اخبار تونس في الذكرى السابعة للثورة: معاناة تتعمّق ... ووعود لـم تتحقّق

الشروق التونسية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في الذكرى السابعة للثورة: معاناة تتعمّق ... ووعود لـم تتحقّق

تمرّ اليوم الذكرى السابعة للثورة وسط حالة من الاحتقان والغضب الشعبي وإحساس بالخذلان... فالمطالب ذاتها مازالت تراوح مكانها منذ تاريخ 14 جانفي 2011 الى اليوم... «الشروق» رصدت انطباعات التونسيين في عدد من ولايات الجمهورية والتي كانت فاعلة في الثورة فأجمع أغلب المستجوبين على أن المكسب الوحيد الذي تحقق هو حرية التعبير، أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فإن الوضع ازداد سوءا على ما كان عليه.

بعد سبع سنوات من الثورة

غضب واحتقان... وإحساس بالخذلان

مكتب الشروق ـ القصرين:
مرت سبع سنوات على 14 جانفي 2011 وهو تاريخ هروب بن علي وحصول تحول سياسي تمثل في انتقال البلاد من بوتقة الحزب الواحد والزعيم الأوحد إلى تعددية حزبية، حققت فيه البلاد عموما مكسبا مهما تمثل في حرية التعبير والتخلص من عقدة الخوف.
وكانت القصرين رقما مهما في هذه التحولات فهي التي دفعت ثمنا باهظا من خلال استئثارها بعدد الشهداء والجرحى وخسرت مؤسساتها التي احترقت أثناء الثورة، لكن مقابل هذه التضحيات ما الذي حققته القصرين بعد مرور سبع سنوات كاملة. الشروق خرجت للشارع وطرحت السؤال فكان لنا التحقيق التالي: يقول ياسين عباسي أن القصرين لم تجن شيئا إلى اليوم بل أنهكتها الحظائر وأساليب التشغيل الهش وسوء التصرف في أغلب المشاريع من بعض الإدارات، فلم يتحقق اليوم ذلك المطلب الذي رفع ذات جانفي 2011 «شغل وكرامة وطنية»، أما لطفي هرماسي (مرب) فيرى أن القصرين اليوم تشعر بالخذلان، خذلان أحزابها الغائبة عن دائرة الفعل ودوائر القرار، وخذلان نوابها، الذين تناسوا وعودهم الانتخابية وانخرطوا في أجندات أحزابهم وخير جلّهم الاستقرار في العاصمة. شبابها منهك من السعي للعثور على مواطن شغل، ومن الاحتجاج ألف مرة ومرة دون جدوى على وضعه المتردي، ويضيف أن القصرين بعد سبع سنوات تشعر بانسداد الآفاق، وطعم الحقرة التي ثارت من أجلها، وبأن الوطن الذي دفعت في سبيله أرواح فلذات أكبادها وخيرة شبابها، مدين لها ولأهلها بما يعيشه من حرية، وديمقراطية، وأن كل عام يمضي يزيد من إضعاف أملها في ان تحظى بما حظيت به غيرها من الجهات « النّامية. الجمعي الرحموني (إطار في الصحة) يؤكد أن وضع القصرين المزري تعمق وكأن الجهة غير معنية بالتنمية وظلت دار لقمان على حالها حيث زادت البطالة. مسعود قاسمي (أستاذ) يؤكد أن الثورة لم تنصف جهة القصرين كقطب الثورة وكانت المشاريع أن صح تسميتها ترقيعية ولا ترتكز على برنامج جدي يقطع مع الميز والحيف الجهوي. القصرين في حاجة إلى مشاريع كبرى ذات طاقة تشغيلية عالية وفي حاجة إلى ربط معتمدياتها بالجهات الأخرى حتى تندمج في الدورة الاقتصادية.حتى مبدأ التمييز الايجابي الذي أقر في الدستور لم يلق طريقا للتفعيل.

محمد صلاح حقي

مصر 24 : - اخبار تونس في الذكرى السابعة للثورة: معاناة تتعمّق ... ووعود لـم تتحقّق مصدره الاصلي من موقع الشروق التونسية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار تونس في الذكرى السابعة للثورة: معاناة تتعمّق ... ووعود لـم تتحقّق".

أخبار ذات صلة

0 تعليق