دوت مصر: صناعة الصاج.. حرفة يدوية بأسيوط تواجه الاندثار

دوت مصر 0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في مكان صغير لا تتجاوز مساحته المتر الواحد، مسقوف بقطعة قماش بالية تحميه من أشعة الشمس الحارقة على إحدى جانبي ترعة اليوسفى بقرية الزاوية التابعة لمركز ، تقع ورشة عمرو علي التي يجلس بداخلها صانعًا ألواح الصاج والخزن، إذ تعد مهنته التي ورثها أبا عن جد منذ عشرات السنين.

يجلس عمرو على خميس، 35 عامًا، داخل ورشته ممسكًا بيده جاكوش صغير وأمامه قطعة كبيرة من الصاج ليبدأ في تشكيلها سواء ألواح صاج لاستخدامها في طهي المخبوزات أو علب حديدية تشبه الخزن بأقفال متنوعة، وإلى جانبه ألوانًا من ألواح الصاج المختلفة انتهى من تشكيلها وفي انتظار بيعها للزبائن والتجار.


يقول على، لـ"دوت مصر" إنه قضى عمره بأكمله في تلك المهنة منذ أن كان ابن السابعة، حيث توارثها من أبيه وجده وتعلم صناعة المنتجات من الصاج حينما كان يجلس بجوار والده وجده ويساعدهم في العمل، "أبويا كان بيمسك إيدى ويعلمنى إزاى أدق على الصاج وأطلع منه ألواح وصوانى".

 ويضيف أن سعر الصاج حينها كان أقل من 25 قرشا "كان البيع زمان أكتر من دلوقتى"، أما في الوقت الحالي ومع ارتفاع سعر طن "الصاج" من 5 إلى 6 آلاف جنيها للواحد، ارتفعت الأسعار وأصبح سعر الصاج الواحد المُشكل 5 جنيهات، والعلبة التي تشبه الخزنة من 5 إلى 8 جنيهات على حسب الحجم ولكن الربح لا يكفى تلبية احتياجات البيوت.

وعن سوق الترويج والبيع للصاج يقول على، إنه يقوم بتجهيز ما ينتجه حسب طلب الزبائن "ممكن يطلبوا صاج للفرن أو خزينة بقفل ويبيعها قطاعي"، كما أنه يستغل أسواق المحافظة في تحميل بضاعته وبيعها هناك للمواطنين بسعر الجملة، ومن الممكن أن يطالبه تاجر بتحميل طلبيه بكميات كبيرة ليأخذها منه كاملة بالسعر المتفق عليه ويحقق مكسب معقول يغطى تكلفة العمل.

ويختتم صانع الصاج حديثه بأنه يحب مهنته كثيرا ولا يعرف العمل في غيرها، ويحرص على تعليم الحرفة لابنه أحمد كي يحافظ عليها من الاندثار، لاسيما وأنها حرفة يدوية تعتمد على العامل البشري بخلاف المصانع التي تعمل في الصاج.

:

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر دوت مصر: صناعة الصاج.. حرفة يدوية بأسيوط تواجه الاندثار في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع دوت مصر وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي دوت مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق