اخر اخبار مصر لماذا اشتكى السيسي الإعلام المصري للأمريكان؟.. خبراء يردون على الرئيس اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 140 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال المقابلة التى أجراها مع تشارلى روز بمحطة «بى. بى. إس» الأمريكية، «إن الإعلام لا يقدم الحقائق بشكل دقيق، كما أنه لا يعكس الواقع فى مصر»، انتقاد الرئيس للإعلام المصرى لم يكن الأول، إذ سبق أن انتقد السيسى الإعلام فى أكثر من مرة فى عدد من خطاباته، وهو ما أثار حالة من الاستياء لدى أوساط الإعلاميين، مؤكدين أنه كان من الأجدى على الرئيس بدلا من الشكوى من الإعلام أن يضع الخطوات والإجراءات والتشريعات من أجل إصلاحه وعلاج الاختلالات فيه..

المفارقة أنه فى الوقت الذى ينتقد فيه الرئيس الإعلام فى مقابلته مع «بى. بى. إس» الأمريكية ويوجه له اللوم، يصطحب فى رحلته ما يقرب من 90 إعلاميا وبرلمانيا وصحفيا!!

الدولة يجب أن تتحرك
يقول الدكتور ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامى، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى أعاد التأكيد على رأيه السابق فى مجمل الأداء الإعلامى المصرى، فالرئيس عبر فى أكثر من محفل عن شكواه من الإعلام، ولوّح بأنه سيشكو الإعلاميين للشعب، مستطردا «الرئيس تحدث فى أكثر من محفل سابق بأنه إذا كانت هناك قطاعات بعينها تشهد مشكلات، فماذا عن قطاع الإعلام؟».

وأضاف عبد العزيز، أنه كان من الأجدى على الرئيس السيسى الذى يمثل رأس الدولة حاليا بدلا من الشكوى من الإعلام واختلاله أن يحاول إصلاحه بصفته المسئول عن الدولة، منوها بأن تردى المستوى الإعلامى مسئولية تتوزع بين جهات عديدة، قائلا «أداء المجال الإعلامى فى مصر سيئ وأنا أشاركه فى نفس الرأى، لكن الدولة يجب أن تتحرك من أجل إصلاحه».

شاهد أيضا

ليس بالشكوى أو الأمنيات
وتابع الخبير الإعلامى، أن السلطة التنفيذية، التى تكتفى بالشكوى من الأداء الإعلامى، والدعوة إلى إصلاحه، واتهامه بالتورط فى مساندة المؤامرات الخارجية، منوط بها تقديم مقترحات تشريعية لتنظيم المجال الإعلامى، واختيار الكفاءات لإدارة الإعلام العام، ووقف الهدر والفساد فيه، وإرساء منظومة رشيدة لإدارته، وعدم التستر على المخطئين والمنحرفين فى الإعلام الخاص، وعدم اغتيال سمعة المعارضين والإغراء بهم وتجريحهم أو سجنهم، فالإعلام لن ينصلح بالشكوى أو الأمنيات، إنما بالتنظيم والتشريع وإرساء السياسات.

تصريحات غير موفقة
وقال الدكتور محمود خليل، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة القاهرة، إن تصريحات الرئيس بشأن الإعلام المصرى «غير موفقة»، فالرئيس متحفظ على أداء الإعلام المصرى منذ فترة، وأنه غير راض عن الطريقة التى يعالج بها الإعلام المصرى العديد من القضايا، مثل قضية مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى على سبيل المثال، وكذلك قضية «تيران وصنافير»، التى أغضبت الرئيس لدرجة أنه طالب فى لقاء له «بعدم الحديث مرة أخرى فى تك القضية».

ويرى خليل، أن الإعلام لا ينشر الحقائق كاملة سواء فيما يتعلق بالأوضاع الداخلية أو علاقة مصر الخارجية، مشيرا إلى أن الاعلام يتعمد تسليط الضوء على الإيجابيات دون ذكر السلبيات، وهو ما حدث فى العاصمة الإدارية الجديدة والتفريعة الجديدة لقناة السويس (حسب تعبيره)، مشددا على أن الدولة يقع على عاتقها مسئولية إصلاح الإعلام وعلاجه بدلا من الشكوى منه.

عتاب رئاسى والجميع يشتكى
فيما قال الكاتب الصحفى صلاح عيسى، أمين عام المجلس الأعلى للصحافة، إن الهدف من التصريحات التى أطلقها للرئيس بشأن الإعلام هو توجيه نوع من النقد والعتاب للإعلام، «الجميع يشتكون من الإعلام وليس الرئيس وحده فقط»، منوها بأن أغلب وسائل الاعلام أصبحت تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعى فى نقل الأخبار دون التأكد من صحتها أو طبيعة مضمونها.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار مصر لماذا اشتكى السيسي الإعلام المصري للأمريكان؟.. خبراء يردون على الرئيس اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع التحرير الإخبـاري وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق