اخر اخبار مصر موقع أمريكي: الإدارة القادمة تتطلع إلى تخفيف الاستبداد القمعي في مصر اليوم الخميس 22 سبتمبر 2016

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نشر موقع "فورين بوليسي إن فوكس" الأمريكي، والمعنيّ بشؤون العلاقات الخارجية الأمريكية مع الدول، تقريرًا حديثًا له اليوم الخميس، تحت عنوان "التواطؤ الثنائي: الرئيس الأمريكي القادم ومصر"، وقال في مقدمته: "ترسل واشنطن كل عام أكثر من مليار دولار إلى مصر.. فهل سيطالب الرئيس الأمريكي بسجل حقوق إنسان أفضل في المقابل؟".

وقال الموقع في تقريره: "قامت الدولة المصرية في وقتٍ سابق هذا الشهر بتجميد أموال بعض الأفراد والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومن ضمن تلك المنظمات، مركز هشام مبارك للمحاماة، المركز المصري للحق في التعليم وغيرها، وكانت هذه هي آخر حلقات قمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ضد المعارضة في أكبر الدول العربية.

وعكفت الحكومة على تضييق الخناق ضد جماعة الإخوان المسلمين، و6 أبريل وعدد من المنظمات السياسية الأخرى، والصحفيين، واتّحاد العمال، وتقريبًا أي منظمة مُتهمة بنقد الرئيس أو الدولة، بحسب التقرير.

police5

وتابع التقرير: "منذ 2014، قام السيسي بسنّ تشريعات إشكالية على كل من الانتخابات والإرهاب والمنظمات غير الربحية وآخرين، وبالتعاون مع القضاء المتواطئ، فقد أدّت هذه القوانين إلى جعل البرلمان مطاطيًا إلى حدٍ كبير، وتسبّبت في وجود نحو 60 ألف مسجون سياسي في مصر، وفي 2016 فقط، تمّت محاكمة طفلين أمام القضاء".

وتباين ردّ فعل الولايات المتحدة تجاه تلك التطورات في مصر، فبعد خلع الرئيس السابق محمد مرسي، أوقفت إدارة أوباما المنحة السنوية التي تتخطى مليار ونصف دولار إلى مصر في أكتوبر 2013، ولاستعادة المساعدات المالية والعسكرية كان يجب على مصر اتّباع "خارطة طريق" إلى الديمقراطية، وبعد 18 شهرًا تقريبًا - عادت الولايات المتحدة إلى تقديم المعونة مرة أخرى على الرغم من أنّه لم يتم اتّخاذ أي خطوات حقيقة تجاه حكم ديمقراطي، أو زيادة المشاركة المدنية في الحياة السياسية بالقاهرة، أو أن واشنطن غير واثقة كيف سيتم إنفاق المعونة العسكرية؟.

شاهد أيضا

والأكثر من هذا، أنه خلال فترة الـ18 شهرًا، حاولت السعودية المساعدة وإرسال دعم أكبر لتغطية النقص في الدعم الذي قطعته الولايات المتحدة، والذي وصل إلى 4 مليارات دولار، وخلف التصريحات شديدة اللهجة والدبلوماسين الذين يلوحون بأصابعهم، فلم تُواجه حكومة السيسي أي مقاومة من القوى الكبرى لتدبيرها خلع الحكومة الديمقراطية، وتأسيس نظام غير متسامح مع المعارضة ومتعسف ضد حقوق الإنسان.

imgid266706

وبينما تواجه إدارة أوباما شتاؤها الأخير، فإنّ مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية يتوقف على تصرُّف الرئيس الأمريكي القادم، وقد تقابل كل من مرشحي الانتخابات الأمريكية عن الحزبين الكبيرين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ومن الملاحظ أن الاجتماع مع دونالد ترامب أكّد على التعاون الثنائي بين الدولتين، ولكنه لم يذكر أي حقوق إنسان أو ديمقراطية أثناء الاجتماع.

وعلى العكس من ذلك، فإن لقاء السيسي مع المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، قد أثار بعض المخاوف عن كل من حكم القانون ودور المجتمع المدني في مصر، انعكاسًا للتصريحات التي صدرت في وقت سابق هذا العام من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وكانت كلينتون قد نصحت أوباما أثناء مظاهرات الربيع العربي بعدم دعم خلع الرئيس محمد حسني مبارك، ومن المتوقع أنّه بوجود هيلاري كلينتون في البيت الأبيض فسوف تختلف السياسة الخارجية مع مصر عن مثيلتها أثناء حكم أوباما.

وفي العموم، فإن حقوق الإنسان والحكم الجيد لمصر يأتيان بالمرتبة الأخيرة في واشنطن، بعد محاربة الإرهاب وخلق ممر آمن خلال قناة السويس، والسلام مع إسرائيل، وأكثر ما يمكن أن يتم التطلع إليه في الإدارة الأمريكية القادمة هو التخفيف من الاستبداد القمعي المتسمر للرئيس السيسي، والذي سوف يؤدي (حال إخماده) إلى عنف متزايد وإرهاب ديني في الدولة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار مصر موقع أمريكي: الإدارة القادمة تتطلع إلى تخفيف الاستبداد القمعي في مصر اليوم الخميس 22 سبتمبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع التحرير الإخبـاري وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق