عهدى صادق: شعرت بالحنين لعصر الفتونة.. و«الفتوة» أعادنى للأعمال العميقة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جريدة الوفد: جيلى احترم نفسه وابتعد بإرادته لاحتفاظه بالأدوار المحترمة

تكلفة ليالى الحلمية لم تصل لربع أجور الفنانين الآن وما زالت عالقة فى قلوب الجمهور

 

حالة من الشجن أثارها ظهور الفنان القدير عهدى صادق فى مسلسل الفتوة، بمجرد ظهوره استعاد الجمهور رائحة زمن الفن الجميل، فى لحظات تذكر الجمهور «خمس» فى ليالى الحلمية، والخواجة فى رأفت الهجان، و«طلبة» فى أرابيسك، عم توادرى فى زيزينيا، وغيرها من الأدوار التى لم ينسها كل من شاهد أعمال السبعينيات والثمانينيات، والتى كونت تاريخ الدراما المصرية ووعى الشعب العربى.

45 عاماً، من الابداع قدمها الفنان الكبير، لم يقدم فيها أى تنازلات لمجرد الاسترزاق، لكنه أكتفى بأن تكون ذكراه لدى محبيه بأعمال محترمة، فهو فنان يجيد تقديم الأدوار الصعبة والمركبة بحس كوميدى يحمل الكثير من التلقائية، ظهوره المتكرر كضيف شرف فى بعض الأعمال مؤخرًا لم يعطه الفرصة لإظهار مساحته الابداعية التى ارتبطنا بها فى أعمال زمان، حتى جاءه دور يعطيه مساحة ولو بسيطة من روح زمان، ما تتوافق مع أحداث المسلسل التى تدور فى فترة العشرينات من القرن الحالى..

حاورناه لنستعيد معه ذكريات زمان فقال..

للأعمال الجميلة القديمة، التى تؤمن بأن الفن رسالة، والدور يجسد علاقة عميقة بينى وبين الفتوة، فالمقصود من الشخصية أننى أساعده لكى يكون له تأثير ايجابى فى التعامل مع المجتمع.

الكواليس مختلفة تمامًا، الجيل مختلف تمامًا، من الجانب الانسانى اننا جميعا كنا جيلاً واحداً وسن واحد خلال التصوير كنا نجتمع يحيى الفخرانى وصلاح السعدنى وإسماعيل عبدالحافظ وأسامة أنور عكاشة، شوقى شامخ،

جميعنا جيل واحد، وأصدقاء، كنا جيلاً قريباً من بعضه على كافة المستويات الفكرى والاخلاقى ولذلك كنا نقدم عملاً مختلفاً، لأن حالة الترابط والتقارب بيننا وبين بعضنا وحالة الحب التى كانت تجمعنا كانت تظهر على الدراما، كانت تجمعنا لغة مشتركة، على عكس مايحدث الآن الموجود الآن كله يعمل شغله ويذهب إلى منزله.

وكيف أعتبر نفسى مظلوماً، وأتيحت لى الفرصة أن أقدم أدواراً مهمة الجمهور ما زال يتذكرنى فيها، الناس تنادينى فى الشارع بـ«الخُمس»، الذى قدمته فى مسلسل «ليالى الحلمية» وهذا اعتبره نجاحاً، وغيرها من الأدوار التى اعتبرها لن تتكرر.

أتذكر أن مسلسل ليالى الحلمية قدمناه منذ 35 عامًا، التكلفة بما فيها أجور الفنانين وكل أجور العاملين من فريق العمل أقل من ربع أجر فنان من الموجودين، المسلسل لم تصل تكلفته لـ2 مليون جنيه، الجيل كله حريص على تقديم عمل جيد، بالإضافة إلى وجود كاتب مميز وأنا كممثل أقف على أرضية ثقافية كبيرة، وليست مجرد تقديم المصطلحات الجديدة التى تقدم فى الدراما الآن، يكفى أن أقول إن العمل الفنى كان بالنسبة للفنان اهتمام ثقافى واهتمام فنى.

فى الفترة التى عملنا فيها سواء فى تليفزيون الدولة أو قطاع الانتاج كانت فترة مهمة، الأساس اننا نقدم كلمة، وهى مسئولية، قدمنا مادة ثقافية محترمة.

 

هذا المحتوي ( عهدى صادق: شعرت بالحنين لعصر الفتونة.. و«الفتوة» أعادنى للأعمال العميقة ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الوفد )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الوفد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق