عاجل

المغرب العربي: مرة أخرى، تجديد الثقة في مؤسسة "ماروك متري" ، و هكذا يتم قياس نسب مشاهدة القنوات التلفزية المغربية

اخبارنا المغربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ننشر لكم اخبار المغرب اليوم أخبارنا المغربية

 أعلن المركز المهني لقياس نسب مشاهدة التلفزة ( سيوميد) ،اليوم الاثنين ،أنه جدد الثقة في مؤسسة (ماروك متري) لتواصل مهمتها في قياس نسب مشاهدة القنوات التلفزية المغربية. وأفاد بلاغ للمركز المهني لقياس نسب مشاهدة التلفزة ( سيوميد) ،توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بنسخة منه ،بأن الطرفين أبرما اليوم عقدا جديدا يهم خدمة قياس نسبة تتبع البرامج ،وذلك لمدة 6 سنوات، بما في ذلك سنة انتقالية.

ويستند النظام الجديد لقياس نسبة المتابعة الجماهيرية إلى عرض موسع من 1000 أسرة حاليا (750 حاليا)، ستكون مجهزة بمقياس من الجيل جديد، وممثلة للساكنة المغربية ، وذلك اعتمادا على معايير اجتماعية وديموغرافية ( الجنس، العمر، المنطقة، الفئة الاجتماعية - المهنية، الخ..).

وأضاف المصدر ذاته أن قياس نسبة المتابعة الجماهيرية يوفر للقنوات التلفزية نتائج شاملة و دقيقة وموضوعية حول أداء البرامج التي يتم بثها من أجل معاينة وتكييف شبكات برامجها مع تطلعات المشاهدين. 

ويتيح هذا الإجراء للفاعلين في السوق الإعلانات (وكالات ، ومكاتب ومعلنين) تحسين و تجويد استثماراتهم الإعلانية.

وذكر المركز المهني لقياس نسب مشاهدة التلفزة ( سيوميد) ، من جهة أخرى ، بأن المغرب، كان الى جانب جمهورية جنوب أفريقيا، أول بلد في القارة الافرقيقية يمتلك مثل هكذا نظام قياس متطور، مستقل ، ومشترك لدى جميع الفاعلين ،ويضفي مهنية في الممارسات.

والمركز المهني لقياس نسب مشاهدة التلفزة (سيوميد) هو تكثل قائم على مصالح اقتصادية مشتركة، ويضم في عضويته كل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، والشركة الخاصة /العمومية (صورياد دوزيم) ، و (ميدي 1 تي في) ،وكالة (ريجي3) الإشهارية ، وتجمع المعلنين بالمغرب، فضلا عن اتحاد الوكالات الاستشارية في الاتصال.،

مصر 24 : - المغرب العربي: مرة أخرى، تجديد الثقة في مؤسسة "ماروك متري" ، و هكذا يتم قياس نسب مشاهدة القنوات التلفزية المغربية مصدره الاصلي من موقع اخبارنا المغربية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "المغرب العربي: مرة أخرى، تجديد الثقة في مؤسسة "ماروك متري" ، و هكذا يتم قياس نسب مشاهدة القنوات التلفزية المغربية".

أخبار ذات صلة

0 تعليق