اخر اخبار مصر في ذكرى رحيله.. رحلة عبدالرحيم الغول من موظف بالداخلية إلى عرش البرلمان اليوم الخميس 22 سبتمبر 2016

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 40 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تمر الذكرى الثانية لوفاة النائب السابق عبد الرحيم الغول، اليوم الخميس، والذي توفي في الثاني والعشرون من سبتمبر عام 2014، عن عمر يناهز 86 عاما.

ولُقّب الغول بـ"أقدم برلمانى مصرى" بعد الراحل كمال الشاذلى، إذ قضى نحو 40 عاما تحت قبة البرلمان وكان من أكثر المدافعين عن الفلاحين وحقوقهم، وعن مزارعى القصب، واشتهر بمطالبته المستمرة برفع سعر طن القصب لمصانع السكر.

ولد عبدالرحيم الغول بقرية الشرقي بهجورة مركز نجع حمادي، وبدأ حياته موظفًا صغيرًا بوزارة الداخلية ثم اتجه إلى العمل السياسي بمنصب أمين شباب لمركز نجع حمادى وفرشوط، وترشح فى لجنة العشرين عن قريته في سن 38 من عمره، ثم ترشح لمجلس النواب فى الدورة الأولى له عام 1968 ولم يفلح فى النجاح، وترشح فى دورة 1971، ليبدأ مشواره تحت القبة البرلمانية.

تولى الغول رئاسة الجمعية العامة لمزارعى القصب ثم رئيسا للجنة الشباب والرياضة بالمجلس لمدة 18 عاما متواصلة استطاع من خلالها إنجاز العديد من المشروعات الرياضية بقنا ونجع حمادى وفرشوط وبعدها ترشح فى الدورة البرلمانية عام 2000، التي كانت بداية السقوط وخسارة شعبيته تدريجيًا إلا أنه مالبث أن استرجع شعبيته مرة أخرى بين القبائل مستخدمًا خبراته السياسية وتمكن من النجاح مستقلًا بالمقعد بعيدًا عن الحزب الوطنى وسط معارك قبلية، وذلك خلال دورة 2005 التى تحدى فيها الوزير الحالي عادل لبيب، وزير التنمية المحلية حين كان يشغل منصب محافظ قنا، بسبب خلافات بينهما ووقوف الأخير ضده فى الانتخابات البرلمانية.

وكان للمهندس أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى المنحل، دور كبير فى حياة الغول، إذ كانا على علاقة وطيدة حتى ساءت بينهما فى الفترة الأخيرة قبل ثورة يناير بسبب قضية القمح الفاسد والتى كان يشغل وقتها الغول منصب رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس الشعب، وكلف بعمل تقرير عن القمح الفاسد بميناء سفاجا ودمياط وكشف أن الشحنة قادمة للصعيد والفيوم وأعد تقريره بأن القمح لا يصلح للاستخدام الآدمي وكانت بداية خلافاته مع عز وعلى إثرها سحب الأخير رئاسة لجنة الزراعة والري منه وأسندها إلى الدكتور ماهر والي، عميد كلية الزراعة في ذلك الوقت بديلًا عن الغول.

واجه "الغول" خلال حياته الكثير من التهم والشائعات واستطاع أن يبرئ نفسه منها خاصة محاولات البعض إلصاق التهمة بأنه المحرض الرئيسى على قتل 6 أقباط بنجع حمادى والمعروفة إعلاميا بمذبحة نجع حمادى عام 2010، وأن حمام الكمونى المتهم الرئيسى فى القضية هو أحد رجاله ويده اليمنى وهو ما نفاه الغول وتبرأ منه مستشهدًا بعدم اتهامه من قبل المتهم الرئيسى أو الأقباط فى أى محضر أو تحقيقات رسمية.

ورحل عبدالرحيم الغول عن عالمنا فجر 22 سبتمبر، قبل عامين، بعد أن أوصى أبناءه بأن يظل منزله في الشرقي بهجورة مفتوحًا بعد مماته كما كان طيلة حياته. 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار مصر في ذكرى رحيله.. رحلة عبدالرحيم الغول من موظف بالداخلية إلى عرش البرلمان اليوم الخميس 22 سبتمبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع التحرير الإخبـاري وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق