اخبار العراق عاجل اليوم السبت 1-10-2016 مؤتمرات لمكافحة الإرهاب .. غياب المعالجات تقرير اليوم السبت 1 أكتوبر 2016

وكالة انباء الاعلام العراقي 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مؤتمر جديد عقد ، اليوم السبت ، في العاصمة بغداد نوقش فيه واقع الإرهاب وسبل مكافحته والقضاء عليه في المنطقة الخضراء كثالث مؤتمر يناقش هذا الموضوع من دون معالجات حقيقة .

ولعل كلمة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي دعا فيها الى محاربة الإرهاب معالجة اسبابه والى امتزاج البحوث بالتطبيق كون المؤتمر هو علمي للبحوث والدراسات اقامه المركز الوطني للبحوث والدراسات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، ولكن المشاكل التي مر بها العراق منذ سنوات هي امنية بالدرجة الأساس ولا سيما الحوادث المروعة التي سببها الإرهابيون باساليبهم الدموية والتي خلفت العشرات من الشهداء والجرحى وبالتحديد في منطقة الكرادة خصوصا بعد انعقاء الدولي العسكري للعمليات النفسية لمكافحة اعلام داعش والذي اقامته مستشارية الامن الوطني بحضور ممثلين عن نحو 20 دولة ، فضلا عن عدد من القيادات الامنية العراقية والمختصين والجهات ذات العلاقة بداية العام الحالي والذي طرحت فيه العديد من البحوث المتخصصة . وبالرغم من الدعوات التي تطلق بين الحين والآخر لايجاد الحلول الناجعة لهذه المشكلة الا ان المواطن العراقي لم يلمس على الارض أي تحسن ملموس يضمن حياته او يشعره بالمواطنة ، فبعد فشل اجهزة السنوار في الكشف عن النوايا الحاقدة للارهاب اتت ازمة جديدة وهي اجهزة الـ ( رابسكان ) في السيطرات وساعات الانتظار الطويلة التي يكابدها الفرد للمرور منها .

ان المؤتمرات النوعية بهذا الخصوص افتقدت الى الرؤى الاسترايجية الحقيقية لمعالجة جذور المشكلة في الوقت الذي يستعد فيه البلد لاستعادة الموصل من دنس العصابات الاجرامية .

ويرى مراقبون ان حلول المشكلة تكمن في الرؤى الصحيحة ، فاجراءات الامن لا تكون بتغيير القيادات او زيادة عدد السيطرات الأمنية بل بالجهود الاستخبارية المحضة ، كما ان محاربة الفكر التكفيري تكون بالفكر ايضاً عن طريق الاعلام المسؤول والندوات والمحاضرات والمطبوعات لرفع الوعي عن المواطن لمعرفة عدوه الحقيقي وما يروم التخطيط له من اجرام يهدد امنه وسلامته .

فقد راى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، اليوم، ان سوء تقسيم الثروات والشعور بعدم وجود عدالة مجتمعية خلق نوع من الحقد لدى البعض على المجتمع ودفعهم للانتقام منه بعمليات ارهابية داخل الاسواق والمساجد،لافتا الى الايرادات النفطية مازالت دون حجم الانفاق ورغم هذا فالانتصارات تتحقق على تنظيم داعش الارهابي.

وقال العبادي خلال كلمته في المؤتمر العلمي لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية الذي ،ان "حالات التسول والاتكالية بالعمل بشكل عام خلقت نوع من البطالة والتلكؤ والطبقية داخل المجتمع"،مبينا انه "لدينا مشاريع يتم استكمالها رغم  الوضع المالي الضاغط".

واوضح  "اطلقنا اكبر مبادرة بالقروض الميسرة وهذا عمل يولد اعمال اخرى واي فرصة عمل للشباب تخلق  مشروع عمل يؤدي الى فسح مجال لفرص عمل اخرى وربما ننظر لها بانها صغيرة، لكنها عندما تنتشر بالمجتمع تخلق فرص عمل هائلة وهي تحتاج الى توعية".

ولفت الى اننا "دفعنا للتعديل بقانون الموازنة وتعديل وظائف الدولة لاخذ اجازة بخمس سنوات للموظف مع احتفاظه بحقوقه"،لافتا الى انه "سيسمح بتحديث فرص العمل ودعم القطاع الخاص من خلال دفع طاقات مجمده بالدولة بغية توجيهها كي تكون منتجة مما يقضي على البطالة وتقليل مستوى الفقر وعدم الشعور بالعدالة بالمجتمع".

وبين انه "عندما يفجر شخص نفسه وسط الابرياء والنساء والاطفال بالاسواق والشارع والمسجد فأن جزء منها هو حقد على المجتمع والرغبة بالانتقام منه لانه يشعر بان المجتمع لم يعطيه حقه وثروته وهي ليست تبرير لعمل الارهاب والاجرام، لكن الكثير ممن يتحول الى الاجرام لو نظرت الى تاريخه فستراه تعرض الى استغلال وضغط مجتمعي وشعور بوجود فوارق وظلم له"،مؤكدا اننا "علينا معالجة هكذا حالات وان نعمل على خلق مجتمع بناء وشخص منتج وليس مهدم للمجتمع".

واشار الى "جزء من هكذا حالات هي الفقر والعوز وعدم العدالة ، والعراق طيلة فترات سابقة اعتمد على النفط في موازناته فكيف نبرر للمواطن هذا الاختلاف بين الطبقات المجتمعية"، مبينا انه "علينا اعادة التوازن من خلال ثورة لكن ليست ثورة تدميرية بل ثورة بناءة لاعادة التوازن الى المجتمع"، مؤكدا اننا حاولنا تقليل رواتب وخصصات الدرجات الخاصة وهي ليست انتقام من نواب او درجات عليا لكن هي محاولة لتقليل الفارق لانه اصبح كبيرابين الطبقات وهي جزء من التكافل الاجتماعي".

واشار الى اننا "نحاول تقليل الاعتماد على النفط وايضا نحن في وضع حرب ضد داعش ونحاول رغم ذلك نحاول تخفيض الانفاق ومع هذا فنحن نحقق الانتصار على العدو والتسليح هو اقل مما سبق لاننا خسرنا مع دخول داعش الكثير من الاسلحة اضافة الى الخسائر من سيطرة داعش على ابار نفطية كثيرة وتدمير بنى تحتية وتهجير للمواطنينورغم هذا استطعنا الانتصار واعادة عوائل.

ولفت الى ان "كثرة المال يؤدي الى فساد وتؤخر العمل ونشعر بالحزن حين نرى مشاريع كثيرة تذهب دون استكمال فمنها هنالك مشاريع بقيمة 240 مليار دولار غير منتجة او مخطط لها بشكل صحيح وهذا هدر اموال ونستطيع باموال اقل تحقيق انجاز مشاريع اكثر واكبر".

وتابع ان "اكثر الاعمال ومنها الاعمال الخيرية والدينية هي مطمح للفساد واقدس عمل يحاول الفاسدون استغلاله لاغراض منفعة كالرعايا الاجتماعية وتبرعات الدينيةوعلينا ضبط الانفاق ان يذهب الى الجهة المستفيدة فعلا وعلينا متابعة الانفاق ولايجوز ان تكون نفس جهة الانفاق هي تراقب ايضا".

ولفت العبادي الى ان "الايرادات النفطية مازالت دون حجم الانفاق فهنالك قطاعات مهمة كالحرب على داعش ومساعدة الفقراء والنازحين والبنى التحتية والمشاريع الخدمية ونحتاج الى الاستمرار بدعمها".

 

 

 

 

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار العراق عاجل اليوم السبت 1-10-2016 مؤتمرات لمكافحة الإرهاب .. غياب المعالجات تقرير اليوم السبت 1 أكتوبر 2016 في موقع مصر 24 ولقد تم نشر الخبر من موقع وكالة انباء الاعلام العراقي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وكالة انباء الاعلام العراقي

0 تعليق