات البسيطة والأقل دخلا لتتحول المدينة إلى مصيف الفقراء، فى الوقت الذى هاجرت فيه الطبقات الغنية إلى قرى الساحل الشمالي. وانحصر نزلاء الفنادق فى الطبقات الغنية خصوصا بعد ارتفاع أسعار الخدمات الفندقية وتغير أولويات المواطنين.
ولفت محيى الدين إلى أن الإسكندرية بدأت تشهد نوعا جديد من السياحة الخارجية وهى السياحة الهندية والصينية، والمتوقع أن تنمو بشكل كبير خلال السنوات القليلة المقبلة، نتيجة جهود تنشيط السياحة والتركيز على جذب جنسيات جديدة ومختلفة.
قال محيى الدين، أن النشاط السياحى يأمل فى إعادة فى إحياء سياحة المؤتمرات بالإسكندرية، وهو ما سيتدعى تظافر جهود جميع الجهات سواء من جانب الدولة بعقد مؤتمرات فى المحافظة، أو من جانب القطاع الخاص والمستثمرين عبر زيادة استثماراتهم فى هذا القطاع.
وأشار إلى وجود العديد من العوامل التى أدت إلى ارتفاع أسعار الخدمات السياحية والفندقية بالمحافظة، وأهمها ضريبة القيمة المضافة، وتعويم الجنيه، ما رفع جميع أسعار الغرف والخدمات الفندقية بنسب تتراوح بين 20% إلى 25%، موضحا أن أسعار الغرف الفندقية الـ 5 نجوم وصلت إلى نحو 5 آلاف جنيه لليلة الواحدة، فى حين يبلغ أقل سعر للغرفة الفندقية بالإسكندرية 400 جنيه.
ولفت محيى الدين، إلى أن المحافظة لم تشهد تدشين أية مشروعات سياحية أو فندقية جديدة خلال موسم الصيف الحالى بخلاف مشروع فندق القوات المسلحة الجديد بمنطقة مصطفى كامل على كورنيش الإسكندرية والذى يترقبه السوق السكندرية، متوقعا أن يساهم الفندق فى إحداث طفرة بالنشاط السياحى بالمحافظة.
يذكر أن محافظة الإسكندرية انتهت خلال الموسم الصيفى من ترسية 25 شاطئاً بقيمة إجمالية 20 مليون جنيه تمثل القيمة الإيجارية السنوية عن العام الحالى، بنظام حق الانتفاع، تتنوع بين شواطئ مميزة، وشواطئ عامة بنظام الخدمة لمن يطلبها.

مصر 24 : - اخبار البورصة اليوم : الإسكندرية تلجأإلى تطوير الفنادق والشواطئ لتعويض الإخفاق فى الموسم الصيفى مصدره الاصلي من موقع جريدة البورصة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار البورصة اليوم : الإسكندرية تلجأإلى تطوير الفنادق والشواطئ لتعويض الإخفاق فى الموسم الصيفى".

قد تقرأ أيضا