عاجل

الإمارات اليوم أكبر المزارع العمودية تنمو بلا تربة

البيان | اخبار الامارات 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر اخبار الامارات اليوم من موقع مصر24 حيث

يطور العلماء في مزرعة «أيرو فارمز» تقنية متطورة في مجال الزراعة، تتمثل في المزارع العمودية، وتحتوي على مزارع خضراء تقدر قيمتها بملايين الجنيهات سنويا.

ويركز الباحثون الزراعيون على تحسين المزارع من خلال تحسين نوعية المنتجات التي تخرج منها.

وسيتم إنتاج الخضراوات من خلال هذه التقنية التي يتم عبرها زرع مختلف المحاصيل وحصدها في أنابيب عمودية تحتوي على التربة، وتعتمد على الشمس والماء.

خطط بملايين الدولارات

وأنفقت الشركة ثلاثين مليون دولار لتحقيق هذه الخطط وتقريبها إلى الواقع، من خلال «الزراعة الخضراء»، التي تسعى لإنتاج عدد أكبر من المحاصيل في مساحات محدودة جداً، بينما تقلل من حجم الدمار البيئي حتى لو كانت تعني التخلص من إنتاج الغذاء في النظام البيئي الطبيعي.

وتعمل شركات كثيرة على تطوير وسائل تحكم بالمناخ من أجل تطوير الزراعة، في ما يمكن أن يطلق علها اسم «الثورة الخضراء الثالثة»، وذلك في خطوة تشبه التطورات التي تجريها شركتا «أبل» و«تسلا». وأشار الخبراء إلى أهمية استخدام مثل هذه التقنيات لمعالجة مسألة نقص المياه فيما يزداد نمو السكان. وتمول مؤسسات مثل «غولدمان ساكس» مشاريع كهذه لجذب الاستثمارات..

واعدة بتوفير وظائف اقتصادية كثيرة. وأنتجت هذه المزارع حتى الآن أكثر من 250 نوعاً من النباتات الخضراء، وتمكنت من بيع أكثر من 20 نوعاً منها، مثل الجرجير واللفت والسبانخ، على أمل أن يتم توسيع حجم المحاصيل على امتداد العام.

وأنفقت الشركة نحو 30 مليون دولار للتحضير للنوع الجديد من «الزراعة الخضراء»، التي تسعى إلى إنتاج المزيد من المحاصيل الغذائية، في أضيق مساحة ممكنة، بينما يتم تقليل مساحات البيئات المدمرة. ويفرض هذا المخطط قيودا على المشاريع الزراعية نظراً لازديادها بشكل كبير جداً، وبغية تنظيمها. ويفتح هذا الأمر آفاقاً جديدة أمام المزارعين للتعامل مع هذا النوع من المحاصيل.

وهناك العديد من أعمدة الضوء المسلطة على النباتات لتأمين إيصال الماء اليها. وعندما يصل الضوء إلى تلك النباتات تحدث عملية التمثيل الكلوروفيلي فتحولها إلى طاقة كيميائية، وتخزنها للاستخدامات المستقبلية. ولا يشترط كي تتكون هذه الطاقة أن يصدر الضوء من الشمس.

وتحت أشعة الضوء الشديدة يبدو أن استخدام وسائل تنمية النباتات في التربة تختلف عنها في الأكياس البلاستيكية. وتعتبر زراعة بذور القطن فكرة شائعة جداً بالنسبة إلى كثير من المشاريع العلمية.

تقنيات الزراعة

أما في الولايات المتحدة فهناك خمس مزارع عمودية انطلقت خلال السنوات الخمس الماضية، وتستخدم مجموعة من تقنيات الحصاد، للسماح بنمو المحاصيل على مدار العام من دون تبذير المياه. وتستخدم المخلفات الصناعية لتغذية الأشتال والنباتات الطافية على أحواض سمكية كبيرة جداً. ويقول بعض الخبراء إن مثل هذه المزارع الكبيرة المتوفرة حاليا تبدو أشبه بالمصانع منها بالمزارع.

وخلال العقد الماضي أقيم الكثير من هذه المشاريع بناء على فكرة مشابهة، فأنشئت أول مزرعة رأسية في سنغافورة عام 2012. وتطور اليابان مزارع رأسية خاصة جداً من الخس. والفكرة من كل هذه المشاريع هي اكتسابها بعض الفوائد عقب انهيار مفاعل فوكوشيما عام 2011، وعقب تعرض الأراضي القابلة للزراعة للتلوث على المدى البعيد.

وفي بريطانيا ساهم مترو الأنفاق في تحويل البلاد التي طحنتها الحرب العالمية الثانية، إلى مزرعة مائية.

ويشير الباحثون إلى أنه لا توجد حدود لما يمكن أن توفره الزراعة البلاستيكية. ويؤكدون أن ذلك يعد من أكبر التحديات التي يواجهها المزارعون الذين يزرعون أنواعا أخرى من المحاصيل، مثل القمح، فيما يمكنهم إطعام العالم بمختلف أنواع المحاصيل.

نكهة خاصة

يشير العلماء إلى أن النباتات التي تنمو بشكل طبيعي في التربة تكون لها نكهة خاصة جداً، حتى بالنسبة إلى هؤلاء الذين يستخدمون بدائل عضوية. وفي حال غيرت طبيعة التربة التي تزرع فيها النباتات، فإن وزارة الزراعة في الولايات المتحدة لا تنظر إلى مسألة الشهادة العضوية بشأن الأساليب المستخدمة.

ومن شأن مثل هذه التقنيات الحديثة أن تساهم في تفادي الأزمة الغذائية، لا سيما بالنسبة للدول التي تعاني من الفقر وشح المواد الغذائية، ويأمل الخبراء أن يساهم ذلك في إيصال الغذاء إلى الفئات السكانية المحرومة.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الإمارات اليوم أكبر المزارع العمودية تنمو بلا تربة في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع البيان | اخبار الامارات وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي البيان | اخبار الامارات

أخبار ذات صلة

0 تعليق