أخبار البحرين اليوم السبت 1/10/2016 اللواء أحمد الطنيجي قائد القوات البحرية الإماراتية السابق لـ«أخبار الخليج»: دول التعـاون تتمتـع بقـدرات بحـريــة عــاليــة وعــلاقاتهــا ترتقي إلـــى مـــرحلـــة الاتحـــاد بيـــن خمــس دول منهـــا

أخبار الخليج 0 تعليق 165 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


ننشر لكم في اخر أخبار البحرين اليوم السبت 1/10/2016 من موقع أخبار الخليج حيث أشاد اللواء الركن بحري (م) أحمد محمد السبب الطنيجي قائد القوات البحرية الإماراتية السابق، رئيس ملتقى سفن الدورية البحرية في الشرق الأوسط بجهود مملكة البحرين في إنجاح الدورة الخامسة من ملتقى سفن الدورية البحرية في الشرق الأوسط والذي اختتم أعماله مؤخرا في المملكة، واصفا هذه الدورة بأنها الأنجح على الإطلاق بشهادة الحضور والرعاة، ووجه الشكر إلى قوة دفاع البحرين ممثلة في سلاح البحرية الملكية على الدعم الذي قدمته لإنجاح الملتقى.
وأثنى الطنيجي في حواره مع «أخبار الخليج» على كفاءة القدرات البحرية لدول مجلس التعاون الخليجي، معتبرا أن العلاقات بين دول مجلس التعاون ترتقي إلى مرحلة الاتحاد بين خمس دول منها.
وحذر من المخاطر البيئية على الحياة البحرية في المنطقة، قائلا إن الأمن البيئي جزء رئيسي من الأمن البحري العام وإذا لم تصدر تشريعات وأدوات تطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع ستتعرض البيئة لمخاطر لا يحمد عقباها.
- كيف تقيم الدورة الخامسة من ملتقى السفن الدورية البحرية بالشرق الأوسط والتسهيلات التي وفرتها البحرين لهذه الدورة، وما هي انطباعات المشاركين فيها؟
بصفتي رئيسا للملتقى أستطيع أن أقول بكل فخر إن هذا الملتقى كان الأنجح على الإطلاق وهذه ليست وجهة نظري فحسب وإنما يتفق معها الجميع من حضور ورعاة، وبطبيعة الحال كانت هناك عدة أسباب للنجاح منها الإعداد والتنظيم الجيد والدعم المعنوي الكبير الذي حصلنا عليه من قوة دفاع البحرين بشكل عام وسلاح البحرية الملكي البحرين على وجه الخصوص وفي مقدمتهم الأخ اللواء الركن بحري الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة قائد سلاح البحرية الملكي البحريني، وهو ما انعكس بصورة كبيرة على المشاركين في الملتقى من خارج دول الخليج العربية.
- لماذا غابت سلطنة عمان عن الملتقي؟
الملتقيات متاحة للجميع ولا يتم تنظيمها تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي والأخوة في البحرية السلطانية العمانية كان لهم حضور متميز وشاركوا كمحاضرين أيضا، ولكن لالتزاماتهم الخاصة لم يتمكنوا من الحضور في هذا العام.
- مع تزايد التحديات والتهديدات على الأمن البحري، كيف ترى القدرات البحرية الخليجية وحجم التنسيق بينها، ومدى قدراتها على مواجهة هذه التحديات؟
تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بقدرات بحرية عالية وكفاءة متميزة كما أنها تمتلك شركات بناء سفن بحرية كشركة أبوظبي لبناء السفن، والتي ساهمت في تطوير الأسطول البحري للقوات البحرية الإماراتية ومن صناعتها البحرية سفن الكورفيت طراز بينونة.
أما طبيعة التنسيق فيما بين بحريات دول مجلس التعاون الخليجي في اعتقادي أنها مرحلة تم تجاوزها، أما اليوم فهم في مرحلة قوة واجب مشتركة الذي تم إعلانها وهي قوة الواجب 81. والتي سيتم إدارة عملياتها من مركز العمليات البحري الدائم في البحرين.
- تجربة عاصفة الحزم أثبتت القدرة الخليجية والعربية على تحقيق مستوى عال من التنسيق والتعاون في ظل المحاولات الإيرانية للعبث بأمن المنطقة، ألم يحن الوقت لتفعيل التعاون العربي الخليجي ليصل إلى مدى أكبر وأكثر ديمومة؟
لتفعيل التعاون العربي الخليجي لا بد من توافر الكثير من المعطيات من أهمها قبول الآخر فحينما نرى الأنظمة العربية تتهاوى ومن يحكمها يصب جل غضبه على دول الخليج ويؤيد أعداءهم فبالتالي لا يمكن الوثوق بهم، فلو أخذنا تجربة مصر وحكمها بواسطة الإخوان المسلمين ندرك أنهم لا يمكن الوثوق بهم واختلف الوضع بعد ثورة 30 يونيو وكذلك تونس التي أيدت المتطرفين في البحرين على لسان رئيسها السابق المرزوقي.
من هنا ليصل هذا التعاون إلى مدى أكبر وأكثر ديمومة كما تفضلت لابد من إعادة بلورة العلاقات العربية العربية، أما العلاقات بين دول مجلس التعاون فإنها ترتقي إلى مرحلة الاتحاد بين خمس دول منها.
- الخروقات والتجاوزات الإيرانية لمعايير حسن الجوار تعددت بصورة فجة في السنوات الأخيرة، هل هناك حصر لحجم هذه التجاوزات؟
بالطبع توجد إحصائية لكل التجاوزات وربما تم الاحتجاج عليها رسميا بواسطة القنوات الرسمية ولكنهم مستمرون وسيستمرون في ذلك حتى تتغير سياساتهم وأهدافهم.
التهديد الإيراني هو من التهديدات المتواصلة للمنطقة، منذ عهد الشاه هناك أطماع إيرانية في السيطرة على دول الخليج العربية، مضيفا أن من يحكمون إيران الآن ليسوا أقل طمعا من الشاه الذي كان يطمع في احتلال الأرض، وحاليا هم يطمعون في الاحتلال الفكري إلى جانب احتلال الأرض.
- بما أن الملتقى يضم نخبة من القوات البحرية الإقليمية والدولية، هل هناك إدراك للخروقات الإيرانية، وهل هناك تعاون لوقفها؟
الخروقات معروفة لدول العالم، ولكن علينا كخليجيين ألا نركن كثيرا للآخرين فالمثل الخليجي يقول «ماحك جليدي غير أظفري».
والتعاون الدولي موجود ولكن يجب أن نتذكر أن في العلاقات الدولية لا يوجد شيء ثابت كالجغرافيا، حيث تتغير الأمور مع تغير المصالح.
- واحدة التحديات الكبرى هو التهديدات البيئية للحياة البحرية، ما هو مستقبل الحياة البحرية في الخليج العربي؟
الأمن البيئي جزء رئيسي من الأمن البحري العام وإذا لم تصدر تشريعات وأدوات تطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع ستتعرض البيئة لمخاطر لا يحمد عقباها، وهذه المسئولية لا تقع على الحكومات فحسب، وإنما تقع على كل من يرتاد البحر ولو كان من خلال استخدام الشواطئ.
التهديدات البيئية والتلوث من أبرز التحديات التي تواجه الشؤون البحرية في منطقة الخليج العربية بالإضافة إلى استنزاف مياه البحار التي يتم استخدامها في التحلية، وهو ما يزيد من نسبة الملوحة في مياه الخليج ويؤثر على الحياة البحرية والمائية وهو ما يؤدي إلى ندرة الأسماك.
- هناك تهديدات الكترونية للملاحة العالمية فمن المسؤول عن مواجهتها؟
التهديدات الإلكترونية تضر بحرية الملاحة وسهولة انسياب حركة التجارة العالمية والمسؤولية تقع على جميع الدول الساحلية بعدم الأضرار بحرية الملاحة وأخذ التدابير اللازمة لمكافحتها من خلال كل الإجراءات القانونية والتشريعات الصادرة من المنظمات الدولية في هذا الشأن.
- بما تملكه من خبرة عريضة، هل البحر هو نقطة صراع أم نقطة التقاء بين الدول المطلة على البحر؟
البحر ومنذ قدم التاريخ هو يتأرجح من نقطة التقاء إلى نقطة صراع فالاستعمار الأوروبي استخدم البحر لتحقيق طموحاته الاستعمارية والحصول على ثرواته باستخدام القوة ونشاهد اليوم الوجود الأمريكي في معظم مناطق العالم لتأمين أمنها القومي. إن هذه الصراعات ولاستغلال أكبر مساحة من البحار حددت المياه الإقليمية لكل دولة بدءا من 3 أميال بحري وعندما تطورت أسلحة السفن ومدى مدافعها أصبحت مسافة هذه المياه 6 أميال وأخيرا 12 ميلا بحريا.
وسيظل البحر نقطة صراع عند تقاطع المصالح ونقطة التقاء حينما يتفق على كل ما هو له علاقة بهذا البحر، وسيظل البحر مناطق صراع أكثر منه مناطق التقاء.
- ما هي تطلعاتك للدورة القادمة وهل حددت وجهتها؟
لم نحدد الوجهة القادمة، وإنما نعمل على ذلك ونتطلع دائما إلى الأفضل فأنا بطبيعتي لا أحب أن أقف حين أصل، لكن إضافة على جهودنا التي سنبذلها لتحقيق أكبر فائدة لخدمة المجتمع البحري ولكن هناك عناصر إضافية تسهم في تعزيز ما وصلنا إليه وتطويره لاسيما الدولة المستضيفة للملتقى.
وهنا لا بد من أن أشيد بالجهود المبذولة من سلاح البحرية الملكي البحريني التي ساهمت بقدر كبير في نجاح هذا الملتقى.
من هنا لا نستطيع أن نقول إلا شكرا لكم وحفظ الله مملكة البحرين وملكها وشيوخها وشعبها من كل شر ومن كل حاقد طامع.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر أخبار البحرين اليوم السبت 1/10/2016 اللواء أحمد الطنيجي قائد القوات البحرية الإماراتية السابق لـ«أخبار الخليج»: دول التعـاون تتمتـع بقـدرات بحـريــة عــاليــة وعــلاقاتهــا ترتقي إلـــى مـــرحلـــة الاتحـــاد بيـــن خمــس دول منهـــا في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع أخبار الخليج وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي أخبار الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق