صدي البلد - "فاتنة ومتجبرة"..خلعت زوجها بعد 4 أشهر فقط..عشقها بجنون وترك عمله وأضرب عن الطعام والشراب لأجلها.. فكافأته بالسجن 6 أشهر

0 تعليق 91 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

صدي البلد -
ينتقل "ياسر" بجسده النحيل ورأسه المشتعل شيبا رغم عمره الذى لا يزال فى عامه الاول من عقده الثالث بين اروقة ومكاتب محكمة الاسرة بزنانيرى حاملا فى يديه اوراقاً يقبض عليها بإحكام وكأنه يخشى ان تهرب منه كما فعلت زوجته منذ سنوات.يستقر فى النهاية بقميصه الابيض المنقوش بنقوشات داكنة اللون، وبنطاله الاسود الرث، وحذائه الذى يفضح قدمين ارهقهما السعى بجوار موظف اربعينى قابع على مقعد متهالك فى غرفة مظلمة جوها معبأ براحة العطب، ليبدأ سويا رحلة البحث وسط تلك الاكوام عن حكم الخلع الصادر بحقه منذ أكثر من 12 عاما، كى يتمكن من تحديث بيانات بطاقة الرقم القومى.

بكلمات متلعثمة ووجه تعلوه ابتسامة تخفى وراءها حزناً دفيناً وحسرة على حبه لامرأة لم تر فيه سوى ماله، يبدأ الرجل الثلاثينى رواية تفاصيل حكايته لـ"صدى البلد" قائلا:" أحببت زوجتى لدرجة العبادة، ومنحتها مفتاح قلبى الذى لم تدخله امرأة قبلها سوى امى، رغم تحذيرات ونصائح المقربين بالابتعاد عنها لكونها فتاة تجيد التلاعب بالرجال هى وأهلها، تسلبهم عقولهم ومالهم مستغلة جمالها الأخاذ، وقوامها الملفوف وأنوثتها الطاغية، ثم تدير لهم ظهرها وترحل، لا اعلم اين كان عقلى حينها، كيف لم ار وجه محبوبتتى القبيح، هل كنت مسحوراً بطيبتها المزيفة لهذه الدرجة،ام لأننى لم امر بأى تجارب عاطفية، كنت صيداً سهلاً بالنسبة لها".

يتابع الرجل حديثه بصوت خافت وكأنه يتحدث الى نفسه ويحاسبها:"كيف صممت آذانى عن توسلات امى كى اتراجع عن اتمام تلك الزيجة التى ستحرمها من ان تنعم بثمرة تخرج من صلب ابنها البكرى لأن عروسه تعانى من مشاكل فى الانجاب، تسببت فى طلاقها بعد أقل من عام من زوجها الخمسينى الثرى الذى كان يعذب جسدها ويهين كرامتها ويقضى معظم وقته فى سحب المساحيق البيضاء وشد الانفاس وحقن اوردته البارزة.

هل جزاء من اكرمها واخرجها من الغرفة المتواضعة القابعة بحى شعبى فقير الى مدينة نصر، واراح جسدها من عناء العمل بالمحال التجارية وافتراش الارصفة لبيع قطعة حلوى اوملابس قديمة طعنة بالخلع والاستيلاء على "تحويشة" عمره وسجنه، يا ليتنى كنت مت قبل اتمام تلك الزيجة التى قضت على ما تبقى لى من امل لى فى الحياة، وجعلتنى اضرب عن الزواج لمدة 12 عاما، واقاطع كل بنات حواء، الخبيثات منهن والطيبات".

تتسارع انفاس الزوج الثلاثينى فتجبره على الصمت للحظات ثم يعاود الكلام عن تفاصيل زواجه الذى لم يدم الا لـ4 شهور بنبره تلمح فيها الاحساس بالندم :" اعترف ان ليالينا الاولى مرت هادئة، ولم ارد لها طلبا قط ، عرضتها على افضل اطباء لعلاج العقر ، ولم ادخر جهدا كى ارى نظرة السعادة فى عينيها، وعملى بإحدى الشركات الاستثمارية الكبرى ساعدنى على تلبية كل طلباتها.

لكن مع مرور الايام - والكلام لا يزال للزوج الملكوم -  وتدخل "حماتى" المستمر فى حياتنا ومحاولاتها للسيطرة على مقاليد بيتى، وفشلها فى الحصول على مبالغ مالية من والدى، فقد كانت تظنه ثريا، بدأت ألحظ تبدل طباع زوجتى وتغير احوالها، فلم تعد تلك الطبية الراضية، وباتت تتشاجر معى بسبب وبدون سبب، وتختلق اسباباً واهية لترك البيت، اتذكر انها خرجت غاضبة ذات مرة لأنى عاتبتها على ذهابها المتكرر الى بيت والدتها، وانها بدأت فى اتمام اجراءات دعوى الخلع بعدما عنفتها ومنعتها من الرقص فى فرح احد اقاربنا".

تعاود الابتسامة الحزينة فى الارتسام على ثغر الرجل الثلاثينى وهو يختتم روايته قائلا:" الغريبة انها كانت تسعى لخلعى وهى تبات ليلها فى حضنى وتمطرنى بكلمات الغرام ، ولم اعلم بأمر الدعوى الا من امى التى تسلمت انذار حضورى لاولى جلساتها.

لم امر فى حياتى بموقف عصيب كهذا- كما يصف الزوج - ، اختفت زوجتى تماما، ساءت حالتى النفسية واغلقت غرفتى على وتركت عملى ، 3 اشهر كاملة قضيتها بدون طعام أو شراب، لأخرج من تلك الغرفة المظلمة على زنزانة بتهمة تبديد منقولات زوجية،انهيت الـ6 اشهر فترة العقوبة، وحاولت بعدها ان اجد وظيفة اعيش منها لكن عار سجنى ظل يلاحقنى كلما تقدمت الى وظيفة، حتى تمكنت اخيرا وبعد عناء من العمل كبائع فى سوبر ماركت شهير، وعلمت ان زوجتى قد تزوجت بعدى مرتين وانجبت، احمد الله ان اننى لم انجب منها والا كانت حرمتنى منه واقامت دعوى نفقة واستولت على شقتى بدعوى انها حاضنة".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر صدي البلد - "فاتنة ومتجبرة"..خلعت زوجها بعد 4 أشهر فقط..عشقها بجنون وترك عمله وأضرب عن الطعام والشراب لأجلها.. فكافأته بالسجن 6 أشهر في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي

0 تعليق