اخر اخبار مصر حوار| مُزن حسن: «نوبل البديلة» تقدير للحركة النسوية والمدنية رغم التضييقات اليوم الجمعة 23 سبتمبر 2016

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 100 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الفائزة بجائزة «Right Livelihood»: عملنا على مكافحة العنف والتحرش الجنسي ضد النساء

التضييق على المجتمع المدني يتزايد.. ونحتاج لمجال عام مفتوح

نحن نشطاء وناشطات محليين لم نسافر ونترك مصر.. ومُنعنا من السفر لأننا قررنا العيش في بلدنا

فازت الناشطة النسوية مُزن حسن، بجائزة «Right Livelihood» المعروفة عالميا باسم جائزة «نوبل البديلة»، عن مجمل أعمال مؤسسة نظرة للدراسات النسوية التي تديرها، في مجال مكافحة العنف الجنسي والتحرش ضد النساء، ودعم المشاركة السياسية للنساء ودعمهن في الحصول على المساواة وتعزيز حقوقهن.

ومن سخرية القدر أن الناشطة البارزة التي حصلت على جائزة تحسب لها وللمؤسسة التي تديرها وللدولة المصرية، ممنوعة من السفر على خلفية القضية رقم 173 لسنة 2011، المعروفة إعلاميا بقضية «التمويل الأجنبي».

«التحرير» أجرت مع مُزن حسن حوارًا حول الجائزة، ونشاط مؤسسة نظرة في الفترة المقبلة والتضييق من قبل اللسطات على الناشطين والمجتمع المدني، وإلى نص الحوار..

كيف ترين الجائزة في ظل التضييق على المجتمع المدني؟

الجائزة هي تقدير لي ولمؤسسة نظرة وتقدير للحركة النسوية ككل وللمجتمع المدني في مصر، وتشير إلى أن هناك عالم قادر على تقدير الحركة النسائية المصرية، ومجهوداتها في الفترة الماضية، وأرى أن التقدير يساعدني وفريق عمل «نظرة» ويشجع بنات وسيدات على الاندماج في الحركة النسائية، ولا أظن أن هدف الجائزة أن نضع أنفسنا في وجه آخرين.

مزن

هل تم الحصول على الجائزة لعمل معين أو مشروع بعينه عملت عليه «نظرة»؟

الجائزة عن عمل نظرة ككل، وشغلنا في نظرة يتركز في محاربة العنف الجنسي ودعم المشاركة النسائية والحركات الشابة المصرية وفي كذلك الحركات في المنطقة العربية المهتمة بالنسوية وقضايها.

هل سيختلف عمل «نظرة» بعد الجائزة؟

نظرة "مكملة في شغلها العادي"، والجائزة لن تغير خريطة العمل، وسنكمل عملنا كما هو على نفس القضايا.

شاهد أيضا

كيف ترين الفترة الحالية على المجتمع المدني ككل وتأثيرها على مبادراتكم وحملاتكم؟

هذه أسوأ المراحل، وكل هدفنا أن نكمل شغلنا، هدفنا دعم الناجيات من العنف، والتوعية بحقوقهن، ودعم المشاركة السياسية للنساء، ونحاول العمل على قدر طاقتنا مع كل تلك التضييقات، فنحن نحاول.

هل تقلقك هذه التضييقات؟

"التضييق على المجتمع المدني بيتزايد، وآخرها الحكم الأسبوع الماضي بالتحفظ على أموال 3 مراكز حقوقية و5 من الحقوقيين، وهذا أمر غير مسبوق ولأول مرة يحدث، كذلك عدد الممنوعين من السفر، والحملات الإعلامية التي تنال من المجتمع المدني كما هي، والتضييقات مستمرة وتتزايد"، ونتوقع الأسوأ لكن «الله غالب».

هل التضييقات تمثل لحافز للمجتمع المدني للعمل بشكل أكبر؟

نحن نعمل، لكن الحقيقي أن التضييقات تصعب الشغل، والعمل العام يحتاج مجال عام مفتوح، وأنا أقدر الحركة الحقوقية المصرية، فهي حركة جسورة ومناضلة وقادرة أن تكمل في ظروف طاردة، نحتاج لمجال عام أمن حتى نعمل أفضل، والتضييق لن يجعل الناس أفضل بل يقلل الشغل، والتوسع في وجود مجال عام يجعل دورنا واضحا في المجتمع.

مزن

هل المجتمع المدني يعمل في مواجهة الدولة أو ضدها؟

المجتمع المدني ليس في مواجهة الدولة، لأن الدولة هي السلطة، لكن المجتمع المدني له دور رقابي وتشاركي وتنموي ودور خيري والعالم كله به مجتمع مدني، قد يتصور الناس أن الدور الرقابي لا يفيد الدولة، ولكن البحث عن تحسين حياة المواطنين يجعل بلدنا أفضل.

ما هو أكثر ما يسبب ضيق للنشطاء والحقوقيين والحقوقيات؟

أحساسنا بأننا أجانب أو مغتربين، نحن نشطاء وناشطات محليين، لم نسافر ونترك مصر ومُنعنا من السفر لأننا لم نسافر، وقررنا العيش في بلدنا.

البعض يرى أن المشكلة في المجتمع المدني، فما رأيك؟

"أكيد في ناس شايفانا مخطئين"، وما يريدون محاكمتنا عليه لم نخطئ فيه، فهناك عنف جنسي ضد النساء، ونسبة عالية من ختان الإناث، وعملنا هو رفع الوعي بتلك المشكلات، والحركة النسائية ساعدت بتعريف التحرش الجنسي في القانون، وعملت لضمان وجود مواد متضمنة في الدستور لحقوق النساء واستراتيجية وطنية في مكافحة العنف.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار مصر حوار| مُزن حسن: «نوبل البديلة» تقدير للحركة النسوية والمدنية رغم التضييقات اليوم الجمعة 23 سبتمبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع التحرير الإخبـاري وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق