"اخبار الفن اليوم" من رشدي أباظة إلى كريم قاسم.. الحالمون بالسينما العالمية

وشوشة 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

من عام لآخر يطل علينا نجماً مصرياً يحاول الخروج من إطار المحلية إلي رحاب السينما العالمية ، ولكن مع ذلك فكل المؤشرات تؤكد أنها مجرد أمنيات خاصة  أن ظهور الممثل المصري في أعمال عالمية، لايجد قبولا لدي المشاهدين، ومع ذلك إلا أن هناك عددا قليلا منهم استطاع فرض أنفسهم علي الساحة الفنية الدولية وأبرزهم عمرو الشريف .

 

"وشوشة" يرصد في السطور التالية عددا من النجوم الذين حاولوا الوصول إلي العالمية .

 

رشدي أباظة معشوق النساء في هوليوود

 

يعتبر الفنان الراحل رشدى أباظة من أوائل الذين حاولوا الظهور علي الساحة العالمية عبر بوابة أفلام هوليوود الأبيض والأسود،لأسباب تكمن في إجادته خمس لغات وهما الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية، وكان مرشحًا للعالمية ، إلا إنه أضاع كل هذه الفرص بسبب الاستهتار واللامبالاة الفنية حيث أنه لم يجد طريقه نحو التطوير و وقف عند حد معين لم يستطيع تجاوزه .

 

قدم أباظة عدة أفلام فى هوليوود كان أبرزها الدور الذي قدمه في فيلم "الوصايا العشر" للمخرج العالمي سيسيل ديميل ،كما اشترك في دور دوبلير للنجم العالمي روبرت تايلور في فيلم وادي الملوك ، والذى وقعت من خلاله البطلة في حبه و هي "اليانور باركر " و قدمت له دعوة لزيارة هوليوود للعمل فى بعض الأعمال الآخرى التى لم يحالفه الحظ فيها .

 

عمر الشريف العالمي الحقيقي

يعتبر النجم عمر الشريف من أبرز من أنجبتهم السينما المصرية من خلال تقديمه أعمالاً لاقت رواجاً عالمياً مهدت له الطريق ليكون نجماً من نجوم هوليوود ، بعدما وقف أمام أكبر نجمات العالم  .

 

بدأ عمر الشريف انتشاره عالميا فى أوائل فترة الستينيات حيث التقى بالمخرج العالمي دافيد لين الذي اكتشفه وقدمه في العديد من الأفلام،و كان أولها فيلم  "لورنس العرب Lawrence of Arabia" في عام 1962 والذى نجح نجاحًا كبيراً جعله محط أنظار المشاهدين حول العالم ، ولاقي من خلاله شهرة جماهيرية كبيرة وأصبح العالم الغربي كله متابعاً لأفلامه .

 

واستمر "الشريف"  مع نفس المخرج دافيد لين ليلعب من خلال عدة أدوار مختلفة أبرزها فيلم دكتور جيفاغو وفيلم "الرولز رويس الصفرا"  وفيلم "الثلج الأخضر "، وغيرها من الأعمال الناجحة في الأعوام التالية.

 

وفي السبيعنيات، قام بتمثيل فيلم "الوادي الأخير  عام 1971، وفيلم " بذور التمر الهندي "، إلا أنه لم يجد النجاح المنتظر نظرا لابتعاد الغرب عن الأفلام الرومانسية في ذلك الوقت.

 

وقدم الشريف فيلم "السر" عام 1984، وبعدها ابتعد عن الساحة الفنية بشكل ملحوظ واكتفى بظهوره في البرامج والمسلسلات والسهرات وكضيف شرف يظهر لدقائق في بعض الأعمال التجارية كان أبرزها فيلم "المحارب الثالث عشر " عام 1999.

 

جدير بالذكر أن عمر الشريف ترشح أكثر من مرة لنيل جائزة الأوسكار كأفضل ممثل و أفضل عمل سينمائى ،لكن لم يحالفه الحظ، ونال ثلاث جوائز جولدن جلوب و جائزة سيزر .

 

خالد النبوي والروتين العربي

 

حاول الفنان خالد النبوى السير على طريق العالمية من خلال تقديمه لبعض الأعمال السينمائية التي ظهر فيها بدور الشاب العربي ، وبالرغم من ذلك فطموحاته على الصعيد العالمى ليست محدودة ويحاول تقديم المزيد من الأعمال العالمية المختلفة طوال الوقت  .

 

وقدم النبوى أولى أعماله العالمية عام 2005 من خلال تقديمه لدور أحد قادة  جيش صلاح الدين الأيوبى فى فيلم  "مملكة الجنة " مع المخرج ريدلى سكوت  والذى رشحة لهذا الدور وقدمه بطريقة جيدة ، كما شارك فى فيلم " اللعبة العادلةمع النجمة الأمريكية نعومى واتس والمخرج دوج ليمان عام 2010 ، وقدم من خلاله دور شخص عربى من العراق ، وأكمل مشوارة نحو النجومية فى هوليوود من خلال فيلم "المواطن" الذى قام ببطولته، ونال عليه جائزة أحسن فريق عمل في مهرجان بوسطن السينمائي في دورته الـ28 .

 

عمرو واكد وقبلة سكارلين جونسون

 

يسعى الفنان عمرو واكد إلي إثبات جداراته عالميًا من خلال أعمال جيدة المستوى كان أغلبها منحصر في تجسيد دور الشاب العربى فى الخارج أو فى حروب أمريكا ضد العرب سواء في العراق وغيرها ،إلا إنه حاول الخروج من هذه الروتينية التي وقع فيها كافة نجوم العالم العربي في السينما العالمية ، حيث اعتمد مخرجى هوليوود على الفنان العربى لتجسيد شخصية المواطن العربى فقط فى أفلامهم ، وأستطاع "واكد" الخروج من هذا النفق المظلم من خلال فيلم "لوسي" للمخرج الأمريكى لوك بيسون والنجمة سكارليت جونسون والتي قبلته في أحداث العمل وسببت صدمة لجمهوره ، و الذى حقق نجاحا باهرا من خلال تحقيق أعلى الإيرادات فى أول أسبوع عرضه ، وجسد "واكد" من خلاله شخصية ضابط فرنسى يساعد بطلة العمل فى أغلب أحداث الفيلم .

 

بدأ "واكد" مسيرته العالمية عام 2005 من خلال فيلم " سيريانا " الحائز على جائزة الأوسكار، والذى قدم من خلاله دور محمد شيخ عجيزة ، وكان من بطولة النجم الأمريكى جورج كلونى والمخرج ستفين كاهان ، كما شارك فى مسلسل"منزل صدام" و الذى كان إنتاجا مشتركا بين بي بي سي وقناة إتش بي أو، وقدم من خلاله دور حسين كامل ، وأكمل رحلته إلى العالمية من خلال الفيلم الإيطالى " الأب و الغرب " والذى قام فيه بدور وليد الفتى العربى الذى يعانى المشاكل فى إيطاليا ،وأشترك فى الفيلم البريطانى "اصطياد الأسماك باليمن " عام 2010 مع المخرج البريطانى لاس هالستروم و الممثلة إيميلى بلانت ،واشترك مع النجم مات ديمون فى دور ثانوى بفيلم " كونتاجيون" .

 

كريم قاسم يسير علي خطى سابقيه

 

انطلق الفنان كريم قاسم، في رحلة البحث عن العالمية من خلال فيلمه الأمريكي اليوناني الجديد Promakhos The first line، والذي بدأ تصويره عام 2014، برعاية الحكومة اليونانية، حيث يحمل العمل قصة مهمة في بلاد الإغريق.

 

ويسرد العمل قصة إسترداد بعض الآثار اليونانية من أحد المعابد الشهيرة والتي تحمل اسم "البرترند"، ويقدم قاسم دور شاب تركي يدعى أميت، يعمل في وزارة الآثار هناك، ويأتي إلى اليونان بعد سرقة هذه الآثار منذ الحكم العثماني لليونان أي قبل ما يقارب الـ 200عام .

تم عرض العمل العام الماضي في أكثر من 23 قاعة عرض سينمائي في اليونان، وتم ترشيحه للدور، خلال تواجده في أمريكا لدراسه فن الإخراج هناك، حيث قابل مخرجي الفيلم "Coerte Voorhees, John Voorhees " الذين عرض عليه الاشتراك في العمل وهو ماحدث بالفعل .

 

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "اخبار الفن اليوم" من رشدي أباظة إلى كريم قاسم.. الحالمون بالسينما العالمية في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وشوشة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وشوشة

أخبار ذات صلة

0 تعليق